جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

في معنى السيادة *عمران حاضري

 في معنى السيادة

ليستْ سيادةُ الأوطان ،ختم و
بروتوكول
ولا خطابا ضبابيا في صمتِ العقول
ليستْ شعارا يُستحضر وقتَ
الضرورة و الذهول
أو رايةً تُرفعُ فوقَ
المجهول
السيادةُ أن يكونَ الخبزُ حكمًا
وأن يكونَ العملُ كما الحرية والعدالة
أصلَ الفصولِ
أن لا تُدارَ البلادُ من وراءِ بحارٍ
ولا تُقاسَ الحياةُ بسعرِ
العمولِ
السيادةُ أن ينامَ الناسُ أحرارًا
لا أسرى القرضِ أو شرطِ
الكفيلِ
أن تُقرأَ الدولةُ من تجاعيد المدينة و من وجعِ فقيرٍ و
عليل
لا من تقاريرِ مصرفٍ دولي ناهب
بخيل
ما الوطنُ إن صارَ سوقًا مؤجَّلًا؟
وما الشعبُ إن صارَ ظلَّا
للوكيلِ
السيادةُ حقُّ من أكسب الوطن معنىً و عدلا
لا من احتكرَ السلطة و الاسمَ والتأويلِ
و جحافل صاغرة ،تتسلى بحشيش الصبر
و التضليل
فإن لم تكنْ إرادةُ الشعبِ أصلًا و مرجعاً
غدتْ سيادةُ الشعارات ، قيدًا
ثقيلِ
فمن عرقِ الكادحينَ قامتِ الدولُ
لا من مكاتبِ الوصايةِ
والتمثيلِ
هذا بيانُ الوطن حينَ تنطّقَتْ
سيادةُ الشعب صوب معركة التحرر و البديلِ
عمران حاضري
22/12/25


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *