أرشيف الذاكرة I المرزوقي: خبايا "اعترافات جلاد".. الرواية التي كتبتها بمداد الألم (ح30)
أرشيف الذاكرة I المرزوقي: خبايا "اعترافات جلاد".. الرواية التي كتبتها بمداد الألم (ح30)
يفتح أحمد المرزوقي في هذه الحلقة 30 من برنامج "أرشيف الذاكرة"، قلبه وعقله ليسرد لنا رحلة استثنائية من ظلمات "تزمامارت" إلى رحاب العلم والمعرفة. يتجاوز المرزوقي في هذا اللقاء سردية الألم الجسدي ليغوص في "المقاومة الفكرية"، متحدثا عن شغفه بالقراءة الذي رافقه من طفولته في "بوعجول" مرورا بمدرسة "أهرمومو" العسكرية، وكيف تحول هذا الشغف إلى طوق نجاة نفسي بعد الخروج من المعتقل، حيث التهم الكتب بنهم لتعويض 18 عاما من "الكلاخ المبين". يكشف المرزوقي خبايا مساره ككاتب، بدءا من "الزنزانة رقم 10" وصولا إلى روايته المثيرة "اعترافات جلاد"، التي استلهمها من لقاء صادم وغريب في حفل زفاف مع ضابط سابق اعترف له بجرائمه وندمه الشديد على تعذيب المعارضين. كما يتوقف عند قصة "الرسالة السرية" التي هُرّبت من تزمامارت وقرأها صوت صحراوي جعلته يذرف الدموع للمرة الوحيدة داخل السجن. لا تكتفي الحلقة بالماضي، بل يُشرح المرزوقي واقع التعليم الحالي، منتقدا جيل الـ "تيك توك" الذي يجهل رموزا كعبد الكريم الخطابي، ومستنكرا تراجع المدرسة العمومية. يختتم حديثه برسالة أمل وتحد، مُثبتا أن طلب العلم لا يعترف بالسن، بدليل حصوله وزوجته على الإجازة الجامعية في خريف العمر، ليقدم درسا بليغا في أن الحياة تبدأ حقا عندما نقرر التعلم. 00:00 – مقدمة 02:01 – أهمية التعليم كطريق وحيد لتقدم البلاد 04:00 – ذكريات الدراسة في قرية "بوعجول" 07:30 – الكتابة بأسماء مستعارة في الصحف 09:30 – كواليس تأليف كتاب "الزنزانة رقم 10" 14:10 – دور أحمد بوزفور وحسن أوريد في دعم مسيرته الأدبية 17:20 – قصة الرسالة المسربة التي جعلت المرزوقي يبكي لأول مرة 23:25 – العودة للجامعة وسخرية البعض 28:30 – قصة رواية "اعترافات جلاد" 35:30 – رسالة للشباب المغربي 38:20 – قصة نجاح زوجته في نيل الإجازة 41:40 – مقارنة بين التعليم العمومي قديما وواقع الجامعات اليوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق