جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

خيبة أمل مرتدي حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي.*الرفيق مصطفى فجلي

 خيبة أمل مرتدي حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي.*الرفيق مصطفى فجلي

وأنا أتتبع بعض المقالات والكتابات الصادرة عن بعض مرتدي حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الذين أصيبوا بخيبة الأمل بعد أن نكثوا بإلتزاماتهم تجاه الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء وانقلبوا عن الهوية الإيديولوجية والنظرية الإشتراكية العلمية وشاركوا في الدسيسة والمؤامرة على حزب الطليعة واهمين أنهم قادرين على وأده ودفنه لفائدة من يهمه الأمر مقدمين الخدمة والسخرة للطبقة السائدة في عمالة طبقية وسياسية قذرة وخسيسة مبررين ذلك ببناء الحزب الجماهيري الكبير والواسع أي حزب جماهيري عائم موطن قوته هو موطن ضعفه لأنه سيكون غير منسجم نظريا وغير متطابق الأهداف لمكوناته أي الإنقلاب على فكرة وتوجه بناء الآداة الطليعية الطبقية القادرة على التغيير لفائدة الكادحين وهي الحزب الطبقي للعمال والفلاحين والمثقفين الثوريين إنسجاما مع النظرية الإشتراكية العلمية.
إن الطبقة البورجوازية الصغيرة التي لا ينكر أحد أنها لعبت دورا رياديا وقياديا ضمن حركة التحرر الوطني المغربية والعربية في أزمنة مد الحركة التحررية والتقدمية والثورية وفي أزمنة المد في الصراع الطبقي لكن اليوم وبعد إختلال ميزان القوى لفائدة الرأسمالية وتراجع الإشتراكية وجدت نفسها غير قادرة على مواصلة النضال الطبقي التحرري ضد الرأسمالية بسبب طبيعتها كطبقة لتجد الشريحة العليا منها نفسها جزءا لا يتجزء من التحالف الطبقي المسيطر مما أدى إلى إنقسامات وتفريخات ناتجة عن إنشطارها كطبقة ولتعيد إنصهار شريحتها الدنيا في تجمع اليسار وبعده في فيدرالية اليسار...
ولأنها بفعل التحولات العامة الموضوعية و الخاصة لذاتها الطبقية وطبيعتها المتذبذبة كما ورد ذلك في النظرية الإشتراكية وجدت نفسها مأزومة وغير قادرة على مواصلة النضال وقيادة حركة التحرر الوطني للأسباب السالفة الذكر وبدت تتحدث عن ما أسمته بأزمة اليسار أو الحركة التقدمية على وجه التدقيق والحقيقة الدامغة أن الأزمة ما هي إلا أزمة للشريحة الدنيا للبورجوازية الصغيرة الغير القادرة على مواصلة النضال والكفاح الطبقي بسبب طبيعتها الطبقية كما أسلفنا .
إن مشروع حركة التحرر الوطني وبلورته الطبقية والتاريخية مهمة من مهام العمال و الفلاحين و المثقفين الثوريين المنتحرين طبقيا والرابطين مصيرهم بمصير الكادحين لذلك فالحركة الإنقلابية و الإنتهازية ومشروعها السياسي المسدود الأفق بسبب تفشي أمراضها الطبقية لن يكون ناجحا من الناحية الإستراتيجية لأنه لم يأت نتيجة لنظرة واضحة وشاملة لجميع المعطيات الموضوعية والمقتضيات التحليلية ولم ينطلق من المواقف المبدئية التاريخية ومتنكرا للتضحيات الجسام للشهداء و المناضلين على وجه التحديد.
إذن فإن من نكث وارتد وجاءه العمى لا يحق له أن يتحدث عن الإشتراكية العلمية وهو المصادق على أوراق ودفاتر تتحدث عن ما يسمى بالإشتراكية الإيكولوجية وغيرها من المفاهيم والآراء التحريفية التي لا تستحق المناقشة وإضاعة الوقت حول أمور فارغة لا تعتبر .
إذن ليعلم من هو في حاجة على الإقل للفهم والإدراك البسيط أن الحركة الطليعية حركة تاريخية وصيرورة نضالية لاستمرار حركة التحرر الوطني و الحركة الإتحادية الأصيلة و طليعة لنضال العمال و الفلاحين و المثقفين الثوريين في المستقبل وفي التاريخ أحب من أحب وكره من كره وليعلم الذين ظلموا أن الأقزام لا تطول حتى وإن إعتلت في فترة ما ظهر حزب طليعي كان ولازال وسيبقى يشق طريقه بإصرار ،لا يرهبه الإرهاب ولا يفنيه حتى القتل لأنه رأس حربة شعب وخلاصة مشروع مجتمعي يشق طريقه بإصرار .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *