الناشطة السويدية غريتا تونبري في مقابلة مطولة اليوم مع صحيفة «أفتونبلادت»
كشفت الناشطة السويدية غريتا تونبري في مقابلة مطولة اليوم مع صحيفة «أفتونبلادت» عن مواجهة مباشرة جمعتها داخل السجن بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
و قالت إنه دخل برفقة فريقه الإعلامي وصرخ في وجهها ووجّه اتهامات لها بالإرهاب، متوعدًا بأن «تتعفن في السجن». وتزامنت المواجهة، وفق روايتها، مع معاملة عنيفة من الحراس شملت الضرب والركل والتقييد وإهانات لفظية.
وبحسب غريتا وشهود آخرين بدأ التصعيد منذ نقلها إلى ميناء أشدود؛ حيث أُجبرت على تغيير قميصها، وطُرحت أرضًا وأُلقي فوقها علم إسرائيل. تقول إنها وُضِعت في زاوية ولفّ الحراس العلم بحيث يلامسها، وكلما رفعت رأسها عن الأرض تعرّضت للركل. وأضافت أن يديها قُيدتا بأربطة بلاستيكية بإحكام، بينما اصطفّ عدد من الحراس لالتقاط صور “سيلفي” معها وهي مقيدة.
وتروي أن حراسًا وضعوا نحو 60 معتقلًا في قفص خارجي تحت الشمس الحارقة، مع تهديدات صريحة بـ«الغاز» عندما أغمي على بعضهم، في ظل نقص شديد في الماء والطعام. كما تؤكد أنها استُدرجت إلى غرفة تنظيف ضيقة، حيث حضر بن غفير مجددًا مع فريق تصوير، ووجّه إليها عبارات من قبيل «أنتِ إرهابية» و«سأحرص على أن تُعاملي كإرهابية وتبقين في السجن»، فيما ردّت عليه بتذكيره بالقانون الدولي واتفاقيات الأمم المتحدة.
غريتا شددت على أن ما تعرضت له—من تقييد وإهانات بألفاظ نابية حتى باللغة السويدية، وركل متكرر، وحرمان من الماء النظيف—يعكس، برأيها، ما يحدث للفلسطينيين «بعيدًا عن أنظار العالم»، مؤكدة أن شهادتها تأتي ضمن روايات متطابقة لناشطين آخرين أُوقفوا معها خلال محاولة إيصال مساعدات إلى غزة.
ونشرت الصحيفة المذكورة صورة لحقيبة السفر الخاصة بغريتا وقد رسم الإسرائيليون عليها رسومات جنسية بهدف إهانتها..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق