لا حيادَ في زمنِ الحرب و النار...!عمران حاضري
لا حيادَ في زمنِ الحرب و النار...!
في حضرةِ الحربِ العدوانيّةِ يُختبرُ المصيرْ...
لا مبايعةٌ، لا حيادٌ، لا مراوحة بين الجلادِ وبين الأسيرْ...!
لا يستوي من يزرعُ القهرَ الفاشيَّ في عمق الأوطان ، وعقرِ الديارْ ،
مع من يناشد التحرّرَ، و الاستقلالَ، والسيادةَ على درب الأحرار...!
المسألةُ انسانية قيمية،،،
لا طائفيةٌ و لا شعار مخادع مستعار...!
ولا قواعد عسكرية تصنع من الذل وقار...!
بل كرامةُ شعبٍ يُقاومُ التبعيّةَ والإذعانَ والاحتقارْ...!
الص-ه-يو/إمبرياليّةُ ، سوقُ مال و دمٍ،
والهيمنةُ مشروعُ إخضاع و ت.ط.بيع و سعير نارْ...!
تنهبُ الثرواتِ وتُلبِسُ الغزوَ و الحرب ، ثوبَ "الديموقراطية" "والازدهارْ"...!
لكنَّ التاريخَ ليس بيانَ قهرٍ يُملى،
ولا قدرًا يُدارْ...!
بل صيرورةُ الشعب إذا نهض ،
كسرَ أغلال الخوف وانتصَرْ للإنتصار...!
لا رماديَّة و لا حيادية ،
حين يسيلُ الدمُ في وضح النهارْ... !
الرماديُّة خوفٌ مستترٌ
أو مصلحةٌ ، خلفَ ستارْ...!
السيادةُ موقفُ و عقل ،
والتحرّرُ فعلُ أحرارْ...!
والقيمُ الإنسانيّةُ ميزانُ حقٍّ
لا يخضعُ لغطرسة واستعمارْ...!
إمّا انحيازٌ للضحايا ، للعدالة ،
للخبزِ، للبيتِ، للأرضِ، للأشجارْ...!
أو انحناءٌ لمشاريعِ التوسّعِ
والنهبِ، والليلِ، والحصارْ...!
و "شرق أوسط جديد" لعين يطل برأسه ،
يترنح على عتبات الديار ...!
في حضرةِ الحربِ و معركة التحرر ،
يسقطُ الزيفُ، و يسدل الستار...!
ويبقى سؤالُ التاريخِ واضحًا :
من مع المقاومة …
ومن مع سلب السيادة و الذل و الدمار ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق