جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان صادر عن الحزب الشيوعي في سريلانكا إدانة التصرفات الأمريكية في فنزويلا

 بيان صادر عن الحزب الشيوعي في سريلانكا

إدانة التصرفات الأمريكية في فنزويلا

يعرب الحزب الشيوعي في سريلانكا (CPSL) عن أشد درجات الإدانة لاختطاف رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادورو، وزوجته من قبل الولايات المتحدة. إن هذا العمل من أعمال القرصنة الدولية يصطف إلى جانب اختطاف الولايات المتحدة للرئيس "جان برتران أريستيد" واغتيال رئيس الوزراء "باتريس لومومبا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبهذا الإجراء، كشفت الولايات المتحدة مرة أخرى عن وجهها الحقيقي كدولة مارقة تمارس الإرهاب العالمي.

كما يدين الحزب الشيوعي السريلانكي القصف المتعمد للبنية التحتية المدنية في فنزويلا. وتشير التقارير إلى أن عمليات القصف استهدفت عمداً مرافق ضرورية للحياة اليومية ورفاهية الشعب الفنزويلي، مما تسبب في وقوع ضحايا بين المدنيين بالإضافة إلى معاناة شديدة للسكان المثقلين بالأعباء أصلاً. إن هذه التصرفات تحمل تشابهاً مثيراً للقلق مع التدمير المنهجي للبنية التحتية المدنية الذي نُفذ في العراق قبيل غزو عام 2003؛ وهي العمليات التي انتقدها المراقبون الدوليون بشدة في ذلك الوقت لنتائجها الإنسانية الكارثية. إن الاستهداف المتعمد للمرافق المدنية يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وينطبق عليه تعريف "جريمة حرب" بموجب الأعراف العالمية الراسخة.

ويشير الحزب إلى أن هذا العدوان لا يمكن فصله عن الأهداف الإمبريالية الأوسع التي سعت إليها الولايات المتحدة تاريخياً. ففنزويلا تمتلك واحداً من أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وهي حقيقة جعلتها لفترة طويلة في مرمى القوى الخارجية الساعية للسيطرة على موارد الطاقة الاستراتيجية. ولطالما جادل المحللون بأن دوافع مماثلة كانت وراء غزو العراق، بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالوصول إلى النفط، والهيمنة الجيوسياسية، والحفاظ على الترتيبات المالية العالمية المواتية للمصالح الأمريكية. وفي الحالة الراهنة، يترافق الهجوم على فنزويلا مع خطاب مؤطر حول "عمليات وهمية لمكافحة المخدرات"، تُستخدم كذريعة للتدخل.

إن الحزب الشيوعي السريلانكي يرفض بشدة هذه المبررات ويقف متضامناً مع الشعب الفنزويلي، الذي يواصل مقاومة التدخل الخارجي والدفاع عن سيادته.

ويدعو الحزب جميع الأحزاب السياسية الديمقراطية والمحبة للسلام، والمنظمات المدنية، والنقابات العمالية، والقوى المناهضة للإمبريالية، للوقوف ضد الأعمال البربرية للإمبريالية الأمريكية ومن أجل استقلال وسيادة فنزويلا.

لقد حافظت سريلانكا تاريخياً على تقاليد فخورة من عدم الانحياز، القائمة على مبادئ احترام السيادة، والتعايش السلمي، ومعارضة التدخل الإمبريالي. وبروح هذه المبادئ، يدعو الحزب الشيوعي السريلانكي حكومة سريلانكا إلى اتخاذ موقف مبدئي عبر إدانة عمل العدوان هذا، وتأكيد التزام البلاد بسياسة خارجية مستقلة بعيداً عن ضغوط الكتل العالمية الكبرى.

يجدد الحزب الشيوعي السريلانكي دعمه الراسخ للشعب الفنزويلي ويحث المجتمع الدولي على معارضة الإجراءات التي تقوض السلام والاستقرار والحقوق السيادية للدول.

د. ج. ويراسينغي الأمين العام 04.01.2026




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *