جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حمـ..ـاس في المنطقة الرمادية*ادريس ادار

نفرق بين ح..ماس ومشعل .. قادة ح..ما س الحقيقين استشهد وا في الحرب

 حمـ..ـاس في المنطقة الرمادية*ادريس ادار

تعرف حركة حمـ..ـاس أن إيـران لا تستهدف دول الخليج، وإنما تستهدف القواعد الأمريكية ومصالحها التقنية، التي بواسطتها كانت تدار الحرب على غزة.
فلماذا تبقى في المنطقة الرمادية؟ ولا يمكن أن يستشكل علينا أحد بأنها في وضع صعب، ولا يمكن أن تزعج الطرفين..في 2012 اختارت الخروج من المنطقة الرمادية ومساندة "ثورة الإرهاب في سوريا" التي أوصلت الجولاني، الذي بعدما تلقى تهنئة خالد مشعل، اعتقل قيادة من كافة التنظيمات الفلسطينية وأغلق كل ما يتعلق بها، وأنهاها بتوقيع اتفاق باريس، ولن يذهب إلى القدس فاتحا ولكن ليفتح ربما سفارة سوريا لدى الكيان الأزرق.
يعني أن الحركة لديها تجربة في الخروج من المنطقة الرمادية، فلماذا لم تفعلها الآن؟ لماذا لم تسكت أو نفعل مثلما فعلت كتائب القسـام (جناحها العسكري)، التي اكتفت بماركة الرد الإيـيراني على الكيان الأزرق؟
بيان الحركة:
تتابع حركة المقــاومة الإسلامية حماس بقلق بالغ الحرب الدائرة في المنطقة، وتؤكد مجددًا إدانتها الشديدة للعدوان الأمــريكي الصهيوني على الجمــهورية الإسلامية في إيــران، والذي ينتهك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وفي الوقت الذي تؤكد الحركة على حق الجمـهورية الإسلامية في إيـران بالرد على هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، فإنها تدعو الإخوة في إيـران إلى عدم استهداف دول الجوار، وتدعو كل دول المنطقة للتعاون لوقف هذا العدوان والحفاظ على أواصر الأخوة فيما بينها.
من بيان كتائب القسام:
نبارك الردّ الإيـراني على العدوان الصهيوأميركي في إطار عملية "الوعـد الصادق 4"، ونُعبّر عن ثقتنا الكاملة بالقوات المسلحة الإيـرانية، والحرس الثـوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروسًا رادعة توقفهم عند حدهم، وإنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم.
ثالثاً/ إن هذا العدوان النازيّ هو عدوانٌ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها، وندعو شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني الشقيق، والتحرك غضبًا ضدّ السياسةِ الصهيونية والأميركية، فهي اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم "إسرائيل الكبرى" عنكم ببعيد.
رابعاً/ لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقامًا من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعًا لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّرًا لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئ من نهايته الحتمية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *