جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

كيف قمنا ببيع الاتّحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا مقابل أكياس التسوّق البلاستيكيّة! أندريه فليتشك. ترجمة: علي إبراهيم.

 كيف قمنا ببيع الاتّحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا مقابل أكياس التسوّق البلاستيكيّة!

أندريه فليتشك.
ترجمة: علي إبراهيم.
14 يوليو 2020م.
كنت أرغب في مشاركة قصّةٍ ما مع القرّاء الشباب من هونغ كونغ منذ عدّة شهور. يبدو أنّ اليوم هو أنسب وقت، حيث تستعر المعركة الأيديولوجية بين الغرب والصين، ونتيجةً لتلك المعركة تعاني هونغ كونغ والعالم معها.
أودّ أن أقول هنا أنّ أيًّا من هذا ليس جديدًا، لأنّ الغرب قام بزعزعة استقرار العديد من البلدان والأقاليم، وبغسل دماغ عشرات الملايين من الشباب.
أنا أعرف ذلك لأنني كنت واحدًا من أولئك الشباب في الماضي. ولو لم أكن كذلك، لكان من المستحيل بالنسبة لي أن أفهم ما يجري حاليًّا في هونغ كونغ.
لقد ولدت في لينينغراد، وهي مدينة جميلة في الاتحاد السوفياتي. يطلق عليها اليوم اسم سان بطرسبرغ، وعلى البلاد اسم روسيا. أمّي نصف روسية ونصف صينية، فنانة ومهندسة معمارية. كانت طفولتي مشتركة بين لينينغراد وبيلسن، وهي مدينة صناعية مشهورة بالبيرة وتقع في الطرف الغربي مما كان يدعى تشيكوسلوفاكيا. كان والدي عالمًا نوويًّا.
كانت المدينتان مختلفتان. كلّاً منهما تمثّل شيئًا أساسيًّا في التخطيط الشيوعي، وهو نظام قام دعاة الغرب بتعليمكم أن تكرهوه.
لينينغراد هي واحدة من أكثر المدن إثارةً للدهشة في العالم، حيث تضمّ بعض أكبر المتاحف ومسارح الأوبرا والباليه والساحات العامّة. كانت عاصمة روسيا فيما مضى.
بيلسن مدينة صغيرة الحجم، ويبلغ عدد سكانها 180.000 نسمة فقط. ولكن عندما كنت طفلًا، كانت تضمّ العديد من المكتبات الممتازة ودور السينما ودار الأوبرا والمسارح الطليعية والمعارض الفنية وحديقة حيوانات مخصّصة للبحث والأشياء التي لا يمكن أن نجدها، كما أدركت لاحقًا (بعد فوات الأوان)، حتى في المدن الأميركية التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.
كان لدى المدينتين، الكبيرة والأخرى الصغيرة، وسائل نقلٍ عامٍّ ممتازة، وحدائق واسعة وغابات في أطرافها، بالإضافة إلى المقاهي الأنيقة. كان في بيلسن عدد لا يحصى من مرافق رياضة التنس، وملاعب كرة القدم، وحتى ملاعب الريشة الطائرة، وجميعها مجانية.
كانت الحياة جميلةً، وكان لها معنًى. كانت غنيةً. ليس بالمال، ولكنها غنية على الصعيد الثقافي والفكري والصحّي. كان الشباب مرحًا، بوجود المعارف المجانية بمتناول الجميع بسهولة، والثقافة في كلّ زاوية من الشوارع، والرياضة للجميع. كان الإيقاع بطيئًا: كان هناك الكثير من الوقت للتفكير والتعلّم والتحليل.
لكنها كانت أيضًا ذروة الحرب الباردة.
كنّا شبانًا متمردين يسهل التلاعب بهم. لم نكن راضين أبدًا عمّا أُعطي لنا. لقد أخذنا كلّ شيء كأمر مسلّمٍ به. كنّا نلتصق بأجهزة استقبال الراديو، في الليل، لنستمع إلى إذاعة بي بي سي، صوت أمريكا، راديو أوروبا الحرّة وخدمات البثّ الأخرى التي تهدف إلى تشويه سمعة الاشتراكية وجميع البلدان التي كانت تحارب الإمبريالية الغربية.
قامت المجمّعات الصناعية الاشتراكية التشيكية ببناء مصانع كاملة، من مصانع الحديد إلى مصانع السكّر، في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا من منطلق التضامن. لكننا لم نكن نرى أيّ مدعاةٍ للفخر في ذلك، لأن أجهزة الدعاية الغربية كانت تسخر ببساطة من مثل تلك المشاريع.
كانت دور السينما لدينا تعرض روائع السينما الإيطالية والفرنسية والسوفيتية واليابانية. ولكن قيل لنا أن نطالب بالأعمال التافهة من الولايات المتحدة.
كانت العروض الموسيقية ممتازة، من البثّ المباشر إلى التسجيل. في الواقع، كانت جميع أصناف الموسيقى متاحةً تقريبًا، وإن كان مع بعض التأخير، في المتاجر المحلية أو حتى على المسرح. ما لم يكن يتم بيعه في متاجرنا هو التفاهة العدمية. ولكن هذا بالضبط ما قيل لنا أن نرغب به. وقد رغبنا بذلك، وقمنا بنسخه باحترامٍ ديني على مسجّلات الأشرطة. إذا كان هناك شيء ما غير متوفّر، تأخذ وسائل الإعلام الغربية بالصراخ أنّ ذلك يعدّ انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير.
كانوا يعرفون، وما زالوا يعرفون اليوم، كيفية التلاعب بأدمغة الشباب.
في لحظةٍ ما، تحوّلنا إلى شبابٍ متشائمين، ننتقد كل شيء في بلادنا، من دون مقارنة، حتى من دون أقلّ القليل من الموضوعية.
هل يبدو ذلك مألوفًا بالنسبة لكم؟
كان يقال لنا، وكنا نردّده: كلّ شيءٍ كان سيئًا في الاتحاد السوفيتي أو في تشيكوسلوفاكيا. كلّ شيء في الغرب كان رائعًا. نعم، كان ذلك مثل الدين الأصوليّ أو الجنون الجماعيّ. لم يكن أحد تقريبًا في منأًى عن ذلك. في الواقع، كنّا مصابين، كنّا مرضى، تحوّلنا إلى أغبياء.
استخدمنا المرافق العامة الاشتراكية من المكتبات إلى المسارح مرورًا بالمقاهي التي تتلقّى الدعم من الدولة لتمجيد الغرب وتلويث صورة دولنا. هكذا تمّ تلقيننا، من قبل محطّات الإذاعة والتلفزيون الغربية، ومن خلال المنشورات المهرّبة بشكلٍ سرّيّ إلى بلداننا.
في ذلك الوقت، أضحت أكياس التسوّق البلاستيكية الغربية رمزًا للمكانة الاجتماعية! تعرفونها، هذه الأكياس التي نجدها في بعض المتاجر أو المخازن الكبرى الرخيصة.
عندما أفكر في الأمر، بعد بضعة عقودٍ ، لا أكاد أصدّق ذلك: شباب وشابّات متعلّمين، يسيرون بفخرٍ في الشوارع، ويعرضون أكياس التسوّق البلاستيكية الرخيصة التي دفعوا مقابلها أموالًا كبيرة. لأنها آتية من الغرب. لأنها ترمز إلى النزعة الاستهلاكية! لأنه قيل لنا أن النزعة الاستهلاكية أمر جيّد.
قيل لنا إنه يجب أن نرغب في الحرية. الحرية على الطريقة الغربية.
قيل لنا إنه يجب علينا “النضال من أجل الحرية”.
من نواحٍ كثيرة، كنّا أكثر حريةً من الغرب. أدركت هذا عندما وصلت إلى نيويورك ورأيت مدى ضعف تعليم الأطفال الذين في عمري، ومدى سطحية معرفتهم بالعالم. كما كان هناك القليل من الثقافة في مدن أميركا الشمالية متوسطة الحجم.
كنا نريد، كنا نطالب بالجينز من العلامات التجارية المعروفة. في صميم أسطواناتنا الموسيقية، كنا نرغب بوجود الأسطوانات الموسيقية الغربية الإنتاج. لم يكن الأمر يتعلّق بالجوهر ولا بالرسالة. كان الشكل هو الذي يتفوّق على المضمون.
كان طعامنا ألذّ، ومنتج بشكلٍ يحترم البيئة. لكننا أردنا تغليفًا غربيًّا مزركشًا بالألوان. لقد طالبنا بالمواد الكيميائية.
كنّا غاضبين ومنفعلين ومصدرًا للنزاع. جعلنا عائلاتنا غاضبة.
كنّا شبّانًا، لكننا كنّا نشعر بالشيخوخة.
لقد نشرت مجموعتي الشعرية الأولى، ثم غادرت، صفقت الباب خلفي، وذهبت إلى نيويورك.
وبعد فترةٍ وجيزة، أدركت أنني خُدعت!
هنا رواية مبسّطة جدًّا من قصّتي. المساحة محدودة.
ولكن يسعدني أن أتمكّن من مشاركتها مع قرّائي من هونغ كونغ، وبالطبع مع القراء الشباب من جميع أنحاء الصين.
لقد تمّت خيانة بلدين رائعين كانا بيتًا لي، وتمّ بيعهما مقابل لا شيء بالمعنى الحرفيّ، مقابل الجينز ذي العلامات التجارية وأكياس التسوّق البلاستيكية.
احتفل الغرب! بعد أشهرٍ من انهيار النظام الاشتراكيّ، تمّ تجريد البلدين من كلّ شيء من قبل الشركات الغربية. فقد الناس منازلهم ووظائفهم، وتمّ إحباط الأممية. تمّت خصخصة مؤسّساتٍ اشتراكية كانت تبعث على الفخر وتمّت تصفيتها في كثير من الحالات. تمّ تحويل المسارح الفنية ودور السينما إلى أسواقٍ للملابس المستعملة الرخيصة.
في روسيا، انخفض متوسّط العمر المتوقّع إلى مثيله في دول أفريقيا جنوب الصحراء.
تمّ تقسيم تشيكوسلوفاكيا إلى قسمين.
واليوم، بعد عقودٍ من الزمان، عادت روسيا وتشيكوسلوفاكيا مرة أخرى ثريّتين. حيث تمتلك روسيا العديد من عناصر النظام الاشتراكي المخطّط مركزيًّا.
لكنّني أفتقد بلديّ الاثنين كما كانا من قبل، وتظهر جميع استطلاعات الرأي أنّ غالبية الناس الذين يعيشون هناك يفتقدونهما أيضًا. أشعر بالذنب أيضًا، ليلًا ونهارًا، لأنني سمحت لنفسي بالتعرّض لغسيل الدماغ والتلاعب، وبطريقةٍ ما، أشعر بقيامي بالخيانة.
بعد أن رأيت العالم، أدركت أنّ ما حصل للاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا حدث أيضًا في أجزاء أخرى كثيرة من العالم.
والآن ، يستهدف الغرب الصين باستخدام هونغ كونغ.
في كلّ مرةٍ أذهب فيها إلى الصين، وفي كلّ مرةٍ أذهب فيها إلى هونغ كونغ، لا أكفّ عن القول، رجاءً لا تتبعوا مثالنا الرهيب. دافعوا عن بلدكم! لا تبيعوه، بشكلٍ مجازيّ، مقابل بعض أكياس التسوّق البلاستيكية القذرة. لا تفعلوا شيئًا تندمون عليه بقيّة عمركم!

How we sold Soviet Union and Czechoslovakia for plastic shopping bags
By Andre Vltchek

For months, this has been a story that I have wanted to share with young readers in Hong Kong. Now it seems to be the really appropriate time, when the ideological battle between some West superpowers and China is raging, and as a result of it, Hong Kong and the entire world is suffering.

I want to say that none of it is new, that the West superpowers already destabilized so many countries and territories, brainwashed tens of millions of young people.

I know, because in the past, I was one of them. If I weren’t, it would be impossible to understand what is now happening in Hong Kong.

I was born in Leningrad, a beautiful city in the Soviet Union. Now it is called St. Petersburg, and the country is Russia. Mom is half-Russian, half-Chinese, artist, and architect. My childhood was split between Leningrad and Pilsen, an industrial city known for its beer, at the Western extreme of what used to be Czechoslovakia. Dad was a nuclear scientist.

The two cities were different. Both represented something essential in the Communist planning, a system that you were taught, by the Western propagandists, to hate.

Defend your nation! Do not sell it, metaphorically, for some filthy plastic shopping bags. Do not do something that you would regret for the rest of your lives

Leningrad is one of the most stunning cities in the world, with some of the greatest museums, opera and ballet theaters, public spaces. In the past, it used to be the Russian capital.

Pilsen is tiny, with only 180,000 inhabitants. But when I was a kid, it counted with several excellent libraries, art cinemas, an opera house, avant-garde theaters, art galleries, a research zoo, with things that could not be, as I realized later (when it was too late), found even in the US cities of 1 million.

Both cities, one big and one small, had excellent public transportation, vast parks, and forests coming to its outskirts, as well as elegant cafes. Pilsen had countless free tennis facilities, football stadiums, even badminton courts.

Life was good, meaningful. It was rich. Not rich in terms of money, but rich culturally, intellectually, and healthwise. To be young was fun, with knowledge free and easily accessible, with the culture at every corner, and sports for everyone. The pace was slow: plenty of time to think, learn, analyze.

But it was also the height of the Cold War.

We were young, rebellious, and easy to manipulate. We were never satisfied with what we were given. We took for granted everything. At night, we were glued to our radio receivers, listening to the BBC, Voice of America, Radio Free Europe, and other broadcasting services aiming at discrediting socialism and all countries which were fighting against Western imperialism.

Czech socialist industrial conglomerates were building, in solidarity, entire factories, from steel to sugar mills, in Asia, the Middle East, and Africa. But we saw no glory in this because Western propaganda outlets were simply ridiculing such undertakings.

Our cinemas were showing masterpieces of Italian, French, Soviet, Japanese cinema. But we were told to demand junk from the US.

The music offering was great, from live to recorded. Almost all music was, actually, available although with some delay, in local stores or even on stage. What was not sold in our stores was nihilist rubbish. But that was precisely what we were told to desire. And we did desire it, and copied it with religious reverence, on our tape recorders. If something was not available, the Western media outlets were shouting that it is a gross violation of free speech.

They knew, and they still know now, how to manipulate young brains.

At some point, we were converted into young pessimists, criticizing everything in our countries, without comparing, without even a tiny bit of objectivity.

Does it sound familiar?

We were told, and we repeated: Everything in the Soviet Union or Czechoslovakia was bad. Everything in the West was great. Yes, it was like some fundamentalist religion or mass-madness. Hardly anyone was immune. Actually, we were infected, we were sick, turned into idiots.

We were using public, socialist facilities, from libraries to theaters, subsidized cafes, to glorify the West and smear our own nations. This is how we were indoctrinated, by Western radio and television stations, and by publications smuggled into the two countries.

In those days, plastic shopping bags from the West became the status symbols! You know, those bags that you get in some cheap supermarkets or department stores.

When I think about it at a distance of several decades, I can hardly believe it: Young educated boys and girls, proudly walking down the streets, exhibiting cheap plastic shopping bags, for which they paid a serious amount of money. Because they came from the West. Because they were symbolizing consumerism! Because we were told that consumerism is good.

We were told that we should desire “freedom”. Western-style freedom.

We were instructed to “fight for freedom”.

In many ways, we were much freer than the West. I realized it when I first arrived in New York and saw how badly educated local children of my age were, and how shallow their knowledge of the world was; and how little culture there was in regular midsize North American cities.

We wanted, we demanded designer jeans. We were longing for Western music labels in the center of our LPs. It was not about the essence or the message. It was form over substance.

Our food was tastier, ecologically produced. But we wanted colorful Western packaging. We demanded chemicals.

We were constantly angry, agitated, confrontational. We were antagonizing our families.

We were young, but we felt old.

I published my first book of poetry, then left, slammed the door behind me, went to New York.

And soon after, I realized that I was fooled!

This is a very simplified version of my story. Space is limited.

But I am glad I can share it with my Hong Kong readers, and of course, with my young readers all over China.

Two wonderful countries which used to be my home were betrayed, literally sold for nothing, for pairs of designer jeans, and plastic shopping bags.

The West celebrated! Months after the collapse of the socialist system, both countries were literally robbed of everything by Western companies. People lost their homes and jobs, and internationalism was deterred. Proud socialist companies got privatized and, in many cases, liquidated. Theaters and art cinemas were converted into cheap secondhand clothes markets.

In Russia, life expectancy dropped to African sub-Saharan levels.

Czechoslovakia was broken into two parts.

Now, decades later, both Russia and Czechia are wealthy again. Russia has many elements of a socialist system with central planning.

But I miss my two countries, as they used to be, and all surveys show that the majority of people there miss them too. I also feel guilty, day and night, for allowing myself to be indoctrinated, to be used, and in a way to betray.

After seeing the world, I understand that what happened to both the Soviet Union and Czechoslovakia also happened to many other parts of the world. And right now, the West superpowers are aiming at China by using Hong Kong.

Whenever in China’s mainland, whenever in Hong Kong, I keep repeating: Please do not follow our terrible example. Defend your nation! Do not sell it, metaphorically, for some filthy plastic shopping bags. Do not do something that you would regret for the rest of your lives!

Andre Vltchek is a philosopher, novelist, filmmaker and investigative journalist. He has covered wars and conflicts in dozens of countries. He is the author of 20 books including“China’s Belt and Road Initiative”, and “China and Ecological Civilization".

The views do not necessarily reflect those of China Daily.

أندريه فليتشك (André Vltchek) هو محلل سياسي، كاتب، صحفي استقصائي، وصانع أفلام وثائقية، عُرف بآرائه المناهضة للإمبريالية الغربية ونقده الشديد للسياسات الخارجية للولايات المتحدة وأوروبا.

إليك أبرز المعلومات عنه:

الخلفية الشخصية والنشأة

  • الميلاد: ولد في عام 1962 (أو 1963 حسب بعض المصادر) في مدينة لينينغراد (سانت بطرسبرغ حالياً) بالاتحاد السوفيتي.

  • الجنسية: كان مواطناً أمريكياً مجنساً.

  • الأصول: والده فيزيائي نووي تشيكي، ووالدته رسامة من أصول روسية صينية.

  • الحياة والترحال: عاش في دول عديدة منها الولايات المتحدة، تشيلي، بيرو، المكسيك، فيتنام، وإندونيسيا، وزار أكثر من 140 دولة لتغطية الصراعات والحروب.

المسيرة المهنية والإنجازات

  • الصحافة: غطى الحروب في مناطق مثل البيرو وكشمير والشرق الأوسط، وكتب لعدة صحف ومجلات عالمية.

  • الأفلام الوثائقية: أنتج أفلاماً بارزة منها:

    • "Rwanda Gambit": حول الإبادة الجماعية في رواندا واستغلال الموارد في الكونغو.

    • "One Flew Over Dadaab": حول مخيمات اللاجئين الصوماليين في كينيا.

    • "Terlena": حول تاريخ إندونيسيا.

  • المؤلفات والكتب: له العديد من الكتب، من أشهرها:

    • "On Western Terrorism" (حول الإرهاب الغربي): بالاشتراك مع المفكر نعوم تشومسكي.

    • "Exposing Lies of the Empire" (فضح أكاذيب الإمبراطورية): الذي يعد من أكثر كتبه مبيعاً.

    • "Aurora" (أورورا): رواية ثورية.

الوفاة

توفي أندريه فليتشك في 22 سبتمبر 2020 بمدينة إسطنبول التركية عن عمر يناهز 57 عاماً. تم العثور عليه متوفى داخل سيارة مستأجرة أمام فندقه بعد رحلة عمل، واعتُبرت وفاته في البداية "مشبوهة" قبل أن تُعزى لاحقاً إلى مضاعفات صحية مرتبطة بمرض السكري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *