استــ.ـشهاد الأســ.ـير المحرر رايق بشارات
*استــ.ـشهد فجر الأربعاء الأســ.ـير المحرر رايق بشارات في بلدة طمون خلال عملية اغتــ.ـيال نفذتها وحدة خاصة من جيش الاحتــ.ـلال. يُعد من قيادات الجــ.ـهاد الإسلامي، أمضى أكثر من 13 عامًا في الأسر وخاض إضرابًا عن الطعام، وهو أب لسبعة أبناء*.
استشهد فجر اليوم الأربعاء الأسير المحرر رايق بشارات، في بلدة "طمون" قضاء طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، في عملية اغتيال نقذتها وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال، تسللت إلى البلدة بسيارة مدنية تحمل لوحة أرقام فلسطينية، أتبعتها بتعزيزات ضخمة، وحاصرت منزلا في منطقة الجبل في البلدة، تواجد بداخله الشهيد مع آخرين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشهيد بشارات من الشخصيات البارزة في صفوف حركة "الجهاد الإسلامي"، وهو أسير محرر اعتقل عدة مرات قضى خلالها أكثر من 13 سنة في سجون الاحتلال، وخاض إضرابا عن الطعام لمدة 53 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، وله سبعة من الأبناء.
وأضافت المصادر أن الاحتلال أعاق عمل الطواقم الطبية الفلسطينية التي كانت في البلدة، ومنعتها من الاقتراب من جثمان الشهيد ونقله إلى المستشفى. فيما ذكر شهود عيان أنه تم التنكيل بالجثمان، بعد حمله على جرافة ونقله إلى جهة مجهولة.
واستشهدت خلال "انتفاضة الأقصى" عام 2000 زوجة بشارات، فيما أصيب هو بجراح خطيرة أدت إلى بتر يديه من الكفين نتيجة انفجار عبوة ناسفة في أثناء التصنيع، فيما لا يزال أحد أبنائه معتقلا لدى أجهزة أمن تابعة للسلطة الفلسطينية منذ أكثر من 4 شهور.
وتتهم سلطات الاحتلال الشهيد بشارات، بأنه يقف خلف تأسيس "كتيبة طمون" التابعة لـ "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين.
وأشارت المصادر الفلسطينية، إلى أن قوات الاحتلال، اعتقلت الشابين مراد سليمان بني عودة، ومراد أبو حسيب بعد إصابتهما برصاص الاحتلال خلال عملية الاقتحام والاغتيال.
كما اعتقلت والدة الشاب سليم بني عودة للضغط عليه لتسليم نفسه، إضافة لاعتقال المواطن الفلسطيني جودت السليمان بعد مداهمة منزله.“قدس برس”

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق