رئيسة فنزويلا المؤقتة بالنيابة ديلسي رودريغيزمام قبروالدها، المناضل الشيوعي خورخي أنطونيو رودريغيز
الصورة لرئيسة فنزويلا المؤقتة بالنيابة ديلسي رودريغيز اليوم: تحمل الورود وتتأمل بصورة والدها أمام قبره، المناضل الشيوعي خورخي أنطونيو رودريغيز، وذلك في أول عمل تقوم به بعد أدائها اليمين الدستورية لتقديم التحية لرفات القادة البارزين وشهداء الثورة البوليفارية. استشهد والدها، زعيم "العصبة الإشتراكية" (منظمة شيوعية ثورية)، قبل 50 عاما بعد تعذيبه حتى الموت على يد أجهزة الأمن التابعة لنظام الديكتاتور بيريز المتحالف مع الولايات المتحدة، والمدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. (6-1-2026)
ما يلي نص اليمين الدستوري الذي أدته، والذي أقسمت فيه بـ هوغو تشافيز وبوالدها أن تعمل ما في وسعها من أجل شعبها: (5-1-2026)
أقف هنا بصفتي نائبة الرئيس للرئيس الدستوري لجمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادورو موروس، لأداء اليمين الدستورية. أقف هنا بحزن عميق لما لحق بالشعب الفنزويلي من معاناة جراء العدوان العسكري غير الشرعي على وطننا. أقف هنا بحزن عميق لاختطاف بطلين نحتجزهما رهائن في الولايات المتحدة الأمريكية: الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى، سيليا فلوريس.
أقف هنا بحزن عميق، ولكني أقول أيضا إنني أقف هنا بشرف لأقسم باسم جميع الفنزويليين، أقسم بمحررنا، سيمون بوليفار، الذي هو المرشد والمنارة التاريخية لمستقبل فنزويلا، والذي يجري دمه المحرر في عروق جميع الفنزويليين. أقسم بالقائد هوغو تشافيز، الذي أنقذ حياة ملايين الفنزويليين وأعاد إليهم كرامتهم كمواطنين.
أقسم بـ خورخي أنطونيو رودريغيز، وبعينيه، بأطفال فنزويلا، وبفتياتها، وبشبابنا، أن أضمن لهم مستقبلا زاهرا. أقسم بأمي، وبأخي خورخي، وبأبناء إخوتي، وبأسرتي.
أقسم بشرفي أنني لن أهدأ ولن أهدأ حتى أرى فنزويلا تحقق مصيرها المنشود، على عرش المجد التاريخي الذي تستحقه كدولة حرة، ذات سيادة، ومستقلة.
أقسم بشعب فنزويلا أنني لن أهدأ لحظة واحدة حتى أضمن سلام الجمهورية، والطمأنينة الروحية لشعبنا، والرفاه الإقتصادي والإجتماعي.
وأقسم بالأساس الذي أرساها أبونا المحرر في خطابه في أنغوستورا، أن أضمن حكومة تحقق السعادة الإجتماعية، والإستقرار السياسي، والأمن السياسي.
أقسم بـ بوليفار، وأقسم بمحررينا، وأقسم بمحررنا، وأقسم بإخواننا وأخواتنا الذين يرافقوننا والذين يجب أن ينضموا إلينا. بصفتنا شعبا واحدا، من جميع القطاعات السياسية في فنزويلا، ومن جميع القطاعات الإجتماعية والإقتصادية، نقسم كدولة واحدة أن ندفع بفنزويلا إلى الأمام في هذه الساعات العصيبة التي تهدد استقرار الأمة وسلامها. أقسم بذلك.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق