أرشيف الذاكرة I المرزوقي: "أنتِ حطب جهنم".. صرخة كندية نبذتها الكنيسة وداواها الإسلام (ح26)
أرشيف الذاكرة I المرزوقي: "أنتِ حطب جهنم".. صرخة كندية نبذتها الكنيسة وداواها الإسلام (ح26)
يحط أحمد المرزوقي في هذه الحلقة 26 من برنامج "أرشيف الذاكرة"، الرحال في كندا، حاملا معه أوزار تازمامارت ليواجه بها العالم في الضفة الأخرى. فما بدأ كدعوة روتينية لتوقيع كتاب، تحول إلى سلسلة من المواقف الإنسانية المزلزلة التي كشفت أن الألم لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الناجي من الموت يمتلك حكمة يفتقدها الكثيرون في العالم الحر. يروي المرزوقي بتأثر شديد تفاصيل لقاءٍ درامي في معرض الكتاب بمونتريال، حيث فوجئ بامرأة كندية تركع أمامه باكية بانهيار تام وسط الجموع. لم تكن مجرد معجبة، بل ضحية تحمل جرحا غائرا تسبب فيه والدها عبر سنوات من الاعتداء، وتواطأت عليه الكنيسة بوصفها "مسكونة بالشيطان" و"حطب جهنم". هنا، يخلع المرزوقي عباءة الضحية ليرتدي عباءة الحكيم، مقدما لها وصفة "التسامح" الإسلامية التي انتشلتها من الانتحار الروحي وفتحت لها بابا نحو الإسلام. ولأن النجاة من الموت تخلق روابط خفية، يسرد المرزوقي قصة ناشره الكندي "بيير بيرني" الذي حاصرته الذئاب الجائعة في ليلة شتوية عاصفة، وكيف جعلته تلك الليلة يشعر بآلام سجناء تزمامارت وتجمدهم. كما تأخذنا الحلقة إلى كواليس مثيرة ومحرجة في استوديوهات التلفزيون الكندي مع النجمة "صوفي"، وكيف تمكن المرزوقي قبلها من خطف الأضواء في مؤتمر منظمة العفو الدولية، جاعلا الحضور ينسون السجين المحتفى به "كارلوس" ليصغوا بذهول وصمت مطبق لقصة الزنزانة رقم 10. حلقة تمزج بين الدموع، الحكمة العميقة، والطرائف في بلاد الثلج. 00:00 صدمة المرأة التي ركعت أمام المرزوقي 01:18 قصة السجين "كارلوس" 03:00 المرزوقي يُبكي الحضور في 15 دقيقة؟ 03:50 خجل المرزوقي أمام الفلاسفة 04:35 "أبي يغتصبني والكنيسة نبذتني". 06:45 "أنتِ حطب جهنم". 07:35 فلسفة المرزوقي في الحياة 08:45 الإسلام كطوق نجاة 10:30 قصة الناشر "بيير".. ليلة الرعب مع الذئاب 14:15 المقلب المحرج في غرفة الماكياج. 16:40 مواجهة الكاميرا وأسئلة الإعلام الكندي الصعبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق