"هجوم الولايات المتحدة الإمريكية على قلب العالم الإسلامي "الرفيق احمد كاودي
عنوان لافت للانتباه في صحيفة ليبراسيون الفرنسية، لهذا اليوم :
-"هجوم الولايات المتحدة الإمريكية على قلب العالم الإسلامي "
هل المقال يتقاطع مع موقف اغلبية الشعوب العربية والإسلامية القائلة:
- إن جمهورية إيران الإسلامية،تخوض حربابالمنابة عن العرب والمسلمين ،و"أن القضاء على الجدارالأخيرللمقاومة"؟حسب تعبيرالسوسيولوجي الفلسطيني ؛ سيف دعنا يعني أولا إعادة البيت الابيض ، ترتيب المنطقة وفق"، مشروع الشرق الاوسط الجديد" الذي يخفي، تقسيم المقسم لإتفاقية " سايكس بيكو"والقضاء على كل الجيوش العربية والإسلامية ، التي قد تفكرفي امتلاك التكنولوجيا العسكرية اوتخصيب اليورانيوم حتى وإن كان لأغراض سلمية احد استراتيجية الولايات المتحدة الإمريكية ؛هو الحيلولة دون امتلاك الدول العربية والإسلامية المعرفة والعلم وهذا ليس خافياعلى احد بأن تقوم حليفتها ' إسرائيل" بالدورالقذرفي اغتيال العلماء في كذا بلدان عربية وإسلامية ؛ العراق ؛ فلسطين ؛إيران .. ثانيا الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة الإمريكية حسب تقدير المحللين الاقليمين ـ أكبرمن تدميرالمفاعيل النووية الإيرانية فحسب ولا تغيرالنظام - إن استطاعت إليه سبيلا - ؛ولهذا استشعرت دول إقليمية كبرى مصر؛تركيا ؛ باكستان، خطرالتحالف الصهيوإمريكي على وجودها،إذ لم تتردد إسلام اباد في إدانة العدوان الاسرائيلي الأول، ليوم 13 حزيران /يونيوكما لن تتوانى باكستان في حالة اتساع رقعة الحرب ، في تقديم الدعم العسكري لطهران ؛ونفس الشيء يلاحظ في مصراغلبية الشعب المصري قلبا وقالبا مع إيران في دفاعها عن النفس في وجه الاستكبارالإمريكي ، نفس الشيء لمسه شيخ الأزهر بعد إدانة العدوان المركب على إيران دعا إلى دعم الدولة الإسلامية ؛ في اعتقادي وقوف معظم الشعوب العربية والإسلامية وبعض دولها إلى جانب إيران ليس لدواعي عاطفية وعقائدية فحسب ، وإنما إدراكا منها انه في حالة نجاح تدمير التحالف الغربي الصهيوني لإيران الداعمة الأساسية للمقاومة الفلسطينية ؛فإن ذلك يعني نهاية القضية الفلسطينية؛بتسريع دولة الاحتلال مخطط عملية التهجير إلى الأردن ومصر ولربما للسعودية وسوريا الجديدة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق