الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع ابن جرير ــ إقليم الرحامنة بيان إلى الرأي العام
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع ابن جرير ــ إقليم الرحامنة
في إطار متابعة مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرحامنة، لأطوار محاكمة ايمن الشبلي، وسعيد الشبلي، أخوي ياسين الشبلي، شهيد مخفر الشرطة بابن جرير، والتي قضت المحكمة الإبتدائية بابن جرير بالحكم عليهما بثلاثة أشهر نافذة رغم أن دفاعهما أثبت بطلان المتابعة شكلا، وهو ما يجعل وجود الجوهر معدما، مادام حضوره لا يكون قائما، إلا بثبوت الشكل. ورغم هذا الإثبات، فقد ضمت الهيئة القضائية الشكل الى الجوهر، لتحكم ببعض المنسوب اليهما بالمحضر التمهيدي، وإن كان مصوغا من طرف من تعتبره العائلة خصما للعائلة، التي لازالت تطالب بالأشرطة التي توثق سيناريو التعذيب، الذي تعرض له الفقيد في مخفر الشرطة، وهو ما سيزيل الكثير من الالتباسات، وسينصف العائلة، والإدارة، افتراضا.
وإذ نسجل، كفرع، غياب المقاربة الإنسانية، عن الحكم الصادر عن المحاكمة، الذي اثبت من خلالها دفاع ايمن، وسعيد، براءتهما، لغياب القرائن الشكلية، ولكونهما نشطاء حقوقيين، يقومان بفعاليات، لغاية وضع القضية في إطار شفاف، يزيل الكثير من الالتباسات. وهو القرينة الوحيدة للإدانة، التي لا تستقيم مع القانون الدولي، والوطني، الذي يحمي المدافعين، والمدافعات عن حقوق الإنسان.
ورغم ان الشابين، قدما في ظروف صحية حرجة، لإقدامهما على إضراب مفتوح عن الطعام، مما سيعرض صحتهما لمضاعفات خطيرة، قد تجعل الكل امام المسؤولية، لعدم استحضار الحق في الحياة.
وبناء عليه، فإن الفرع يعلن ما يلي:
ــ التضامن المطلق مع العائلة، في محنتها، التي تتداعى اطوارها بشكل مطرد، لكونها متمسكة بالحقيقة.
ــ يأمل الفرع، ان يتم تصحيح ما هو مغيب في الاحكام الإبتدائية.
ــ الإشادة بما تقوم به هيئة الدفاع، من مجهود، استجلاء للحقيقة .
ــ مناشدة الجهات، ذات الصلة، بالاهتمام بالحالة الصحية لأيمن، وسعيد، والعمل على تفعيل وساطات، لأجل إنهاء الإضراب عن الطعام، صونا لصحتهما، وحياتهما.
ــ العمل على مقاربة الملف، مقاربة حقوقية، وقانونية، بتوازن يكون فيه الانتصار للقانون، كمشترك مجتمعي، يبني دولة الحق، والقانون، وينزاح عن كل ممارسة تخربها.
ولإيمان الفرع بثقافة حقوق الإنسان، المنتصرة للإنسانية، فلن يكون إلا في قلب الفعل الحقوقي، الذي يتوطن السلم بكافة اشكاله، جراء فعاليته. وهو اأمر يتطلب ان يتحمل جميع الفرقاء مسؤولياتهم، فيما يجري بالإقليم، درءا لعدم تكرار مٱسي، أثرها مقلقة، ومؤثرة على الحياة العامة بإقليم الرحامنة، بصفة عامة، وبمدينة ابن جرير، بصفة خاصة.
عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق