قُمْ وارثنا.. يا آخِرَ الأحياءِ! "أحمد مطر في رثائه لناجي العلي
" لم يفرح بمقتل ناجي العلي ياسر عرفات وشلته القذرة فقط.. بل فرح لذلك أيضاً الحكام العرب ومسؤولي حكوماتهم الذين اعتاد الشهيد ان يصورهم في رسوماته كمخلوقات غير مكتملة النمو! دون ارجل وبأيدي قصيرة اشبه ما تكون بالزوائد وبمؤخرات كبيرة!
ناجي العلي كان يدرك ويرى بينما اغلب الشعب الفلسطيني لم يكن يأبه أو حتى يحاول ان يدرك حقيقة هولاء الخونة!! ناجي العلي دفع ثمناً باهظاً لكنه ترك إرثاً لا زال يصرخ في هذا الشعب المنكوب يحاول ان ييقظه من سباته العميق وييقظه من عدم إكتراثه ولامبالاته التي وصلت حد الموت السريري!!
اعلنها أحمد مطر في رثائه لناجي العلي في آخر بيت من قصيدة طويلة!! فقد كان يعلم حجم الخذلان الذي يحس به حُرٌ يستنهض امتةً التي بدل ان تستيقظ لا تزداد إلا سباتاً!! فقال…
موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا
قُمْ وارثنا.. يا آخِرَ الأحياءِ! "


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق