جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مع فلسطين وأمريكا اللاتينية، ضد الإمبريالية والصهيونية.اليوم أكثر من أي وقت مضى: لا للناتو، لترحل القواعد العسكرية!

بعد مرور 40 عاماً، أصبح من الواضح تماماً للطبقة العاملة، وخاصة للشباب الذين لم يعاصروا تلك الفترة، أن استفتاء الناتو كان خدعة كبرى. فقد تم انتهاك الشروط الثلاثة للانضمام فوراً، وهي: عدم الاندماج في الهيكل العسكري، وتقليل الوجود العسكري الأمريكي، وحظر مرور وإقامة الأسلحة النووية.

اليوم، تُعد الدولة الإسبانية ركيزة إستراتيجية لآلة الحرب، وهي مليئة بالقواعد والمنشآت العسكرية. ومن خلال هذه القواعد، وعبر رهن سيادتنا، تم الهجوم (ولا يزال) على شعوب لم تعتدِ علينا قط، وهي تتعرض لمجازر وحشية، مثل الشعب الفلسطيني.

الناتو هو الذراع المسلح لرأس المال الاحتكاري المأزوم والقوى المتراجعة مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. اليوم، يفرض الناتو والاتحاد الأوروبي إنفاقاً عسكرياً هائلاً تلتزم به الحكومات التابعة دون اعتراض.

بينما يجني أصحاب رؤوس الأموال الكبرى أموالاً طائلة من الأموال العامة المستثمرة في التسلح، ينتشر الفقر في أحياء العمال، ويصبح السكن سلعة لا يمكن الوصول إليها خاصة للشباب، وتُفكك الحقوق والخدمات العامة مثل المعاشات التقاعدية، والصحة، والتعليم، والمواصلات.

إن الإمبريالية، المنهارة اقتصادياً ولكن المدججة بالسلاح، تخلع قناعها ولم تعد تخترع ذرائع لسرقة موارد الشعوب الأخرى بقوة السلاح. إن الهجوم الوحشي على فنزويلا أو الحصار الإجرامي المفروض على الشعب الكوبي البطل، مع الصمت الجبان من حكومتنا، يظهر لنا أن الطبقة العاملة وشعوب العالم تقع على عاتقها مسؤولية هائلة لمواجهة الهمجية.

إن التحركات الكبرى والنضال البطولي لتحرر الشعب الفلسطيني يرسمان لنا طريق المقاومة ضد خططهم الإجرامية. إن الخروج من الناتو وإغلاق القواعد الأمريكية ليس مجرد شعار من الماضي، بل ضرورة موضوعية لبقاء البشرية.

وعياً بخطورة الأحداث والحاجة الملحة للوحدة، فإن المنظمات والمجموعات المجتمعة تحت مسمى "الحركات المناهضة للإمبريالية في مدريد"، تدعو للتعبئة:

  • مع فلسطين وأمريكا اللاتينية، ضد الإمبريالية والصهيونية.

  • من أجل الحقوق الاجتماعية، ضد إعادة التسلح والعسكرة.

  • اليوم أكثر من أي وقت مضى: لا للناتو، لترحل القواعد العسكرية!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *