اعتصام لمدة ثلاثة أيام بالراشيدية في قضية مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن...
بيان نضالي وتضامني من لجنة الحقيقة والمساءلة
تُتابع لجنة الحقيقة والمساءلة بقلق واستنكار بالغين ملف الطفل الراعي محمد بويسلخن، المنحدر من منطقة أغبالو بإقليم ميدلت، والذي عُثر عليه مقتولًا بتاريخ 16/06/2025 في ظروف غامضة ما تزال تُثير تساؤلات عميقة.
وإذ تؤكد اللجنة أن الحق في الحياة حق أساسي ومقدّس، يهمّ الجميع دون تمييز، فإنها تُعبّر عن قلقها إزاء هشاشة حماية الفئات المستضعفة، وعلى رأسها الأطفال في أوضاع اجتماعية هشة، الذين يفترض أن يحظوا برعاية وحماية مضاعفة من كل الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، تعتزم أسرة الفقيد خوض اعتصام سلمي بمدينة الراشدية أيام 28 و29 و30 من الشهر الجاري، تشبثًا بحقها المشروع في كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات دون تأخير أو انتقائية.
وإذ تُعلن اللجنة تضامنها الكامل واللامشروط مع أسرة الضحية، فإنها:
1- تُحيّي صمود الأسرة وإصرارها على مواصلة نضالها المشروع.
تُحمّل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة في كشف ملابسات هذه القضية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية عاجلة.
2 - تُطالب بتحقيق جدي، نزيه ومستقل، يضمن تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تورطه.
3- تُندّد بكل أشكال التضييق أو الضغط التي قد تطال الأسرة أو الداعمين لها، وكذا بأي ممارسات قد تمسّ سلامة أو أمن الشهود في هذه القضية أو تُعرّضهم لأي شكل من أشكال الترهيب أو التضييق، وتدعو إلى توفير الحماية اللازمة لهم لضمان قول الحقيقة في ظروف آمنة.
4- تُؤكد أن دعم هذه الخطوة يُعيد القضية إلى الواجهة، ويُكثّف الضغط من أجل كشف الحقيقة كاملة، وفرض المحاسبة دون تأخير أو تهاون.
5- تُؤكد أن دعم هذه الخطوة النضالية السلمية واجب قانوني وأخلاقي وإنساني، وتدعو مختلف الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى مؤازرتها.
إن حماية الحق في الحياة، خاصة لدى الأطفال في وضعية هشاشة، تمثل مقياسًا حقيقيًا لمدى احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون، وأي تأخر في كشف الحقيقة يُفاقم معاناة الأسرة ويُضعف الثقة في العدالة.
عن لجنة الحقيقة والمساءلة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق