صور وذكرى مع الرفيق علي فقير عن معركة كوكاكولا 2007
Je tiens aujourd'hui, 11 février 2014, à rappeler certains faits qui restent inoubliables pour moi.
Ali Fkir
*******
VOILA ce que j'avais écrit le 29 décembre 2007:
"Un sit in de solidarité avec le syndicaliste Hicham HADDOUBA a eu lieu ce vendredi 28/12/2007 devant l'usine de coca cola de sidi moumen (casablanca). Hicham HADDOUBA a entamé depuis 3 jours une grève de la faim devant l'usine exigeant l'annulation de la décision arbitraire de la direction de le muter à l'usine de Salé (à une centaine de km de casablanca) en raison de ses activités syndicales. Rappelons que le militant Nour Eddine Riadi, secrétaire général du bureau syndical (UMT) des travailleurs de coca cola (sidi moumen) a été licencié arbitrairement et poursuivi en "justice" (??!!)
Etaient présents des syndicalistes venus d'autres usines (gourvenec de Mohammedia, SATEMAC de Aïn Sebaâ...), des militants politiques (PADS, ANNAHJ, PSU...), des militants associatifs (AMDH, les deux tendances d'ATTAC...)....
Solidarisons-nous avec les ouvrières
et les ouvriers victimes des violations!
Ali Fkir, le 29 décembre 2007
- Hicham Haddouba (gréviste à g.) et Nour Eddine, SG du bureau syndical, licencié arbitrairement.
- Hicham et Nour Eddine entourés de 3 syndicalistes (gourvenec) venus de Mohammedia (avec Fkir) pour se solidariser avec Hicham et Nour Eddine, et puis un ouvrier de coca (à droite)
أودّ اليوم، 11 فبراير 2014، أن أستحضر بعض الوقائع التي لا تزال عالقة في ذاكرتي ولا تُنسى بالنسبة لي.
نور الدين رياضي، هذا المناضل الذي تبنّى قضية المحرومين منذ طفولته، كان وراء تأسيس النقابة القوية لعمال كوكاكولا (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل CDT). لكن إدارة الشركة متعددة الجنسيات، والسلطات، وقيادة الكونفدرالية لم تكن على توافق مع مواقف المناضل رياضي ورفاقه. فتم اعتقاله ثم طرده تعسفياً، كما حدث مع العديد من النقابيين. وقد رأت فيه الكونفدرالية شخصاً “مفرطاً في النضالية”، “راديكالياً أكثر من اللازم”، و“منحازاً للطبقة العاملة بشكل كبير”.
بعد سنوات، عرض عليه الزاير الانضمام إلى CNI مع ضمان كل الامتيازات (ما يخصك خير)، لكنه التحق بالاتحاد المغربي للشغل (UMT)، حيث وجد نفس العراقيل البيروقراطية. فالنقابات لا ترغب في مناضلين صادقين، مناضلين ميدانيين، قد يكون لهم نفس ثوري.
اليوم، يشارك المناضل رياضي إلى جانب آخرين في عمل استثنائي، يتمثل في بناء شبكة واسعة من التضامن مع المحرومين: نضال من أجل السكن اللائق، ضد التجاوزات، من أجل الكرامة، ومن أجل حقوق المواطنة. كما يشغل رياضي منصب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع البرنوصي).
في سنة 2013، تم اختطافه من طرف عناصر من الاستعلامات العامة، وتعرّض للتعذيب (ولا يزال يعاني من آثاره)، كما سُرقت منه ملفات المواطنين ومبلغ 4000 درهم وبطاقات الجمعية. وقد قامت المناضلة خديجة رياضي، ومضماض، وبنعبد السلام (من قيادة الجمعية) بزيارته في البرنوصي، وراسلوا رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير العدل… لكن دون جدوى.
تشرفت بمعرفة هذا المناضل الكبير مباشرة سنة 2007، عندما توجهنا (أنا وبعض العمال والعاملات من المحمدية) لزيارته ورفاقه أمام مصنع كوكاكولا بالدار البيضاء للتعبير عن تضامننا معهم.
إن المناضلين الميدانيين لا يمكنهم إلا أن يلتقوا في فضاءات أخرى. فقضية العمال، وقضية المحرومين، والالتزام الفعلي، كلها عوامل توحّد النوايا الصادقة وتُقارب الطاقات النضالية.
علي فقير، 11 فبراير 2014
وهذا ما كنت قد كتبته يوم 29 دجنبر 2007:
“نُظّم اعتصام تضامني مع النقابي هشام حدّوبة يوم الجمعة 28/12/2007 أمام مصنع كوكاكولا بسيدي مومن (الدار البيضاء). وكان هشام حدّوبة قد دخل منذ 3 أيام في إضراب عن الطعام أمام المصنع، مطالباً بإلغاء قرار تعسفي للإدارة يقضي بنقله إلى مصنع سلا (على بعد حوالي 100 كلم من الدار البيضاء) بسبب نشاطه النقابي.
ونُذكّر أن المناضل نور الدين رياضي، الكاتب العام للمكتب النقابي (UMT) لعمال كوكاكولا (سيدي مومن)، قد تم طرده تعسفياً ومتابعته قضائياً (؟!!).
وقد حضر الاعتصام نقابيون من مصانع أخرى (غورفنيك بالمحمدية، ساتيماك بعين السبع...)، ومناضلون سياسيون (حزب الطليعة PADS، النهج الديمقراطي ANNAHJ، الحزب الاشتراكي الموحد PSU...)، إضافة إلى مناضلين جمعويين (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان AMDH، وتيارا ATTAC...).
فلنتضامن مع العاملات والعمال ضحايا الانتهاكات!”
علي فقير، 29 دجنبر 2007
- هشام حدّوبة (المضرب عن الطعام يساراً) ونور الدين (الكاتب العام للمكتب النقابي، المطرود تعسفياً).
- هشام ونور الدين محاطان بثلاثة نقابيين (غورفنيك) قدموا من المحمدية (مع فقير) للتعبير عن تضامنهم، إضافة إلى عامل من كوكاكولا (على اليمين).



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق