اول محاكمة سياسية في تونس تنتهي بأ حكام الإعدام
اول محاكمة سياسية في تونس تنتهي بأ حكام الإعدام
في مثل اليوم 17جانفي 1963 بدات في ثكنة بوشوشة بالعاصمة محاكمة سريعة للمورطين في ما سمي بالمحاولة الانقلابية التي احبطت في 18ديسمبر1962 بقيادة "لزهر الشرايطي" ضد نظام الرئيس بورقيبة وهي محاولة جمعت 57 شخصا من بينهم 7 عسكريين .
دامت مداولات المحكمة العسكرية التي تراسها القاضي "علي الشريف" 20ساعة فقط وشهدت تخلف المحامين -تحت وطأة الخوف- عن القيام بدورهم اذ رفض كل المحامين الترافع فيها مما جعل المحكمة تسخّر 5 محامين للدفاع عن كل المتهمين وهم الأساتذة:إبراهيم الزيتوني-مختار معرف-خيرالدين الليلى-رضا كاهيةوصلاح قايد السبسي{ شقيق الباجي قايد السبسي مدير الامن وقتها (!!!)}.
صدر حكم بالإعدام فى خصوص 12متهم حضوريا أما الثالث عشر وهو "المسطارى بن سعيد "فصدر في حقه حكم غيابي بالإعدام وكان قد فر للجزائر.صدر حكم بالإعدام فى خصوص 12متهم حضوريا وهم عمر البنبلي، كبير المحرزي، صالح الحشاني، عبد الصادق بن سعيد، منصف الماطري، حمادي ڨيزة، الحبيب بركية ، الحبيب حنيني،. الهادي الڨفصي، الأزهر الشرايطي،. عبد العزيز العكرمي ، احمد الرحموني و مسطاري بن سعيد في حين كانت العقوبة بالأشغال الشاقة المؤبدة على محمد صالح البراطلي و الساسي بويحيى و 20 سنة أشغال شاقة على العربي العكرمي و علي كشك ، عبد القادر بن يشرط،. أحمد التيجاني و تميم التونسي و 10 سنوات أشغال شاقة على على الڨفصي و عز الدين الشريف و 5 سنوات أشغال شاقة على علي الشواشي و 2 سنوات سجنا على محمد المثناني و حسن مرزوق و عام سجن على العربي الصامت. وقد تدخل الباهى الادغم بمعاضدة من وسيلة بن عمار لاستبدال حكم الإعدام الصادر ضد منصف الماطرى{ والد صخر الماطري} ابن شقيق محمود الماطرى اول رئيس للحرب الحر الدستورى الجديد وتعويضه بالأشغال الشاقةً المؤبدة فأحس بورقيبة بحرج كبير وقبل اخر المطاف استبدال حكم الإعدام فى حق منصف الماطرى ولكن تمتع بنفس الإجراء للتغطية السياسية الضابط حمادى قيزة وتم تنفيذ حكم الاعدام فى حق عشرة متهمين يوم 24حانفى 1963قبل حلول رمضان بيوم واحد ودفنوا فى مكان مجهول .
احكام قاسية رغم ان المحاولة انكشفت قبل الشروع في تنفيذها.منقول


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق