في معنى السيادة *عمران حاضري
في معنى السيادة
ليستْ سيادةُ الأوطان ،ختم و
بروتوكول
ولا خطابا ضبابيا في صمتِ العقول
الضرورة و الذهول
أو رايةً تُرفعُ فوقَ
المجهول
السيادةُ أن يكونَ الخبزُ حكمًا
وأن يكونَ العملُ كما الحرية والعدالة
أصلَ الفصولِ
أن لا تُدارَ البلادُ من وراءِ بحارٍ
ولا تُقاسَ الحياةُ بسعرِ
العمولِ
السيادةُ أن ينامَ الناسُ أحرارًا
لا أسرى القرضِ أو شرطِ
الكفيلِ
أن تُقرأَ الدولةُ من تجاعيد المدينة و من وجعِ فقيرٍ و
عليل
لا من تقاريرِ مصرفٍ دولي ناهب
بخيل
ما الوطنُ إن صارَ سوقًا مؤجَّلًا؟
وما الشعبُ إن صارَ ظلَّا
للوكيلِ
السيادةُ حقُّ من أكسب الوطن معنىً و عدلا
لا من احتكرَ السلطة و الاسمَ والتأويلِ
و جحافل صاغرة ،تتسلى بحشيش الصبر
و التضليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق