جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

"عن بعض "اليسار! د. طنوس شلهوب

 "عن بعض "اليسار!

د. طنوس شلهوب
سارعت أقلية من قيادات المعارضة الفنزويلية، وفي طليعتها ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى التعامل مع العدوان الأميركي كـ«فرصة سياسية»، متخلّية عن أي ادعاء وطني، ومؤكدة موقعها الموضوعي كقوى وسيطة بين الإمبريالية ورأس المال المحلي التابع. هذه القوى لم تعارض مادورو من موقع تحرري أو ديمقراطي، بل من موقع طبقي معادٍ لأي سيادة وطنية تعيق إعادة إدماج فنزويلا في منظومة النهب الإمبريالي.
في المقابل، وقف الطيف الأوسع من المعارضة—وفي مقدّمته الحزب الشيوعي الفنزويلي، والتيارات الاشتراكية النقدية، وقوى عمالية ونقابية وشخصيات يسارية مستقلة—موقفًا مبدئيًا واضحًا ضد التدخل العسكري والعدوان الأميركي، مميّزًا بصرامة بين معارضته السياسية وبين رفض تحويل البلاد إلى مستعمرة مفتوحة. هذا الموقف لم يكن دفاعًا عن السلطة ولا عن سياساتها، بل دفاعًا عن الوطن في لحظة احتدام التناقض مع الإمبريالية، والذي لا يجوز طمسه أو القفز فوقه باسم «الديمقراطية».
هكذا يكون اليسار الحقيقي، الذي يميز بين التناقض الرئيسي والتناقضات الثانوية، وتتحدد سياساته
التحالفية والداخلية ربطا بالمرحلة التاريخية.
ما لا يمكن استيعابه كيف ان "يساريين" في لبنان يهللون لاختطاف الرئيس مادورو ويشاركون في الترويج لسردية تخليص الشعب الفنزويلي من الدكتاتور، متجاهلين العدوانية الامبريالية ومعظمين من مساوئ النظام البوليفاري.
انها لوثة النيوليبرالية المدعومة باموال الخليج.
"بئس هكذا "يسار!

Drchalhoub Tannous

تعليق صغير عن صناعة الكذب!
اثناء متابعتي للرفيق حسين ايوب في اطلالته الاسبوعية اجد نفسي مضطراً لسماع مدير تحرير النهار، الجريدة اليمينية المغرقة في عدائها لكل ما هو تقدمي ووطني، غسان حجار.
خلال اجابته على السؤال حول تداعيات ما جرى في فنزويلا على ايران وحزب الله، استطرد الرجل مستشهدا بكلام منسوب للقواتي وهبي قطيشا، بان فنزويلا منحت حزب الله عشرة الاف جواز سفر ليتمكن اعضاؤه من التنقل حول العالم، ثم اردف مضيفاً حتى لو كان الخبر غير صحيح.
احد نماذج صناعة الكذب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *