جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عمران حاضري : على عتبة العام الجديد

عمران حاضري : على عتبة العام الجديد

بعض من الإرادة و الأمل
عامٌ يوارِي عامَهُ
في العَتَمْ
والجُرحُ أوسعُ
من سؤالِ القِدَمْ
حروبٌ عدوانية تُسمّى باسمِ الأمنِ زورًا،
و حق المصير يكسر
حد العظم
وإبادةٌ جماعية تُرتَكبُ بحق صاحب الأرض ، في صمت مريب
تحتَ العَلَمْ
نظامُ كونٍ متغطرسٌ ناهبٌ
يصوغُ القتلَ بلغةِ
المُنقِذِ و الحَكم
والتابعونَ في أوطاننا، برأسٍ مطأطأٍ
يستطيبونَ الصمتَ جهرا
دون نَدَمْ
شعوبُنا تُقهرُ باسمِ الاستقرار
وتُنحر على مذبح التبعية ، باسمِ الغنيمة و النِّعَمْ
والعدلُ يُنفى من قاموس السياسة
والحقُّ يُختزلُ في ميزانِ مَن
حكم و من غنم
لكنّ التاريخَ ليسَ دفترَ نسيان
ولا الشعوبُ حواشيَ
في كتابِ الأمم
إنّ الإرادةَ حينَ تعي شرطَها
تصيرُ قانوناً ، لا رجاءً ولا حُلُمًا
قد هَرِمْ
،الأملُ ليسَ نافذةً في جدار
بل مطرقةُ الوعي إذا اشتدَّ
الظلم و الصَّمَمْ
،هو فعلُ مَن يخلعُ الخوفَ عنه
ويمشي على جمرِ الحقيقةِ
دون الم
عامٌ جديدٌ لا نريدهُ وعدًا خاويا
،بل مشروعَ نهوضٍ
صوب التقدم دون
تردد أو ندم
،نريدهُ فضاء نهوض شعبي
حينَ يصيرُ الشارعُ
عقلَ الأُمَمْ
فلا خلاصَ بلا وعيٍ طبقيّ
ولا تحررَ دون
كسرِ العَدَمْ
ولا كرامةَ دون سيادةِ شعب
،ولا سيادةَ دون حرية ، بها العدل موصول و ملتحم
فلنكتبِ العامَ بيدِ الأحرار
لا باليأس و التباكي على
تجاعيد الألم
، فمن رحمِ العتمةِ يولدُ الفجرُ
و من وعي الظلام و الظلم
ترفع الهمم
إذا قرّرَ الشعب ، أن يَنْهَضَ، من ركام
! الاستلاب و العدم عمران حاضري
30/12/2025
، لدينا ما يكفي من البقاع الداكنة فلنلونها لتكون قابلة للحياة...
و كل عام و نحن وشعوبنا نملك من القوة و القدرة و الإرادة ليكون الغد أفضل و أجمل...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *