لنتصالح مع ذاتنا ومع الشعب، سعيد العمراني
لا يمكن ان يشك احدا في صدق اليساريين وثبات اغلبيتهم على/ في الموقف، والتزامهم بقضايا الشعب الا الحاقدين ، لكن ما الومه عليهم ان الانشغالات اليومية اكلت من انسانيتنا الى درجة اهملنا بعضنا البعض، والى درجة اننا نشعر كاننا فقدنا البوصلة، حتى تاتي الموت او المرض لتفكرنا في خصال بعضنا البعض وتضحياتنا وما قدمناه بصدق واخلاص...اه
كما الوم كل الاجيال عن عدم قيام اي طرف بمحاولة لم الشمل وتوحيد اليسار على برنامج حد ادني كما فعل اليسار الفرنسي في الانتخبات الاخيرة (على الاقل او ذلك اضعف الايمان)، عندما احتل المرتبة الاولى انتخابيا وجعله القوة الاولى بفرنسا بالرغم من كل التراجعات والتصاعد المتواصل لليمين المتطرف في الغرب ككل
نعم نبكي كل الراحلين، وقلوبنا مع المرضى منا ومن ابناء الشعب لكن من الواجب الاستفادة من دروس التاريخ
لنتصالح مع ذاتنا ومع الشعب، ونعمل على تجديد خطابنا او تحيينه، ونقدم النقد الذاتي ان دعت الضرورة لذلك، لأننا لسنا ملائكة، وعلينا ان نوحد صفوفنا نظرا للتحديات التي تنتظرنا
ابتداءا من اطلاق سراح معتقلينا من ابناء الشعب الكادح، والتوجه معا نحو ألمستقبل في إطار الوضوح مع انفسنا ومع الشعب.
الوفاء كل الوفا ء لشهداءنا
بالشفاء العاجل لمرضانا
الصمود والثبات والحرية لمعتقلينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق