جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المأزق الأخلاقي: حين تحاصر الشعوب بين الاستبداد الداخلي والاختراق الخارجي...محمد السفريوي

 المأزق الأخلاقي: حين تحاصر الشعوب بين الاستبداد الداخلي والاختراق الخارجي...محمد السفريوي

تعيش شعوب منطقتنا، ومعها نخبها، واحدة من أكثر لحظاتها التباسا سياسيا وأخلاقيا. ليصبح كل سؤال مشروع فخا و مأزقا، وكل موقف يستدعي إمكانية استثماره ضد أصحابه. في قلب هذا المأزق يقف فشل أنظمة تصنف ضمن ما يسمى «محور المقاومة» في تقديم حدّ أدنى من العيش الكريم لشعوبها، مقابل تحول أي مطالبة بالحقوق أو أي صوت معارض إلى ثغرة جاهزة تقفز منها الصهيونية وحلفاؤها.
فلسطين، بما هي قضية تحرر وميزان أخلاقي، و ما تزال البوصلة التي من المفترض أننضبط عليها مواقفنا. لكن هذه البوصلة نفسها اضحت تفرض علينا اليوم اختبارا مؤلم : هل الدفاع عن «استقرار» دول تعد عمقا تكتيكيا للمقاومة يعني بالضرورة الدفاع عن أنظمة قمعية؟ و التبرير لتعليق حقوق الناس إلى أجل غير مسمّى؟
اليوم أصبحنا نلجأ إلى الحسابات الباردة لموازين القوى، فنتشبت بهذا المحور كسد أخير في وجه المشروع الصهيوني. دون الإهتمام بذلك الإنسان الذي يعيش خلف هذا السد؟ أو عن حقوقه، وحياته، وحريته. و أصبحنا على استعداد أن نلغي من حساباتنا حتى ذلك المعيار الذي تفرضه فلسطين نفسها علينا كقضية تحرر إنساني شامل؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *