جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شهادة متواضعة في حق مناضل لم يبدل تبديلا.الرفيق مصطفى فجلي

 شهادة متواضعة في حق مناضل لم يبدل تبديلا.

معلوم لدى الرفاق و الرفيقات و كل المناصرين و العاطفين و المعارف أن الرفيق عبد المولى التغياوي _ كافروش _ أجرى عملية جراحية كللت بالنجاح و كل المتتبعين و المهتمين تمنوا له الشفاء العاجل و الصحة و العافية و طول العمر .
إن الرفيق عبد المولى من المناضلين الحقيقيين المتشبعين بالفكر الاشتراكي و المقتنعين بالمبادئ و الأهداف التي ضحى من أجلها المناضلون الحقيقيون و على رأسهم قافلة من الشهداء و لازال بالرغم من الداء و الاعداء مستمرا كالنسر في القمة الشماء .
التحق عبد المولى بالشبيبة الاتحادية في منتصف السبعينات عرف عنه مناضلا نقابيا صلبا في النقابة الوطنية للفلاحة و تقلد المسؤولية في مكتبها الإقليمي إلى جانب الرفاق المعطاوي علال و الفقيد دردر عبد الكريم و جيار ميلود و أبراش و عمر منير الذي كان يتبوأ مسؤولية نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للفلاحة الأشعري .
طرد هو و منير عمر و جيار ميلود من عملهم بقطاع الفلاحة على إثر أحداث 24 أكتوبر ببني ملال على خلفية الصراع الذي كان قائما بين جناحين في الإتحاد الاشتراكي جناح أنصار ما كان يسمى بالمكتب السياسي كيمين انتهازي و بين جناح الإتحاد الاشتراكي كتراث نضالي بعد 8 ماي عرف باللجنة الادارية الوطنية و هو الجناح الثوري الذي واصل النضال إلى أن تم الحسم في صراع يوم 8 ماي و تجدر الاشارة أن الكاتب الأول للإتحاد عبد الرحيم بوعبيد أرسل رسالة لعامل الإقليم عبد الكريم العروسي يقول فيها أن الرفاق الذين اعتقلوا يوم 24 أكتوبر بمقر الحزب ببني ملال لا علاقة لهم بالحزب و كان عددهم 26 مناضلا من بينهم بوكرين و فضيل محمد و غيلان عبد العزيز و غيرهم من المناضلين .
و بعد قضائه لمدة حبسه ستة أشهر نافذة انتهت يوم 24 أبريل 1983 شارك إلى جانب رفاقه في اللقاء الذي كان بمنزل الرفيق علي عواد بسوق السبت و الذي كان بين المعتقلين المفرج عنهم و من بينهم الرفاق العربي الشتوكي و احمد بين جلون و عرش بوبكر و بوكرين محمد و البعمراني ابراهيم بلغ الحاضرين بالمشاركة في اجتماع اللجنة المركزية الذي كان سيعقد يوم 8 ماي 1983 و بذلك كان عبد المولى من المشاركين في تلك الانتفاضة و الحركة و لم يشمله الإعتقال
و على إثر أحداث 1984 و ما عرفه المغرب و الجهة على الخصوص و مشاركته في تلك الأحداث المجيدة و حملة الاعتقالات التي ترتبت عنها وجد عبد المولى نفسه مضطرا لمغادرة التراب الوطني نحو الديار الفرنسية لإتمام دراسته بعد طرده من العمل ليلتحق برفاقنا في فرنسا و كان مناضلا فاعلا في الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بفرنسا و جمعية المهاجرين المغاربة و قضى بالديار الفرنسية ما يناهز أربعة عقود من الزمن مناضلا مكافحا مدافعا عن المشروع المجتمعي لحزب الطليعة كان يصارع التحريف و الانحراف داخل الحزب و خارجه في الحقل التقدمي و الديمقراطي...
من بين المناضلين الذين دعوا إلى تصحيح المسار الحزبي في وجه الانتهازية و الانقلابية التي كانت تتوهم وأد الحزب و إقباره...
شارك و استمر إلى جانب رفاقه و رفيقاته المتمسكين بالحزب و الاوفياء لمشروعه المجتمعي التاريخي العظيم في البناء و الكفاح السياسي و التنظيمي و الإيديولوجي على طريق المؤتمر الوطني التاسع كمحطة سياسية و تنظيمية مقبلة ضمن سيرورة و تاريخ و نضال حزب الطليعة كاستمرار لحركات التحرر الوطني و الحركة الاتحادية الأصيلة و طليعة نضال العمال و الفلاحين و عموم الكادحين كما جاء في شعار المجلس الوطني الاخير للحزب .
نتمنى له مجددا الصحة و العافية حتى يكون في مستوى المسؤولية و العطاء و الإنخراط إلى جانب رفاقه و رفيقاته في المعارك و المحطات التي تنتظرنا جميعا على طريق الإشتراكية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *