جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أرشيف الذاكرة I المرزوقي: الحسن الثاني وصف حشاد بـ"ولد العائلة" ودمره الدليمي في تزمامارت (ح31)

 أرشيف الذاكرة I المرزوقي: الحسن الثاني وصف حشاد بـ"ولد العائلة" ودمره الدليمي في تزمامارت (ح31)

يفتح أحمد المرزوقي في هذه الحلقة 31 من برنامج "أرشيف الذاكرة"، جراحا لم تندمل، ليس عن جدران الزنزانة هذه المرة، بل عن "زنزانة الحرية" التي كانت أشد وطأة في بداياتها. يروي المرزوقي بمرارة كيف ظل الرعب مهيمنا على المجتمع حتى بعد معانقتهم للحرية، مستحضرا قصة القبطان الذي حاول طرده من مسكنه بمجرد رؤية صورته في جريدة "أنوال". يسرد المرزوقي في هذا اللقاء شهادات حية ومؤثرة عن "خريف الرفاق"، حيث بدأ الموت يختطف الناجين من جحيم تازمامارت الواحد تلو الآخر في ظروف تدمي القلوب. يتوقف المرزوقي طويلا عند الفواجع الإنسانية التي لاحقت أصدقاءه، من "الرجالي" أول الراحلين، إلى "عبد الكريم الشاوي" الذي نجا من الموت في المعتقل ليقتله حادث سير وإهمال طبي في مستشفيات سلا، وصولا إلى قصة "عبد الكريم السعودي" الذي مات بخطأ طبي بسيط، وكيف تحولت عملية تسلم جثته إلى معركة مادية وقانونية كادت أن تحرم أسرته من إلقاء نظرة الوداع، لولا تدخلات غير متوقعة في أروقة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومواجهة الصدفة مع وزير الداخلية آنذاك شكيب بنموسى. كما يسلط الضوء على شخصيات استثنائية مثل الطيار "صلاح حشاد"، النابغة الذي أبهر الأمريكيين والفرنسيين بمهاراته الجوية وتجاوز عواصف الموت في سماء تكساس، ليُكافأ في وطنه بعشرين سنة من الضياع في تازمامارت بقرار من الدليمي. حلقة مليئة بالوفاء، والاعتراف بدور الزوجات اللواتي كنّ "بـعشرة رجال"، وصرخة في وجه سياسة "قضاء الأمور بتركها" التي يرى المرزوقي أنها المنهج المتبع لترك الزمن يطوي ملف المعتقلين بالوفاة الطبيعية. هي حلقة الوداع والذاكرة التي تأبى النسيان. [00:00] صدمة المجتمع بعد خروجنا من السجن [02:45] قصة المواجهة مع "القبطان" صاحب الشقة وجريدة أنوال [05:40] أحمد الرجالي: أول الراحلين بعد معانقة الحرية [07:00] تفاصيل الحادث المؤلم لعبد الكريم الشاوي وصدمة المستشفى [12:30] عبد الكريم السعودي: لماذا أحرق مذكراته؟ وقصة الخطأ الطبي [16:20] فضيحة "المساومة" على جثة السعودي في مستشفى الشيخ زايد [18:40] لقاء الصدفة بالوزير شكيب بنموسى وكواليس "مجلس بنزكري" [21:40] رحيل إدريس تبرق ورسالة "القطار الأحمق" للراحل عمر بنجلون [25:05] وفاة محمد الرايس والدور الإنساني الذي قام به إلياس العماري [29:10] الأسطورة صلاح حشاد: الطيار الذي ترحم عليه اليهود والنصارى بسب عبقريته [31:15] رسالة الختام: الموت يخطف الرفاق والمسؤولون يراهنون على الوقت




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *