65 سنة على اغتيال باتريس لومومباDziś mija 65 lat od śmierci Patrice'a Lumumby
Dziś mija 65 lat od śmierci Patrice'a Lumumby, zamordowanego ponieważ zagrażał interesom imperialistów i chciał pełnej suwerenności swojego kraju. Lumumba, bojownik Kongijskiego Ruchu Narodowego, wygrał pierwsze demokratyczne wybory po wyzwoleniu Konga spod władzy belgijskich kolonialistów.
تمرّ اليوم 65 سنة على اغتيال باتريس لومومبا، الذي قُتل لأنه كان يهدد مصالح الإمبرياليين وسعى إلى السيادة الكاملة لبلاده. كان لومومبا مناضلًا في الحركة الوطنية الكونغولية، وقد فاز بأول انتخابات ديمقراطية بعد تحرير الكونغو من حكم المستعمرين البلجيكيين.
وبصفته أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو الديمقراطية، قام بتأميم عدد من موارد البلاد الطبيعية التي كانت تُستغل سابقًا من قبل الشركات البلجيكية، إذ كان يريد أن تكون الثروات الطبيعية ملكًا للشعب الكونغولي. كما سعى إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية عبر إتاحة التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات العمومية للجميع.
تحت ضغط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والإمبرياليين البلجيكيين، أُطيح بحكومة لومومبا، وجرى اعتقاله من قبل عسكريين متمرّدين. ولم تقف منظمة الأمم المتحدة إلى جانب رئيس الوزراء الشرعي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، رغم أن مهمتها كانت الإشراف على عملية تصفية الاستعمار السلمي في المنطقة وحل النزاعات فيها.
في 17 يناير/كانون الثاني 1961، وبعد أيام عديدة من التعذيب، أُعدم لومومبا رميًا بالرصاص على يد الانقلابيين. وبعد اغتياله، حملت جامعة صداقة الشعوب في موسكو اسم باتريس لومومبا.
وعاشت الكونغو لسنوات طويلة تحت حكم ديكتاتورية عسكرية مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية، وكذلك من حكومتي بلجيكا وفرنسا، اللتين حافظتا على نفوذهما ما بعد الاستعماري.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق