جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ماذا أضافت اللينينية إلى الماركسية؟ الرفيق محمد السفريوي

 مساهمة جد متواضعة لفهم أدق للينينية ...و لتجاوز أي معرفة

" بئيسة " و سطحية لهذا التراث...
الغاية من طرح سؤال : ماذا أضافت اللينينية إلى الماركسية؟
يجب ألا يفهم بأنه محاولة مضمرة للتملص من ثرات نضالي و فكري يفخر و يتشبت به كل يساري . بل غايته إعادة الإعتبار للينينية كمنهج و نظرية ، و من يتحرج من سؤال كهذا هو من علينا أن نسائل يساريته...
أولا يجب التوقف عند الفكرة التي فجرت واحدا من أعمق نقاشات الحركة الاشتراكية حينها : مقولة لينين بأن " الوعي السياسي الاشتراكي لا يتولد تلقائيا من النضال الاقتصادي داخل الطبقة العاملة، بل يأتي إليها من خارجها”.
هذه الفكرة، الواردة بوضوح في ما العمل ، لم تكن تفصيلا بسيطا و عابرا. كانت إعلان عن قطيعة مع نزعة سائدة حينها ، و التي رأت أن تراكم الإضرابات والمطالب اليومية كاف لإنتاج وعي اشتراكي شامل. لينين ميز بين وعي نقابي يطالب بتحسين شروط الاستغلال، ووعي سياسي يستهدف إسقاط بنية السلطة ذاتها. ومن هنا خلص إلى أن هذا الوعي الأخير يتطلب تنظيما سياسيا محترفا و قادرا على تعميم التجربة الجزئية وربطها بالأفق الثوري.
هنا تحديدا اعترضت روزا ليكسمبورغ التي رأت أن في هذا التصور خطرا يتمثل في استبدال مبادرة الجماهير بوصاية تنظيمية. بالنسبة لها، العفوية ليست نقيض التنظيم، بل مصدره الحي، والحزب ينبغي أن يتشكل من دينامية الصراع لا أن يسقط عليها من فوق..
قراءة لينين جاءت في سياق روسيا القيصرية و لم تكن احتقارا لقدرة الطبقة، بل تشخيصا لواقع سياسي ثوري لا نعيشه نحن ، فبدا له أن بناء “الأداة السياسية تلك ” شرط سابق لتنظيم الطاقة الثورية. لذلك انشغل بمسألة الحزب أكثر من أي ماركسي قبله مترجما مقولته حول الوعي السياسي.
من هنا يمكن القول إن اللينينية أضافت إلى الماركسية بعدا نظريا و تنظيميا صريحا .
غير أن التجربة التاريخية بعد 1917 أظهرت أيضا مفارقة قاسية: حين تماهى الحزب مع الدولة، تراجع دور المجالس، وتقلصت الديمقراطية العمالية. وهنا علينا استعادة ذلك الجدل بالصيغة التالية : هل كانت مقولة “الوعي من خارج الطبقة” ضرورة ظرفية أم بذرة لانفصال الطليعة عن القاعدة؟
تكمن القيمة الحالية لهذا النقاش في أنه يساعدنا على التقاط جوهر الدرس اللينيني.خصوصا و أننا اليوم لسنا في حاجة فقط لترديد عبارته بانفعالية و حماسة ، بل في مساءلتها في ضوء واقعنا الملموس، كما فعل هو في زمنه.

Youssef Ettalbi
بل أكثر من ذلك فإن إعادة قراءة اللينينية على ضوء المتغيرات السوسيولوجية والثقافية والاقتصادية هو من صميم الماركسية، وتمثل للجدلية كجوهر للماركسية، لا يمكن استنساخ الفهم اللينيني للحزب كما ورد في (خطوتان الى الوراء من خطوة إلى الأمام) والقفز على 122 سنة التي تفصلنا عن تاريخ شروط كتابته وكأنها لا شيء.
Mohamed Mahjoubi
ما آلت له الثورة البلشفية من انحراف و تحريف له أسباب متعددة وسيكون من التبسيط حصرها في المفهوم اللينيني بخصوص الوعي الطبقي و الحزب الطليعي ، كما أنه من التبسيط أن نقول أن لينين في صراعه مع روزا ليكسنبورغ كان على صواب ، بدليل أنه أنجح الثورة في روسيا بنظريته ، في الوقت الذي فشلت فيه روزا ليكسنبورغ بتصورها . و نفس الشيء يمكن أن نقوله ماو تسي تونغ الذي تبنى النظرية اللينينية في بناء الحزب مع مراعاة خصوصيات الواقع الصيني في ممارسة العمل الثوري .
على كل حال الماركسية، كأيديلوجية و نظرية ( و جوهرها المادية التاريخية و المادية الجدلية ) هي أداة لتحليل الواقع . و التجربة اللينينية كالتجربة الماوية، و عطاءاتهما الفكرية الغنية، ليست موضوع استنساخ أعمى بل مادة للإستفادة بمراعاة الواقع الملموس في الزمان و المكان بكل تعقيداته و إكراهاته.
فإذا كان الإتفاق حاصل حول هذه النظرة العقلانية للأشياء ، فأين يمكن أن يكون الخلاف.
هل لم تبقى طبقة عاملة ؟
هل لم يبقى صراع طبقي ؟
هل الإشتراكية تجوزت ؟
هل الماركسية هي نفسها تجوزت ؟
هل هدف الثورة الوطنية الديمقراطية المنفتحة على الإشتراكية لم تبقي ضرورة تاريخية ، أم أنه لا بد من المرور من ثورة ديمقراطية ليبرالية بورحوازية و تنمية رأسمالية ؟
هل لم تبقى ضرورة لبناء حزب طبقي، و إذا كان الأمر كذلك ، فبأية أداة يمكن التقدم لبناء الإشتراكية ؟
ما هي الأسس الأيديلوجية و البرنامج السياسي الذي يجب أن ينبني عليها الحزب المطلوب ؟
هل المركزية الديمقراطية، و ما تعنيه من نقاش حر و صراع فكري داخل الإطار، و انضباط الجميع لقرارات الأغلبية ، و نقد و نقد ذاتي ، أصبحت أشياءا متجاوزة ؟ و إذا كان الأمر كذلك ، فما هو شكل التنظيم البديل و آليات اشتغاله القادرة على مواجهة نظام قمعي، بقوة منظمة و أدوات فاعلة، و أيدلوجية محبوكة و قيادة مركزية ؟
هل حزب الطبقة العاملة لا يمكن أن ينتمي له إلا العمال أم أنه منفتح على كل من يؤمن بالإشتراكية و خاصة عموم الكادحين ؟
و هل بناء هذا الحزب يتناقض مع بناء أوسع جبهة تضم كل الفئات و القوى ذات المصلحة في التغيير الديمقراطي- الوطني ؟
هذا إضافة لقضايا الساعة ، تحليل الوضع السياسي، دخول الإنتخابات في الشروط الراهنة أم لا ، التحالفات ، إلخ ..
إن هذه الأسئلة هي التي يجب أن يدور حولها النقاش و يتم التواضح فيها لمعرفة إذا ما كان هناك خلاف حقيقي و جوهري بين خطين سياسيين متناقضين، أم هي خلافات بخصوص أشكال التعامل مع تلك القضايا و حول أساليب العمل.
بدون هذا التواضح الهادئ و الهادف لتقوية وحدة المناضلين، ما سيكون، و ما هو حاصل مع كل الأسف هو التراشق بالنعوثات : دغمائي مقابل بورجوازيي صغير، لا ديمقراطي، بيروقراطي مقابل ليبرالي، ... إلخ . وهكذا عوض أن يكون الجدل إيجابيا يوصل للإتفاق، أو على الأقل يسمح بوضع الخلاف في حجمه الحقيقي ، يتحول إلى ذاتيات و عداوات مجانية .
السفريوي محمد
أتفق معك أن اختزال انحراف الثورة البلشفية في مسألة “الوعي من خارج الطبقة” تبسيط مخل، كما أن تحويل نجاح ثورة أكتوبر إلى برهان نهائي على صواب كل اختيارات لينين، أو فشل روزا إلى دليل خطئها، تبسيط من الجهة الأخرى. التاريخ أكثر تعقيدا....
ما حاولت فعله في منشوري تسليط الضوء على إحدى أهم إضافات لينين النظرية: اشتغاله على مسألة الوعي والحزب كأداة سياسية. هذه الإضافة، و بالمناسبة انا اتفق معها... تشكّل مدخلا ضروريا لفهم ما يسمى بالماركسية–اللينينية، وتمنحنا إضاءة أولية على الكثير من الإشكالات التي تفضلت بطرحها.
أما الأسئلة التي أثرتها — حول الطبقة العاملة، الصراع الطبقي، طبيعة المرحلة، الحزب، الجبهة، المركزية الديمقراطية، الانتخابات، التحالفات — فهي بالفعل جوهر النقاش. لكن منشورات على الفيسبوك لا يمكن أن تستوعب هذا الكم من القضايا المتشابكة. ما يحتاجه الأمر ليس سجالا عابرا، بل نقاشا منظما ومؤطرا....
لهذا أعتقد أن المسؤولية اليوم تقع على مؤتمراتنا ومحطاتنا التنظيمية...عليها أن تفتح هذا النقاش بعمق، وأن تنتج أوراقا نظرية وبرامجية واضحة تثري أدبياتنا وتدقق مفاهيمنا. حينها فقط يمكن أن نحدد إن كنا أمام خلافات جوهرية بين خطين سياسيين، أم اختلافات في التقدير وأساليب العمل.
بدون هذا الجهد الجماعي، سيظل النقاش يدور للأسف في حلقة من الاتهامات المتبادلة، بدل أن يتحول إلى ورشة فكرية تعزز وحدة المناضلين على أساس وضوح سياسي حقيقي.
حميد فرتات
1- عادة ما يتم الحديث عن المسألة التنظيمية كأنها اختراع تاريخي تعود براءته للينين، وذلك في تغافل تام عما قدمه غيره من مفكري الماركسية -ابتداء من ماركس نفسه- حول هذه المسألة ،وذلك قبله بزمن طويل. السقوط في تحليل مثل هذا لا يجيب عن أي سؤال، سواء كان تنظيميا أو سياسي، هو فقط يعمل على تجزيء وتشظية الفكر الماركسي، ويزيد من عمق النزوع نحو التمذهب والجمود العقدي.. إن كان صاحب المقال عاجزا عن رؤية الدرس التنظيمي في كتابات ماركس السياسية والتنظيمية والنظرية، فهو بالتأكيد لن يفهمها عند لينين أو غيره..
2- لينين في تنظيراته السياسية والتنظيمية لم يبدع منهجا جديدا، بل اعتمد على المنهج المادي التاريخي، الذي يعتمده أي مفكر وأي تنظيم يعتمد على الماركسية في تعامله مع الشأن السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى أنه لم ينتج أي شيء يمكن تسميته باللينينية أو غيرها؛ الرجل كان رجل سياسة فذ، قدم الشيء الكثير في تاريخ الحركات السياسية المقاومة للرأسمالية، وهذا كل شيء.
3- من الأشياء التي لم أفهمها يوما هي النقطة المتعلقة بالوعي الذي يأتي الطبقة العاملة من الخارج، أو من الداخل، أو من الوسط.. علاقة الفكر بالواقع، والطرق التي يؤثر بها الوعي الاجتماعي في الواقع الاجتماعي هي أمور واضحة في مبدأ التفكري المادي منذ البداية...
السفريوي محمد
حميد فرتات اشرح لنا على الأقل نقطة واحدة...مثلا إبدأ بما قدمه ماركس في المسألة التنظيمية؟
حميد فرتات
بالطبع صديقي، فيما يخص ماركس يمكنك الاطلاع على آرائه في التنظيم والسياسة من خلال كتاباته العديدة والمتوفرة ك: موضوعات فيورباخ، الأيديولوجية الألمانية، حول كومونة باريس، الثامن عشر من برومير، الحرب الأهلية في فرنسا، البيان الشيوعي... أو يمكنك استعمال بعض حنكتك التحليلية ودراسة التجربة النضالية لماركس عبر مختلف التنظيمات التي عمل بها، خاصة رابطة الشيوعيين في ألمانيا، من أجل استنكاه فهمه لطبيعة ما يجب أن يكون عليه التنظيم العمالي....
السفريوي محمد
حميد فرتات صديقي اريد اذكرك بمبدأ : البينة على من إدعى، كنت أتوقع منك أن تقدم لي عرضا عن تصور ماركس للاداة السياسية و بنيتها التنظيمية، لكن في المقابل تطالبني بأن اقوم بذات المهمة بدلا عنك لتبرهن على صحة طرحك...النقاش لا يستقيم هكذا...تحياتي
تعليق ومقارنة بين ماركس ولينين في بناء حزب الطبقة العاملة(تجميع للموضوع)
نظر كارل ماركس إلى بناء حزب الطبقة العاملة باعتباره مسألة تاريخية–مادية، أي نابعة من تطور الصراع الطبقي نفسه، وليست مجرد اختيار تنظيمي أو أخلاقي. ويمكن فهم رؤيته على مستويين مترابطين: إيديولوجيًا وتنظيميًا.

أولًا: البناء الإيديولوجي لحزب الطبقة العاملة

1) الاستقلال الطبقي

أكد ماركس أن الطبقة العاملة يجب أن تمتلك برنامجها المستقل وألا تذوب في الأحزاب البرجوازية أو الإصلاحية.

- في البيان الشيوعي (1848) الذي كتبه مع فريدريك إنجلز، جاء:

"إن الشيوعيين لا يشكّلون حزبًا منفصلًا معارضًا للأحزاب العمالية الأخرى… لكنهم يتميّزون عن سائر الأحزاب البروليتارية في أنهم، من جهة، يبرزون ويؤكدون المصالح المشتركة المستقلة عن الجنسية للبروليتاريا بأسرها، ومن جهة أخرى، يمثلون دائمًا مصلحة الحركة ككل."

وهنا يحدد ماركس نقطتين:

-الحزب ليس نخبة منفصلة عن الطبقة.

-لكنه يحمل الوعي النظري العام للحركة.

2) الوعي الطبقي والعلمية

ماركس ميّز بين:

-الوعي العفوي (النقابي أو المطلبي)

-الوعي الثوري الشامل (فهم طبيعة النظام الرأسمالي وضرورة تجاوزه)

في أطروحاته المختلفة، وخاصة في الأيديولوجيا الألمانية، شدد على أن:

"أفكار الطبقة السائدة هي الأفكار السائدة في كل عصر."

وبالتالي، فالحزب العمالي يجب أن يخوض صراعًا فكريًا ضد هيمنة الفكر البرجوازي، وأن يسلح الطبقة العاملة بنظرية علمية.

ثانيًا: البناء التنظيمي لحزب الطبقة العاملة

1) التنظيم الأممي

شارك ماركس في تأسيس الجمعية الأممية للعمال سنة 1864 في لندن.

في خطاب الافتتاح كتب:

"تحرر الطبقة العاملة يجب أن يكون من صنع الطبقة العاملة نفسها."

وهذا المبدأ أساسي:

-الحزب ليس بديلاً عن الطبقة

-بل أداة لتنظيمها وتوحيد نضالها

2) ضرورة التنظيم السياسي المستقل

بعد تجربة كومونة باريس، استخلص ماركس درسًا مهمًا:

في كتابه الحرب الأهلية في فرنسا كتب:

"لا تستطيع الطبقة العاملة أن تستولي ببساطة على آلة الدولة الجاهزة وتستخدمها لأغراضها الخاصة."

وهذا يعني أن الحزب لا يهدف فقط إلى المشاركة داخل الدولة البرجوازية، بل إلى تغيير شكل السلطة نفسها.

3) الحزب والصراع السياسي

في رسالة إلى بول لافارغ (1879)، أكد ماركس ضرورة أن يكون للطبقة العاملة تنظيم سياسي مستقل يخوض الصراع الانتخابي والبرلماني حين يفيد، لكن دون الوقوع في الإصلاحية.

خلاصة تصور ماركس

يمكن تلخيص رؤية ماركس في أربع نقاط أساسية:

  1. الاستقلال الطبقي التام عن البرجوازية.

  2. المرتكز النظري العلمي (المادية التاريخية).

  3. التنظيم السياسي الواعي وليس فقط النقابي.

  4. الطابع الأممي للنضال العمالي.

ماركس لم يضع نموذجًا تنظيميًا مفصلًا كما فعل لاحقًا فلاديمير لينين، لكنه وضع الأسس النظرية التي بُنيت عليها لاحقًا نظريات الحزب الثوري

1️⃣ مصدر الوعي الطبقي

◀ ماركس

ماركس رأى أن:

  • الصراع الطبقي نفسه يولّد الوعي.

  • الحزب يعبر عن الحركة التاريخية للطبقة العاملة.

  • الشيوعيون ليسوا "فئة منفصلة"، بل الجزء الأكثر وعيًا من الطبقة.

في البيان الشيوعي:

"الشيوعيون لا يشكلون حزبًا منفصلًا عن سائر الأحزاب العمالية."

أي أن الحزب ينشأ من تطور الحركة نفسها.


◀ لينين

لينين رأى أن:

  • الوعي الاشتراكي لا ينشأ عفويًا من النضال الاقتصادي.

  • الوعي النقابي يبقى محدودًا.

  • يجب إدخال الوعي الاشتراكي من خارج النضال العفوي عبر تنظيم ثوري محترف.

في "ما العمل؟":

"ليس بمقدور الطبقة العاملة أن تبلغ وعيًا اشتراكيًا إلا إذا أُدخل إليها من الخارج."

🔎 الفرق الجوهري:

  • عند ماركس: الوعي ينمو تاريخيًا داخل الحركة.

  • عند لينين: الوعي يحتاج إلى تنظيم طليعي ينقله إلى الطبقة.


2️⃣ طبيعة الحزب

◀ ماركس

  • لم يضع نموذجًا تنظيميًا صارمًا.

  • شارك في الجمعية الأممية للعمال التي كانت إطارًا واسعًا يضم تيارات متعددة.

  • الحزب عنده أقرب إلى حركة سياسية طبقية واسعة.


◀ لينين

  • حزب مركزي منضبط.

  • ثوريون محترفون.

  • مركزية ديمقراطية.

  • انضباط تنظيمي قوي.

التنظيم عند لينين أكثر تحديدًا وصرامة بسبب ظروف روسيا القيصرية القمعية.


3️⃣ العلاقة بالدولة والثورة

◀ ماركس

بعد تجربة كومونة باريس كتب في الحرب الأهلية في فرنسا:

"لا تستطيع الطبقة العاملة أن تستولي ببساطة على آلة الدولة الجاهزة."

أي ضرورة تحطيم جهاز الدولة البرجوازية.

لكن لم يطور نظرية تفصيلية لشكل الحزب الذي يقود هذه العملية.


◀ لينين

في الدولة والثورة:

  • أعاد تفسير ماركس.

  • أكد ضرورة تحطيم الدولة البرجوازية.

  • ربط ذلك مباشرة بقيادة حزب طليعي منظم يقود الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *