Siendo un niño, Nicolás Liberde Llanka
Siendo un niño, de la mano de mi madre, me impactaba ver a personas mendigando por las calles. Infantes con el llanto guardado en la mirada y zapatos rotos. El mundo estaba herido y era demasiado pequeño para entenderlo y enjugar sus lágrimas. Después escuché a personas adultas hablar del bien y el mal. De un «Dios» misericordioso y omnipotente «creador del cielo y la Tierra» y, en su opuesto, al «diablo», culpable de todos los sufrimientos y calamidades de la humanidad. Me decían, muy convencidos, que todo había empezado por la desobediencia de una mujer llamada «Eva» y de «Adán», un individuo que se terminó aburriendo de la obra perfecta de su creador. Ambos seducidos por la perversa serpiente que los tentó a comer del fruto prohibido. Que el fin de los tiempos se acercaba y la justicia divina acabaría con todos los sufrimientos y viviríamos eternamente felices junto al «Dios» todopoderoso. Una historia cómoda para el cerebro en formación de un niño que recién comenzaba abrir los ojos a la vida.
حين كنت طفلًا، وأنا أمسك بيد أمي، كان يؤلمني أن أرى أناسًا يتسولون في الشوارع. أطفالًا يخبئون البكاء في نظراتهم، وأحذيةً ممزقة. كان العالم جريحًا، وكنت صغيرًا جدًا على أن أفهمه أو أمسح دموعه.
بعد ذلك سمعت الكبار يتحدثون عن الخير والشر، عن «إله» رحيم وقادر على كل شيء «خالق السماء والأرض»، وفي مقابله «الشيطان» المسؤول عن كل معاناة البشرية وكوارثها. كانوا يقولون لي، بثقة شديدة، إن كل شيء بدأ بعصيان امرأة تُدعى «حواء» و«آدم»، رجل انتهى به الأمر إلى السأم من العمل الكامل لخالقه. كلاهما أغوتهما الأفعى الشريرة التي وسوست لهما بأكل الثمرة المحرمة. وأن نهاية الأزمنة كانت تقترب، وأن العدالة الإلهية ستضع حدًا لكل المعاناة، وسنعيش إلى الأبد سعداء إلى جانب «الإله» القادر على كل شيء. قصة مريحة لعقل طفل في طور التكوين، كان قد بدأ لتوّه يفتح عينيه على الحياة.
ومع ذلك، لم يعلّموني أبدًا أن أنظر إلى براعم الربيع وأوراق الخريف الميتة، إلى رمال الزمن على صخرة البحر، أو كيف أن الشمس ونجوم الليل تستهلك تاريخها الخاص في الضوء الذي تشعه. لم يعلّموني كيف تنمو اللحية أو الشعر، سواء أردنا ذلك أم لا. أخفوا عني التناقض الكبير غير المقبول، أو المرض القاتل، لمن يملكون الأرض — بل وكأنهم يملكون الهواء أيضًا — ولمن لا يملكون سوى قوة عملهم في عبودية الأجر. لم يعلّموني أن رأسي الصغير كان يُروَّض ليكون رقمًا آخر في الترس القاسي الذي لا يرحم، المخصص لملء جيوب قلة قليلة وتدمير الطبيعة التي نعيش فيها.
اليوم أستطيع أن أعانق شجرة تفاح دون أي تناقض أسطوري من أي نوع، ومن بعيد أطلب الصفح من الأفعى التي لا علاقة لها بتلك الحكاية العبثية التي تجرأ أحدهم على اختراعها.
نيكولاس ليبيردي يانكا
كاتب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق