جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رفض الصهيونية باستراليا*جنيدي طالب

 التي في الصورة الأولى هي الكاتبة الأسترالية البارزة السيدة رندا عبد الفتّاح. وهي مواطنة من أصل فلسطيني.

والتي في الصورة الثانية هي رئيس وزراء نيو زيلندا السابقة السيدة المحترمة جاسيندا أرديرن.
وفي أستراليا، تمّ برمجمة مهرجانا ثقافيا وفنيا وهو من أكبر المهرجانات ليكون آخر شهر فيفري القادم.
وقامت اللجنة المنظمة بإرسال الدعوات. وتلقت الكاتبة الأسترالية من أصول فلسطنينة السيدة رندا عبد الفتاح دعوة رسمية لتقديم محاضرات وتأثيث نقاشات خلال المهرجان.
ولكن مجموعات ضغط يهودية أجبرت مجلس إدارة المهرجان ليشطب اسم الكاتبة رندا من قائمة الحضور بتعلة أنها "معادية لدولة إسرائيل وبسبب حساسية الظرف بعد حادثة إطلاق النار في شاطئ بوندي في أستراليا".
ولكن قرار استبعاد الكاتبة رندا أصاب الإعداد للمهرجان بالشلل التام والفوضى الكبيرة حيث قرر 180 شخصية ثقافية وفنية وأدبية مقاطعة المهرجان على الفور وعبروا عن غضبهم الكبير. ووصف المنسحبون القرار بأنه "عنصري ووقح ومخزي وهو ضد الفلسطينيين وهو محاولة لفرض رقابة على حرية التعبير".
أمّا الذي أعجبني شخصيا في هذا الخبر هو أن من بين ال 180 شخصية المنسحبة من المهرجان نجد رئيسة وزراء نيو زيلندا السيدة جاسيندا أرديرن والكاتبة البريطانية الشهيرة زادي سميث والكاتبة الأسترالية المعروفة هيلين غارنر معليين المقاطعة بأنّهم لن يقبلوا بأن يكونوا طرفا في إسكات الكُتّاب.
أمّا الوزير اليوناني السيد يانيس فاروفاكيس فإنه صوّر مقطع فيديو يقوم فيه بتمزيق الدعوة التي وجهت إليه لحضور المهرجان قائلا: إن المهرجان قد دمّره اللوبي الصهيوني".
اليوم، استقال كامل أفراد مجلس إدارة المهرجان، أسابيع قليلة قبل إنطلاقه. وقصة استبعاد الكاتبة رندا عبد الفتاح أشعل النقاشات حول حرية التعبير، ليس في أستراليا وحدها بل في كل العالم.
وسيبقى لفلسطين من يدافع عنها حتى ينتهي الإستعمار وتعود فلسطين إلى أهلها.
جنيدي طالب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *