اغتيال روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخت، يوم 15 يناير/كانون الثاني 1919، الحزب الشيوعي المكسيكي الماركسي اللينيني
Recordamos, sus nombres grabados en la historia, el asesinato de Rosa Luxemburgo y Karl Liebknecht, el día 15 de enero de 1919 a manos de los cobardes freikops, los cuerpos paramilitares ultraderechistas del gobierno socialdemócrata alemán de la época.
نستحضر اليوم، وقد نُقشت أسماؤهم في التاريخ، اغتيال روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخت، يوم 15 يناير/كانون الثاني 1919، على أيدي عصابات الـ«فرايكوربس» الجبانة، وهي التشكيلات شبه العسكرية اليمينية المتطرفة التابعة لحكومة الاشتراكية-الديمقراطية الألمانية في ذلك الوقت.
لقد عاش كلاهما حياة نضالية ثورية نشطة منذ شبابهما من أجل الثورة البروليتارية. روزا لوكسمبورغ، المولودة في 5 مارس/آذار 1871، بدأت نضالها مبكراً، وكانت دوماً في طليعة المدافعين عن الطبقة العاملة وعن تحرر المرأة. وخلال الحرب العالمية الأولى عارضت الحرب ووقفت إلى جانب الأممية البروليتارية، مناهضةً خيانة الأممية الثانية التي دعمت الحرب الإمبريالية، وبقيت ثابتة على مبادئها البروليتارية.
أما كارل بول أوغست فريدريش ليبكنخت، المولود في 13 أغسطس/آب 1871، فكان والده مناضلاً في الحزب الاشتراكي-الديمقراطي الألماني، وقد تعرّض للسجن بسبب ذلك. وسار كارل على خطى هذا الإرث وعلى نهج الماركسية-اللينينية، فأصبح نائباً في البرلمان، وأدان الحرب ورفضها إلى جانب روزا. لم يرضخا، وخاضا معاً معركة ضد الشوفينية الاجتماعية للاشتراكية-الديمقراطية الدولية التي كان يقودها كارل كاوتسكي.
وقد التقت مساراتهما في ألمانيا، ومع كلارا تسيتكين أسّسا فصيل «الاسبارتاكيين» الذي تصدّر قيادة الانتفاضة الثورية في ألمانيا.
وفي أحد المواجهات مع الشرطة، جرى اعتقال روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخت، وخلال نقلهما إلى السجن جرى اغتيالهما جبناً وغدراً.
وفي هذا العام ما زلنا نحيي ذكرى نضالهما، ونجعلها نضالنا حتى تحقيق النصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق