El expresidente de Uruguay, "José Pepe Mujica", el mandatario más humilde y sincero del mundo, adiós.
El expresidente de Uruguay, "José Pepe Mujica", vivió en una casa sencilla después de rechazar vivir en el palacio presidencial. Poseía un Volkswagen modelo 1987 y donaba el 90% de su salario a los pobres. Cuando iba al hospital, esperaba su turno entre la gente como cualquier ciudadano común.
El presidente Mujica fue un líder revolucionario contra el régimen militar proimperialista. Fue encarcelado cuatro veces durante un total de 15 años y resultó herido en combate seis veces, enfrentando la muerte en varias ocasiones.
الرئيس الأكثر بساطة وصدقا في هذا العالم وداعاً
رئيس الأوروغوي السابق "خوزيه بيبي موخيكا " الذي عاش في بيت بسيط بعد أن رفض الإقامة في القصر الرئاسي وكان يمتلك فوكسفاجن موديل 1987 وتنازل عن 90% من راتبه لصالح الفقراء ! وكان عندما يذهب الى المشفى ينتظر دوره بين الناس كأيّ مواطن عادي !
الرئيس موخيكا كان قائدا ثوريّا ضد الحكم العسكريّ الموالي للإمبريالية حيت سُجن 4 مرّات لمدة 15 عاما وأصيب في المعارك 6 مرّات حيث قاربه الموت أكثر من مرّة ! كان الرئيس الأجمل في العالم حيث نال احترام شعبه وشعوب أمريكا اللاتينية والعالم ! الرئيس موخيكا حفر ذاكرة جميلة في وعيي كما في وعي الكثيرين في هذا العالم بأنّ هناك أمل بتغيير هذا العالم السوداويّ ! كان صديقا للرفيق كاسترو والرئيس سلفا والرئيس بوتين ولكنّه بقي النموذج الحقيقي للحكم العادل ! فقد كان اشتراكيّا حقيقيّا يطبّق ما يقوله !
وداعاً رفيقي الجميل حتى نلتقي ! والسلام على روحك الطاهرة !
عدنان زيدان
O ex-presidente do Uruguai, "José 'Pepe' Mujica", o presidente mais simples e honesto deste mundo, adeus.
O ex-presidente do Uruguai, "José 'Pepe' Mujica", que viveu em uma casa simples após recusar-se a morar no palácio presidencial, possuía um Fusca modelo 1987 e doava 90% de seu salário aos pobres! Quando precisava ir ao hospital, aguardava sua vez na fila como qualquer cidadão comum!
O presidente Mujica foi um líder revolucionário contra o regime militar pró-imperialista, tendo sido preso quatro vezes durante um total de 15 anos e ferido seis vezes em combate, escapando da morte por pouco em várias ocasiões!
رحيل خوسي موخيكا.. أفقر رئيس في العالم..
توفي الرئيس السابق لأوروغواي (2010-2015) خوسيه موخيكا يومه الثلاثاء عن عمر يناهز 89 عاماً بعد صراع طويل مع سرطان المريء حيث ساءت حالته في الأسابيع الأخيرة. وكان الزعيم اليساري التاريخي قد أعلن في وقت سابق أنه قرر عدم الاستمرار في العلاج، وطلب في مقابلته الأخيرة أن يُسمح له بالموت بسلام. وأشار موخيكا إلى أنه اتخذ قراره هذا لأنه "رجل عجوز"، وكان يعاني من مرضين مزمنين ولم يعد جسده يتحمل المزيد.
الراحل مقاتل ثوري يساري سابق، اشتهر بشعبيته الكبيرة وسط طبقة الفقراء، وزهده في مظاهر السلطة تطبيقا للمبدأ القائل "من يعشق المال لا مكان له في السياسة".
ولد موخيكا بالعاصمة مونتيفيديو عام 1935في أسرة متواضعة حيث قضى سنواته الأولى في العمل في الحقول،رفقة أب ينحدر من أصل إسباني باسكي وأم من أصل إيطالي.توفي والده عندما كان في الثامنة من العمر، واضطر للاشتغال بمهن صغيرة لمساعدة أسرته على تغطية نفقاتها،
بدأ حياته متمردا ومقاتلا ثوريا بالفترة ما بين 1960 و1970 كعضو سابق بالجماعة -التي استلهمت فكرها من الثورة الكوبية- وشارك بعمليات مسلحة وتعرض لإصابات مختلفة بالرصاص.
والتقى الزعيم الثوري تشي غيفارا في كوبا بعد الثورة، وانضم لجماعة "توباماروس".اعتقل عام 1971في عهد الديكتاتورية السابقة في الأوروغواي وقضى بالسجن 14 عاما حتى 1985، بعد عودة البلاد للنظام الديمقراطي، دخل معترك السياسة واستأنف حينها العمل السياسي السلمي، وساهم عام 1989 في تأسيس "حركة المشاركة الشعبية"وهو حزب سياسي يساري في أوروغواي أسسه مقاتلون سابقون من حركة التحرير الوطني - توباماروس، وهي جماعة ماركسية مسلحة انتهجت حرب العصابات في الستينيات والسبعينيات. انتُخب نائبا في البرلمان عام 1995
وفي عام 1999 عضوا بمجلس الشيوخ، ثم عين وزيرا للزراعة بالفترة ما بين أعوام 2005- 2008.حيث عمل على تحسين الضمان الاجتماعي للعمال،قبل أن يصبح رئيسًا لأوروغواي عام 2010.
أقرّ موخيكا أحد أول قوانين المساواة في الزواج في أمريكا اللاتينية وقانون يبيح الإجهاض في عام 2013 فضلا عن سنّ أول تشريع لإنتاج القنب وتجارته واستهلاكه في العام نفسه. بالإضافة إلى ذلك، انتهز المناضل والسياسي خلال فترة رئاسته فرصة تحول معظم حكومات دول أمريكا اللاتينية نحو اليسار فعمل على تعزيز مكانة بلاده داخل القارة.رفض منذ أول يوم تسلم فيه السلطة الاقامة بالقصر الرئاسي، وطلب في المقابل تخصيص بعض أجنحته كمأوى للمشردين في حالة عدم كفاية المراكز الموجودة في العاصمة، بل فاجأ الجميع في احدى المرات حين اصطحب بنفسه الى القصر امرأة وأبناءها ليقيموا فيه حتى وجدت لهم المصالح الاجتماعية مأوى آخر.
سيُذكر موخيكا، قبل كل شيء، كسياسي بسيط عاش دون ترف حيث جسّد تمامًا روح الطبقة العاملة في أمريكا اللاتينية. ولم ينجرف وراء وعود انتخابية مستحيلة وكان فعلا قدوة حيث عاش كشخص عادي رأى فيه الشعب أنه واحد منهم. كما انخرط في مبادرات التنمية المستدامة.
بعد انتهاء ولايته الرئاسية عام 2015، احتفظ موخيكا بمقعده في مجلس الشيوخ في الأوروغواي حتى عام 2020، وكان حتى وفاته عضوا في الحركة الشعبية للمشاركة. كما أنه شارك في العديد من التجمعات الانتخابية لرئيس الأوروغواي الحالي ياماندو أورسي مرشح التحالف السياسي اليساري المؤلف من الجبهة الشعبية الذي ينتمي إليه حزبه بعد فوزه في الانتخابات في نوفمبر الماضي.
رغم قناعاته وماضيه اليساري الثوري، اعتمد خلال ولايته الرئاسية بالمجال الاقتصادي على قطاع الأعمال والاستثمارات الأجنبية، خلافا لسابقيه الذين تبنوا منهجا اشتراكيا، معتبرا أنه رغم مجهوداته الكبيرة في محاربة الفقر، فإنه لم يستطع القضاء عليه بشكل كامل في البلاد.
يؤمن بأهمية الاستثمار في التعليم لتحقيق تطور الشعب، قائلا إن "الشعب المتعلم لديه أفضل الخيارات في الحياة، ومن الصعب أن يتعرض لمكائد أو خداع الفاسدين".
متزوج من لوسيا توبولانسكي زميلته بجماعة "توباماروس" الثورية اليسارية المسلحة التي انضم إليها في شبابه.
وبعد انتهاء ولايته الرئاسية قرر العيش بمزرعته الريفية التي نقل ملكيتها الى زوجته، وهي عضو في مجلس الشيوخ وتتبرع أيضا بجزء من راتبها، وتزوجها قبل توليه الرئاسة في 2010 بفترة قصيرة، مع أنهما يعيشان معا منذ 27 عاما، من دون أن يرزق منها بأي وليد.
موخيكا، المعروف بلقب Pepe في الأوروغواي يصنف"أفقر رئيس بالعالم" لكونه لا يحتفظ سوى بـ10% من راتبه، الذي يبلغ شهريا 12 ألفا وخمسمئة دولار أميركي، ويتبرع بالباقي لفائدة الجمعيات الخيرية،و لا يتوفر في المقابل على أية حسابات مصرفية ولا ديون، وأغلى شيء لديه وفق تصريحه هو سيارته القديمة من طراز "فولكفاغن بيتل" التي تقدر قيمتها بـ 1945 دولارا.قائلا "لأني أريد راحة البال والاستمتاع بوقتي في المزرعة مع زوجتي الآن وبعد انتهاء ولايتي"
كما قام موخيكا بالمشاركة بنفسه فى عمليات التنقيب على جثث المعارضين الذين تعرضوا لأعمال قمع النظام الديكتاتوري في بلاده خلال سبعينيات القرن الماضي.
بالنسبة إليه فالديكتاتوريات الدينية أسوأ من الديكتاتوريات العسكرية. يقول حول سلطة الدين: عندما يصبح الدين سلطة، يفقد روحه.الإله لا يحتاج حراسا مسلحين ولا بنوكا تمول الحروب
ويضيف: أقسى أنواع التعصب هو من يقتل باسم محبة الله، أي إله هذا الذي يرضى بالدم؟ يقول حول إيمانه:"إيماني ليس في الكنائس، بل في ذلك الفلاح الذي يشارك خبزه مع جاره رغم فقره..
روحانيتي في زرع شجرة، لا في ترديد صلواتٍ لم أفهمها..".ويقول حول الموت: "لا أخاف الموت، أخاف حياة عشناها بلا معنى. أما الجنة إن وُجدت، فهي للذين صنعوها على الأرض....
وبفضل مسيرته والتزامه بالمساواة الاجتماعية، أصبح الراحل مثلا أعلى ومرجعية لليسار في أمريكا اللاتينية والعالم.

حداد عام في أمريكا اللاتينية تكريماً لروح
خوسيه موخيكا ..
أ-فقر وأنبل رئيس في العالم السلام والسكينة لروحك النبيلة
وفاة الرئيس الأوروغواي السابق القائد والزعيم اليساري بعد صراع مع مرض سرطان المريء - مرض الشخصيات العظيمة
- بعض سيرة خوسيه موخيكا -
خوسيه ألبرتو «بيبي» موخيكا
كوردانو (بالإسبانية: José Alberto Mujica Cordano)
(تلفظ بالإسبانية: /xoˈse muˈxika/)
ولد بتاريخ ٢٠ أيار / مايو ١٩٣٥، أصبح رئيساً للأوروغواي بين عامي ٢٠١٠ و ٢٠١٥ ، كان مقاتلاً سابقاً في "منظمة توباماروس" الثورية اليسارية.
عمل موخيكا وزيراً للثروة الحيوانية والزراعة والثروة السمكية من سنة ٢٠٠٥
حتى ٢٠٠٨ وعمل بعدها في "مجلس الشيوخ"، ثم فاز بالانتخابات الرئاسية لسنة ٢٠٠٩ وتولى الرئاسة في الفترة من ١ آذار / مارس ٢٠١٠ إلى ١ مارس ٢٠١٥.
وتم وصفه «أفقر رئيس في العالم» بسبب أسلوب حياته التقشفي وتبرعه بقرابة تسعين في المئة من راتبه الشهري الذي يساوي١٢ الف دولار أمريكي للجمعيات الخيرية والشركات الناشئة
يقتني خوسيه سيارة "فولكس فاجن بيتيل" صنعت عام ١٩٨٧، ويقيم في مزرعة بسيطة في منزل زوجته لوسيا توبولانسكي بالقرب من العاصمة الأوروغوانية "مونتفيدو"، زوجة خوسيه لوسيا توبولانسكي وهي عضو في "مجلس الشيوخ الأروغواني" وتتبرع هي الأخرى بجزء من راتبها بهدف تحفيز مشاريع الشباب والمشاركة في الأعمال الخيرية، ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأروغواني لا ينتفع بالحراسة المشددة كبقية رؤساء العالم. عرض خوزيه موخيكا للمصالح الاجتماعية في حكومته في شتاء عام ٢٠١٤ بفتح أبواب قصره الرئاسي المعروف بـ"كاسا سواريث" أي رئييس للأشخاص المشردين في حال عدم اكتفاء مراكز إيواء المشردين في العاصمة.
اليوم، الثلاثاء، ١٣ أيار / مايو ٢٠٢٥
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سهام داوود
[حيفا - الرملة]
الثلاثاء، ١٣ أيار / مايو ٢٠٢٥
خوسيه موخيكا (پيپي) رئيس الأوروغواي الأسبق ليس "أفقر رئيس جمهورية في العالم" كما يعرفه الإعلام، بل هو أغناهم و أثراهم.. هو غني بتاريخه النضالي و تضحياته عندما كان مقموعا و مسجونا لأكثر من عشر سنوات.. و ثري عندما بقي على عهده، ثابتا على قيمه و مبادئه بعدما أصبح رئيسا..
و هو غني كذلك ببساطته و اجتهاده و تواضعه و حب شعبه له.. حتى أنه صار ملهما لا عند حدود الشعب الأوروغواياني و شعوب أمريكا الجنوبية فحسب، بل امتد الإلهام إلى كل الشعوب المضطهدة و التواقة للتحرر و الإنعتاق في كل شبر من العالم.. هو ماركسي قولا و فعلا.. فكرا و ممارسة.. قلبا و قالبا.. و قد تبلورت ماركسيته عندما جسّد مقولة كارل ماركس: أنّ أكثر الناس سعادة هو من جعل كثيرا من الناس يشعرون بالسعادة.
هذا الرئيس في عهده تبرّع بتسعين بالمائة من راتبه للأعمال الخيرية و أبى أن يشتري طائرة رئاسية و اشترى بدلا عنها مروحية طبية لإسعاف المصابين في المناطق النائية من الأوروغواي.. كما رفض الحصول على راتبه التقاعدي عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ..

رحل يوم 2025/5/13 أغنى رئيس دولة في العالم ، وليس "أفقر رئيس في العالم" كما يوصف من قبل أغلب سكان العالم عن عمر يناهز التسعة والثمانين سنة ..
رحل خوسيه موخيكا (پيپي) رئيس الأوروغواي السابق(2010-2015) ولم يمت ،فقد خلد اسمه في التاريخ المجيد وتمكن من إعطاء معنى لحياته بانتصاره على الخوف وعدم الرضوخ لجبروت الموت ذاته..حيث اختار قبيل وفاته وقف العلاج ملتمسا أن يُسمح له "بالموت بسلام"، بعد التقدم في السن ومعاناة أمراض مزمنة أنهكته جسديا ، خاصة سرطان المريئ..
أنبل رئيس أنجبه المشهد السياسي بأمريكا اللاتينية -قارة اليسار- التي تمكنت من الاطاحة بالأنظمة الدكتاتورية العسكرية ، وشيدت أسس بناء مجتمع دمقراطي بأفق اشتراكي.. انخرط خوسيه في شبابه في العمل السياسي الثوري ، وقاد المنظمة الثورية "طوباماروس" فتعرض للاختطاف والتعذيب وقضى بالسجون الدكتاتورية الرهيبة أربعة عشر عاما..
أحب پيپي الفقراء والكادحين ،فقرر ان يعيش بينهم متخذا من "البساطة" و"التواضع" و "الصدق"منهجا في الحياة ،حيث رفض الإقامة في القصور الرئاسية التي جعلها بمثابة مآوي رهن إشارة المشردين والايتام و..كما قرر التبرع على الفقراء ومالكي المقاولات الصغرى ب90٪ من أجرته الشهرية الذي تبلغ 12000دولار أمريكي ، فهو يرى أن"أفضل طريقة للعيش هي أن نعيش مثل الغالبية العظمى من الناس الذين نسعى الى خدمتهم وتمثيلهم"، وإذا كان تحقيق الرفه الجماعي هو جوهر الاشتراكية في نظره "فإن هذا لايعني أن نفكر بنفس الطريقة.التنوع قوة."
وقد كان موقف خوسيه واضحا تجاه إمكانية التحالف بين الاشتراكيين و تنظيمات الاسلام السياسي التي تدعي انخراطها "الثوري" فيما سمي بالربيع العربي ، حيث يرى أن"الثورات التي تبدأ بالهتاف "الله أكبر" وتنتهي ب"المال أكبر" إنها ليست ثورات بل عمليات سطو منظمة" ، ولايتردد پيپي في التحذير من اي شكل من أشكال التحالف مع هذه التنظيمات الرجعية و اللادمقراطية قائلا :"لاتصافح من يريد الخلافة، سوف يسحقك عندما يأتي الى السلطة" ، مشددا على أن الدكتاتوريات الدينية أسوأ من الدكتاتوريات العسكرية.
بعد انتهاء مدة رئاسته للبراغواي ، وبعد استقالته من البرلمان(2018) ، ورفضه تسلم معاش التقاعد عاد بكل هدوء ودون لغط الى مزرعته الصغيرة بضواحي العاصمة ، ليواصل حياته البسيطة رفقة زوجته بمنزل صغير ومتواضع وسط الأشجار والحيوانات الاليفة والدواجن وخاصة بين جيرانه من الفلاحين الفقراء و البسطاء الذين تربطه بهم قيم الصدق التضامن والتكافل ،
يقول متحدثا عن إيمانه :" إيماني ليس في الكنائس ، بل في ذلك الفلاح الذي يشارك خبزه مع جاره رغم فقره".
لترقد أيها الشهم النبيل في أمن وسكينة.منقول


El líder uruguayo, conocido por su humildad y compromiso social, pierde la batalla contra el cáncer a los 89 años.
José ‘Pepe’ Mujica, expresidente de Uruguay y figura emblemática de la izquierda latinoamericana, falleció este martes a los 89 años tras una prolongada lucha contra un cáncer de esófago en fase terminal. Su legado político y su estilo de vida austero lo convirtieron en un referente global. ¿Cómo recordaremos a este líder que dejó una huella imborrable en la política y la sociedad uruguaya?
José ‘Pepe’ Mujica, conocido por su estilo de vida humilde y su compromiso con los más desfavorecidos, falleció este martes a los 89 años. Su esposa, la exsenadora Lucía Topolanski, confirmó la noticia tras una larga batalla contra un cáncer de esófago en fase terminal. La médica personal de Mujica, Raquel Panone, había informado a principios de año que el exmandatario presentaba metástasis hepática derivada de su cáncer, lo que marcó un deterioro progresivo de su estado de salud.
Mujica fue un referente de la izquierda en Uruguay y dejó un legado político que trasciende fronteras. Su presidencia, marcada por políticas sociales y económicas innovadoras, lo convirtió en una figura admirada y respetada en todo el mundo. “Todo Uruguay lo extrañará”, expresó el presidente Yamanduorsi, reflejando el sentimiento de una nación que pierde a uno de sus líderes más queridos.
Mujica era conocido por su estilo de vida austero, donando el 90% de su salario presidencial y viviendo en una modesta casa en las afueras de Montevideo. Su humildad y compromiso con los más necesitados lo convirtieron en un símbolo de integridad y dedicación al servicio público.
La muerte de José ‘Pepe’ Mujica deja un vacío en la política latinoamericana. Su legado de humildad, compromiso social y lucha por la justicia seguirá inspirando a generaciones futuras. ¿Cómo podemos honrar su memoria y continuar su lucha por un mundo más justo y equitativo? La respuesta radica en mantener vivos sus ideales y trabajar por un futuro donde la política esté al servicio de la gente.
عن موقع https://prensa.ec/

الزعيم الأوروغوياني، المعروف بتواضعه والتزامه الاجتماعي، يخسر معركته مع مرض السرطان عن عمر يناهز 89 عاما.
توفي خوسيه "بيبي" موخيكا، الرئيس الأسبق لأوروغواي وشخصية رمزية لليسار في أميركا اللاتينية، الثلاثاء عن عمر ناهز 89 عاما بعد معركة طويلة مع سرطان المريء في مراحله النهائية. لقد جعله إرثه السياسي وأسلوب حياته المتقشف شخصية عالمية. كيف سنتذكر هذا الزعيم الذي ترك بصمة لا تمحى على السياسة والمجتمع الأوروغواياني؟
توفي خوسيه "بيبي" موخيكا، المعروف بأسلوب حياته المتواضع والتزامه بمساعدة الفقراء، هذا الثلاثاء عن عمر يناهز 89 عامًا. وأكدت زوجته، السيناتور السابقة لوسيا توبولانسكي، الخبر بعد صراع طويل مع سرطان المريء في مراحله النهائية. وذكرت طبيبة موخيكا الشخصية، راكيل بانوني، في وقت سابق من هذا العام أن الرئيس السابق يعاني من نقائل في الكبد نتيجة إصابته بالسرطان، وهو ما يشير إلى تدهور تدريجي في صحته.
كان موخيكا شخصية بارزة في اليسار في أوروغواي وترك إرثًا سياسيًا يتجاوز الحدود. وقد جعلته رئاسته، التي اتسمت بالسياسات الاجتماعية والاقتصادية المبتكرة، شخصية تحظى بالإعجاب والاحترام في جميع أنحاء العالم. وقال الرئيس ياماندورسي "إن أوروغواي بأكملها ستفتقده"، معبراً عن مشاعر الأمة التي فقدت أحد قادتها الأكثر محبوباً.
كان موخيكا معروفًا بأسلوب حياته المتقشف، حيث تبرع بـ 90% من راتبه الرئاسي، وكان يعيش في منزل متواضع على مشارف مونتيفيديو. لقد جعله تواضعه والتزامه تجاه من هم في أمس الحاجة إليه رمزًا للنزاهة والتفاني في الخدمة العامة.
إن وفاة خوسيه "بيبي" موخيكا تترك فراغًا في السياسة في أمريكا اللاتينية. وسيظل إرثه المتمثل في التواضع والالتزام الاجتماعي والنضال من أجل العدالة مصدر إلهام للأجيال القادمة. كيف يمكننا تكريم ذكراهم ومواصلة نضالهم من أجل عالم أكثر عدلاً وإنصافاً؟ وتكمن الإجابة في الحفاظ على مبادئهم حية والعمل نحو مستقبل تخدم فيه السياسة الشعب.
انظر https://prensa.ec/

NOTA OFICIAL | O PCdoB se soma aos que tristemente se despedem do líder uruguaio e latinoamericano Pepe Mujica no dia de hoje, neste 13 de maio de 2025.
Mujica, que foi um homem de múltiplas etapas percorridas pela vida, desde camponês, a guerrilheiro, encarcerado pela ditadura, presidente da República, militante e construtor do partido Frente Amplio, do seu agrupamento, o MPP, conselheiro, conferencista e companheiro de uma vida inteira da também dirigente política Lucía Topolansky, dizia que as perseguições, as feridas e prisões são rotina para os que se metem a “transformar o mundo”.
Mujica foi um líder de dois séculos, o XX e o XXI, e nas primeiras décadas do milênio, ao lado de líderes como Lula, Kirchner, Chávez, Evo, Correa e tantos outros, empenhou todos os seus esforços para abrir os horizontes da justiça social e do desenvolvimento para o povo latinoamericano e caribenho há séculos massacrado pelo colonialismo europeu e o imperialismo estadunidense. Sua voz foi sempre determinante para a denúncia da massacrante sociedade de consumo que ele tanto combateu, na vida pública e na privada.
Que sua força, tenacidade, audácia e firmeza de propósitos sigam inspirando as gerações de novas e novos lutadores pela emancipação humana e o socialismo. Que seus sonhos possam se manter vivos nas mais amplas lutas do povo latinoamericano e caribenho por soberania e igualdade social tal como ele os sonhou e perseguiu.
Todo nosso carinho e solidariedade ao povo uruguaio, ao MPP, ao PCU, à FA, aos amigos, familiares e especialmente à companheira Lúcia neste momento de dor e despedida do nosso amado Pepe Mujica.
Partido Comunista do Brasil
بيان رسمي | الحزب الشيوعي البرازيلي
ينضم الحزب الشيوعي البرازيلي إلى أولئك الذين يودّعون بحزن اليوم، في 13 مايو 2025، الزعيم الأوروغوياني واللاتيني الكبير خوسيه "بيبي" موخيكا.
كان موخيكا رجلًا عبر مراحل متعددة في حياته، من فلاح بسيط إلى مناضل مسلح، وسجين في ظل الديكتاتورية، ورئيس للجمهورية، وناشط ومؤسس لحزب "الجبهة الموسعة" (Frente Amplio) وتياره "الحركة الشعبية للمشاركة" (MPP)، ومستشار ومحاضر، ورفيق حياة للقيادية السياسية لوسيا توبولانسكي. وكان يؤمن بأن الاضطهاد والجراح والسجون هي جزء من الروتين اليومي لأولئك الذين يطمحون إلى "تغيير العالم".
لقد كان موخيكا قائدًا عبر قرنين، العشرين والحادي والعشرين، وفي العقود الأولى من هذا الألفية، وبجانب قادة أمثال لولا وكيرشنر وتشافيز وإيفو موراليس وكوريّا وغيرهم، كرس جهوده لفتح آفاق العدالة الاجتماعية والتنمية لشعوب أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي عانت لقرون من الاستعمار الأوروبي والإمبريالية الأمريكية. كانت كلمته دائمًا حاسمة في فضح المجتمع الاستهلاكي القاسي الذي لطالما حاربه في حياته العامة والخاصة.
نتمنى أن تظل قوته وصلابته وجرأته وثباته على المبادئ مصدر إلهام للأجيال الجديدة من المناضلين من أجل التحرر الإنساني والاشتراكية. وأن تبقى أحلامه حيّة في نضالات شعوب أمريكا اللاتينية والكاريبي من أجل السيادة والمساواة الاجتماعية، تمامًا كما حلم بها وسعى لتحقيقها.
كل مشاعر المحبة والتضامن للشعب الأوروغوياني، ولحركة MPP، وللحزب الشيوعي الأوروغوياني (PCU)، وللجبهة الموسعة (FA)، ولأصدقائه وأسرته، وخاصة للرفيقة لوسيا، في هذا الوقت من الألم والوداع لقائدنا المحبوب بيبي موخيكا.
الحزب الشيوعي البرازيلي
الجبهة الشعبية تنعي القائد الأممي الكبير الرئيس الأوروغوياني السابق خوسيه "بيبي" موخيكا
عت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم والحركة
التقدمية الأممية، الرئيس الأوروغوياني السابق والقائد الأممي خوسيه "بيبي" موخيكا، الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد حياة حافلة بالنضال والثبات على المبادئ.
وقالت الجبهة في بيان نعيها إن موخيكا شكّل ضميرًا حيًا للشعوب المضطهدة وصوتًا صادقًا للحق في زمن الصمت، وكان مثالًا نادرًا في النزاهة الثورية والزهد في السلطة، مؤمنةً بعمق التزامه بقيم العدالة الاجتماعية وحرية الشعوب.
وأضافت أن فلسطين كانت حاضرة في وجدان موخيكا، وقد عبّر عن انحيازه الأصيل لقضيتها حين وصف عدوان الاحتلال على قطاع غزة عام 2014 بأنه "إبادة جماعية"، في موقف شجاع تجاوز الحسابات الدبلوماسية وواجه بقوة الأصوات اليمينية المتصهينة.
وأكدت الجبهة أن موخيكا سخّر مكانته السياسية ونفوذه الدولي دفاعًا عن حقوق الفلسطينيين، وكان نصيرًا لقضيتهم ومبشرًا بحريتهم، كما دافع عن كرامة الفقراء والمهمشين في أمريكا اللاتينية والعالم أجمع.
واختتم البيان بالقول إن موخيكا "وُلد من رحم الأرض، وعاش كعامل بسيط، وسُجن كمقاتل من أجل التحرر، وحكم كرئيس لم يتنازل عن مبادئه، ورحل كما عاش: عزيزًا، مرفوع الرأس، ثائرًا حتى الرمق الأخير".
وأكدت الجبهة أن القائد الراحل سيبقى حيًا في ذاكرة فلسطين وضمير الثوار في العالم، مشددة على مواصلة نضالها مع كل أحرار العالم ضد الإمبريالية والصهيونية ومن أجل الحرية والكرامة الإنسانية.
الصفعة
"لم تصفعني أمّي حين خذلني ذهني، وأنا في المعتقل، لكنّ أمّ موخيتا فعلت، وصفعتها هي له، أفاقتني كما أفاقته، وأعادت لي رشدي كما فعلت معه".
في حفرة ليست كأيّ حفرة، إذ لم تكن للبشر، بل للخيول أو الأشباح، قضى صاحبنا سنواته تلك سجينًا، لم تكن زنزانة بل قبرًا، يختنقُ فيها الضّوءُ أو ينعدم، تمامًا كما التنفّس والأمل، خيطٌ شاحبٌ متقطّع يتسلّلُ من الأعلى، لا يكفي ليضيء ولا ليُحيي، فقط يذكّركَ بأنّ المسعى هناك موجودٌ، ولو بعيدًا، وشاقّةٌ كلّ طريقٍ إليه إن لم تكن مستحيلة.
لا
صوتَ إلا نقاطُ ماءٍ تتساقطُ من السقف هي الأخرى، كساعةٍ لحوحٍ في ليلِ مأروقٍ، لا تروي ولا تتوقّف، تحفرُ في الصمتِ ورأسه، تعذّبه كما يعذّبه وجوده ذاته، ما دام على هذه الصورة، في هذه الحفرة.
في البدء حاول خوسيه عدّ القطرات، تحايلًا عليها وعلى ذهنه، أو توليفًا بينهما، حوّلها إلى خيطٍ (ولو هشًّا) يربطه بالزمن، ثم شيئًا فشيئًا راح يحدّثها، يهمس لها، يعاتبها، وفي ليالي الشتات كان يسمعها تردّ عليه، كأنّها تحمل له أصواتًا ودودة من عوالم كاد ينساها.
كأنّما عقله يذوي ببطءٍ كورقةٍ تحترق، كوردةٍ انقضى عمرُ عبيرها وزهوتها، رأسه يتشقّقُ تحت وطأة الوقتِ والصمتِ والهواجس، يحاول التشبّث باستدعاءِ ما يتفلّت من ذهنه؛ أسماء الرفاق، تواريخ الاجتماعات، أمّه، حبيبته... يُصاحب ذهنه كطفلٍ يخشى أن يتمرّد عليه فيفقده، يتهجّى معه الحياة برويّة علّها تبقى فيه، يستدعي أبياتًا من نيرودا ليطعّم نفسه ضدّ الجنون، حتى قال في لحظة تالية، بعيدة: "نيرودا أنقذني من التحلّل؛ كان هو وقطرات الماء وأمّي، كلّ ما تبقّى من العالم في رأسي".
لكن حتى الكلمات التي أبقته حيًّا، تتلاشى وتتداخل ويكتنفها الضبابُ، استيقظ ذات ليلة ولم يعرف أيّ الأيام هذا، وفي لحظة هلع حدّق في يديه مُسائلاً نفسه: لمن هذه الأصابع؟ كان الانهيار يقتربُ، وجسده الذي تحمّل الجوع والضربات لم يكن هو مصدر الخطر، إنّما ذهنه، حصنه الأخير قبل السقوط، وخسارته تعني خسارة إنسانيّته، وحياته وكلّ ما يعني له شيئًا في هذا العالم.
ظلّ يبني أعمدةً في رأسه يستند إليها، يتخيّل قريته، أشجارها، رائحة التراب بعد المطر، صوت غناء أمّه في طفولته، وفي جلسات التعذيبِ يغمضُ عينيه ويتخيّل الشاطئ والأمواج وجسد فتاةٍ اشتهاها، فيراه الجلادون يبتسمُ ويزداد ثقل سياطهم، لكنّ شيئًا يتردّدُ في داخله "لن يأخذوا مني ما لا أمنحه"، ورغم ذلك كانت تنتابه لحظات، يعبّئه البرد فيها مع الشكّ فيتساءل: لماذا تقاوم، وقد نسيكَ الجميع؟
وفي ليلةٍ قاسية، موحشة، وثقيلة، سحبه الحرّاس إلى غرفة خانقةٍ رطبة وعفنة، يملأها خوف من سبقوه إليها وهلعهم، أخبروه: زيارة. لعلّه لم يدرك ما الذي تعنيه الكلمة، فاتت سنون منذ رأى إنسانًا يعرفه، دخلت عليه امرأةٌ نحيلة منهكة تحني السنين والغياب كتفيها حتى تكاد تسقطُ مع كلّ خطوة، لعلّه لم يعرفها في البدء، لكنّ شيئًا غامضًا (علّها الرائحة) عرّفته عليها فاهتزّ كيانه: إنّها أمّه.
"أمّي، أنا أنكسر" أخبرها بصوتٍ هيّنٍ مهزوم، وهو ينظر إلى الأرض، لم تجبه، لم تبكِ، ولم تقل شيئًا مطلقًا، فقط اقتربت منه أكثر، رفعت يدها وصفعته، لم تكن صفعة قاسية، بل منقذة، حامية، أيقظت فيه شيئًا ظنّه مات واندثر، واستعاد نفسه، واستعادها بكفّ أمّه تلك وصفعتها، ثمّ تعانقا وبكيا كما لم يبكيا من قبل.
بكى لأنّه استفاق، لأنّه تذكّر، لأنّ قلبه عاد يعمل.
في شبابه، كان خوسيه يبيع الورود، يقطف الوردات عند الفجر، يبيعه للعشاق والفقراء وأبناءِ الحنين
في شبابه، كان خوسيه يبيع الورود، يقطف الوردات عند الفجر، يبيعها للعشاق والفقراء وأبناءِ الحنين، يبتسم للجميع بالدفء نفسه، لكن يحمل في قلبه حلمًا أكبر: عدالة لمن لا صوت لهم، ووجبات ثلاث لكلّ إنسان في هذا العالم؛ انضم إلى "التوباماروس"، حركة تقاوم سلطة فاسدة تسطو على الخبز، وتنشر الرعب، سرقوا البنوك، ليعيدوا المال إلى أصحابه، أو ليموّلوا عملياتهم، اقتحموا مخازن الطعام، ليملأوا بطون الجياع، كانوا يحلمون ببلد كفاف، بلا جوع أو كذب، لكن الدولة لا تحلم، إنّما تخلق الكوابيس، وتوقظ الكلّ على نوافير الدم في الواقع لا في المنامات.
اعتُقل خوسيه مع رفاقه، ودُفِنوا في ظلام السجن، لنحو اثنتي عشرة سنة، تنقّل بين زنازين وحفر، واجه تعذيبًا جسديًا ونفسيًا مُصمّمًا بدقّة لكسره وإخضاعه، صوت السياط، الصراخ المزيّف لأحبائه، الجوع، الوحدة، العتمة، وصوت قطرات الماء، أرادوه منهارًا، خانعًا أو خائنًا، أو ميّتًا؛ لكنه تماسك؛ الصفعة التي منحته إياها أمه كانت جرسًا داخليًّا وطوق نجاة، يذكّره دائمًا "العقل هو ساحة المعركة".
بعد تحرّره، خرجَ كشبح، لا شيء يمكن حكيه عمّا جرى له في تلك السنين، لا الرفاقُ هنا، ولا البلادُ على ما تركها، لعلّه شعر بالغربة، عن هذا العالم الذي هو ليس زنزانةً أو حفرة، لعلّه قاوم كثيرًا ذكريات السجن التي طاردته، استقبلَ كبطلٍ (وهو كذلك) لكنّه لم يرَ في نفسه إلا رجلًا قام بدوره، وآن له أن يكمل الدورَ على ذات الطريق الذي بدأه قديمًا، وحافظ على مساره فيه رغم الضربات، وهذا وقت استكماله، ربّما فكّر طويلاً في الانتقام، تخيّل نفسه جلادًا لجلاديه، أو فكّر في السلطة بكونها فرصة لتعويض ما حرمه بطول سني الفقر أو السجن، لكنّه قاوم نفسه، وصمد في هذه أيضًا.
أصبح رئيسًا، لكنه رفض القصر والمواكب، عاش في بيته الريفي، مع الكلاب والدجاج والأرض
وقرّر لنفسه طريقًا آخر، حمايةً لنفسه، لروحه، لقلبه، فعاد إلى مزرعته وورداته، إلى أهل بلده الذين ناضل لأجلهم ليكونوا مجتمعه كما تمنّى لهم، كتب وغنّى وحكَم، من دون أن يصبح كاتبًا أو مغنّيًا أو حاكمًا (على الصورة التي نعهدها) إنّما كإنسانٍ يجتهد ليفعل، ليختار ما يطنّه صوابًا، دون التورّط في وحل السلطة أو المال أو الشهرة، قرّر أن لعق جراحه سيبقيه في مكانه للأبد، وأنه ليتحرّك للأمام، عليه أن يتركها ويمضي، ففعل.
أصبح رئيسًا، لكنه رفض القصر والمواكب، عاش في بيته الريفي، مع الكلاب والدجاج والأرض التي لا منها جاء، قاد سيارته القديمة، كنس فناءه، طبخ لزوجته، واشتغل يدًا بيدٍ مع جيرانه، وحين سألوه:
- لأن الانتقام يُبقيني سجينًا، وأنا اخترت الحرية.
-لأن من عاش في الطين لا يطمع بالذهب؟
وسأله طفل في زيارة مدرسية: ما الذي لن تنساه؟
رحمَ الله الزاهد الصامد الإنسان النبيل "خوسيه موخيتا".
أحمد دومة"العربي الجديد"15ماي2025

𝗘̀ 𝗺𝗼𝗿𝘁𝗼 𝗝𝗼𝘀𝗲́ "𝗣𝗲𝗽𝗲" 𝗠𝘂𝗷𝗶𝗰𝗮: 𝗮𝗱𝗱𝗶𝗼 𝗮𝗹𝗹’𝗲𝘅 𝗣𝗿𝗲𝘀𝗶𝗱𝗲𝗻𝘁𝗲 𝗱𝗲𝗹𝗹’𝗨𝗿𝘂𝗴𝘂𝗮𝘆 𝘀𝗶𝗺𝗯𝗼𝗹𝗼 𝗱𝗶 𝗼𝗻𝗲𝘀𝘁𝗮̀ 𝗲 𝗿𝗶𝗳𝗼𝗿𝗺𝗶𝘀𝗺𝗼
José "Pepe" Mujica coraggioso combattente contro la dittatura
sostenuta dagli USA passò dodici anni in carcere, la maggior parte dei quali in completo isolamento e sottoposto a torture. Militante del Movimento di Liberazione Nazionale "Tupamaros", dopo il crollo del regime dittatoriale sostenne all'interno del MLN-T una linea politica riformista, che puntava ad una democratizzazione sociale e politica pur non perseguendo il superamento del sistema capitalistico, discostandosi quindi dall'ispirazione marxista della corrente fondativa guidata da Raul Sendic.
Fra le sue misure ci furono la liberalizzazione delle droghe leggere, la legge sul matrimonio egualitario (la prima in America Latina, che garantisce parità di diritti e possibilità di adottare alle coppie omosessuali), una nuova politica socio-abitativa, politiche di inclusione sociale e redistribuzione del reddito per ridurre la povertà.
È noto e apprezzato per i suoi principi anti-consumistici, oltre che per l'esempio che ha dato vivendo quasi in povertà e non utilizzando mai i privilegi della sua carica presidenziale.
Se ne è quindi andata una persona perbene, un riformista di saldi principi, che ha lottato in prima persona per la democrazia opponendosi a privilegi e soprusi.
PCI - Dipartimento Esteri
تُوفِّي خوسيه "بيبي" موخيكا: وداعًا لرئيس الأوروغواي الأسبق، رمز النزاهة والإصلاح
كان خوسيه "بيبي" موخيكا مناضلًا شجاعًا ضد الديكتاتورية المدعومة من الولايات المتحدة، وقد قضى اثني عشر عامًا في السجن، معظمها في عزلة تامة وتعرض خلالها للتعذيب. كان من نشطاء حركة التحرير الوطني "توباماروس"، وبعد سقوط النظام الديكتاتوري، دعم داخل الحركة خطًا سياسيًا إصلاحيًا يهدف إلى ديمقراطية اجتماعية وسياسية، دون السعي إلى تجاوز النظام الرأسمالي، مبتعدًا بذلك عن الإلهام الماركسي الذي قاد التوجه المؤسس للحركة بقيادة راؤول سينديك.
من بين إجراءاته البارزة كانت: تقنين المخدرات الخفيفة، قانون الزواج المتساوي (الأول في أمريكا اللاتينية، الذي يضمن المساواة في الحقوق وفرص التبني للأزواج من نفس الجنس)، سياسة جديدة للإسكان الاجتماعي، وسياسات شاملة للإدماج الاجتماعي وإعادة توزيع الدخل بهدف الحد من الفقر.
اشتهر موخيكا بتبنيه مبادئ مناهضة للاستهلاكية، كما كان محل تقدير واسع بفضل مثاله الشخصي، حيث عاش في فقر شبه تام ولم يستخدم يومًا امتيازات منصبه الرئاسي.
لقد رحل رجل شريف، إصلاحي ذو مبادئ راسخة، ناضل شخصيًا من أجل الديمقراطية، ووقف ضد الامتيازات والتعسف.
الحزب الشيوعي الإيطالي – قسم الشؤون الخارجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق