الهيئة المغربية لحقوق الإنسان من اجل عالم بلا حروب …. من أجل إنسانية بلا تهديد…. من أجل مستقبل يستحق الحياة .
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان
من اجل عالم بلا حروب …. من أجل إنسانية بلا تهديد…. من أجل مستقبل يستحق الحياة .
في ظل التصاعد الخطير للنزاعات المسلحة عبر العالم، وما تخلفه من مآسٍ إنسانية جسيمة، وانتهاكات صارخة لكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، نعلن في الهيئة المغربية لحقوق الإنسان للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
إدانتنا وبأشد العبارات وأقواها، كل الحروب أياً كان نوعها أو مبررها أو الجهة التي تقف وراءها، باعتبارها تعبيراً فاضحاً عن فشل المنظومة الدولية في صون السلم والأمن، وانزلاقاً مريعاً نحو منطق القوة والتدمير بدل الحوار والعدالة.
إعلاننا رفضنا القاطع والمبدئي لكل أشكال انتهاك القانون الدولي، بما في ذلك خرق مبادئ السيادة، واستهداف المدنيين، وتدمير البنى التحتية الحيوية، والإفلات من العقاب.
اعتبارنا استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديداً مباشراً للنظام الدولي القائم على القواعد، ويقوض الثقة في المؤسسات الدولية وآلياتها.
تشديدنا على أن امتلاك الأسلحة النووية واستمرار سباق التسلح يمثلان خطراً وجودياً على البشرية جمعاء، ونطالب بشكل عاجل وملموس بتخليص العالم من هذه الأسلحة الفتاكة، عبر التزام دولي حقيقي بنزع السلاح النووي، ووضع حد نهائي لسياسات الردع القائمة على التهديد بالإبادة الشاملة.
وعطفا عليه ، فإننا ننبه الجهات المعنية وطنيا واقليميا بعدم الانجرار والانزلاق وراء أية اجندات لا تخدم إلا مصالح أعداء الإنسانية ونحذر من عدم استغلال الظروف للإجهاز على حقوق الانسان وفي مقدمتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
إن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تدعو كافة القوى الحية، والمنظمات الحقوقية، والهيئات الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والعمل الجاد من أجل:
- مزيد من الضغط لوقف الحروب والنزاعات المسلحة فوراً؛
- احترام وتفعيل قواعد القانون الدولي دون انتقائية أو ازدواجية؛
- بناء نظام عالمي عادل قائم على السلم، والتعاون، والعدالة؛
- تحقيق نزع شامل وكامل للأسلحة النووية.
إن صمت العالم بما يشبه تواطأه لم يعد مقبولاً، والتاريخ لن يرحم من يقف موقف المتفرج أمام نزيف الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق