جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

فنزويلا تُشكل لجنة خاصة لتحرير الرئيس مادورو وزوجته/وقصيدة للشاعر جويل ليناريس مورينوحول ماوقع

 فنزويلا تُشكل لجنة خاصة لتحرير الرئيس مادورو وزوجته

أعلن وزير الإعلام والاتصالات الفنزويلي، فريدي نيانيز، عن تشكيل لجنة برلمانية خاصة مكلفة بالعمل على تحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، اللذين اختُطفا مؤخراً على أيدي القوات الأمريكية. وأوضح نيانيز في بيان بث عبر منصة “تيليغرام” أن الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز اتخذت قرار تشكيل اللجنة خلال اجتماع مجلس الوزراء، على أن يرأسها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.

وتأتي هذه الخطوة بعد العملية العسكرية الأمريكية واسعة النطاق التي نفذت في مطلع العام الجاري في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص بينهم مدنيون وعسكريون وكوبيون، واقتيد على أثرها الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة تدير البلاد مؤقتاً، فيما تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة بالإنابة، في ظل تصاعد التوتر الدولي بشأن الوضع في فنزويلا.

المصدر: ريا نوفستي


Gracias al poeta Joel Linares Moreno por explicarnos mejor lo que nos sucedió este fatídico 3 de Enero...

Ellos trajeron el relámpago que parte los cielos en dos

Trajeron la orden fría del satélite 

el diagrama que disecciona una ciudad en sectores de riesgo

Trajeron el estruendo que quiere ser único dios del aire

Nosotros teníamos el viejo silencio de las piedras

La paciencia de la arcilla que guarda la forma de la mano

El aceite quemado de la arepa en el budare 

su humo lento

subiendo como un primer espía contra sus radares

Ellos midieron puertos

alturas

blancos de cemento y carne 

Nosotros contamos los granos de maíz 

los pasos de los niños en la escalera 

el compás antiguo del corazón cuando canta en la sien

Cuando el muro de sonido vino a borrar nuestros nombres

a levantar en escombros los retratos de los abuelos

alguien prendió una vela en un cuarto sin ventanas

Y no fue señal

No fue desafío

Fue sólo costumbre:

el rito de ver la luz y nombrar la nuestra

aquí

con esa terquedad de hierba en la grieta de la acera 

La Patria

entonces

no fue el mapa que perforaron

Fue el mantel bordado sacado a tiempo del incendio

Fue la vecina que memorizó

en medio del humo

la receta exacta del dulce de lechosa de su madre

Fue el panal de voces en la oscuridad del sótano

tejiendo un abrazo más fuerte que el acero

Ellos poseen la hora exacta del impacto

Nosotros poseemos el tiempo 

Este lento

vegetal

invisible tiempo 

que hace que de la cornisa rota

ya brote

con un verde impertinente

un ramillete de hierbabuena

Joel Linares Moreno

@destacar

شكرًا للشاعر جويل ليناريس مورينو لأنه شرح لنا بشكل أعمق ما جرى لنا في ذلك الثالث من يناير المشؤوم

هم جلبوا البرق الذي يشقّ السماء إلى نصفين

جلبوا الأمر البارد القادم من القمر الصناعي
والمخطط الذي يشرّح مدينةً إلى قطاعات خطر

جلبوا الدويّ الذي يريد أن يكون الإله الوحيد للهواء

أمّا نحن، فكان لدينا صمتُ الحجارة العتيق

وصبرُ الطين الذي يحتفظ بشكل اليد

وزيتُ الأرِيبَا المحترق على الـ«بوداري»
ودخانه البطيء
يصعد كأول جاسوسٍ في مواجهة راداراتهم

هم قاسوا الموانئ
والارتفاعات
وأهداف الإسمنت واللحم

ونحن عدَدْنا حبّات الذرة
وخطوات الأطفال على السّلم
وإيقاع القلب القديم حين يغنّي في الصدغ

حين جاء جدارُ الصوت ليمحو أسماءنا
وليحوّل صور الأجداد إلى ركام
أشعل أحدهم شمعةً في غرفة بلا نوافذ

ولم تكن إشارة
ولا تحدّيًا
كانت مجرّد عادة:
طقسَ رؤية الضوء وتسميته ضوءنا
هنا
بهذا العناد العشبيّ في شقّ الرصيف

الوطن
حينها
لم يكن الخريطة التي ثقبوها

كان المفرش المطرّز
الذي أُخرج في الوقت المناسب من الحريق

وكانت الجارة التي حفظت عن ظهر قلب
وسط الدخان
الوصفة الدقيقة لحلوى البابايا التي كانت تصنعها أمّها

وكان خليةَ أصواتٍ في عتمة القبو
تنسج عناقًا أقوى من الفولاذ

هم يملكون ساعةَ الاصطدام الدقيقة

ونحن نملك الزمن
هذا الزمن
البطيء
النباتيّ
غير المرئيّ
الذي يجعل، من حافةٍ مكسورة
ينبت
بخُضرةٍ وقحة
غصنٌ صغير من النعناع

جويل ليناريس مورينو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *