بلاغ صادر عن المعتقلين السياسيين لأوطم موقع القنيطرة: عبد المنعم كروش – سعيد بليوق – بلال بنطاطة
بلاغ صادر عن المعتقلين السياسيين لأوطم موقع القنيطرة:
عبد المنعم كروش – سعيد بليوق – بلال بنطاطة
بلاغ
في سياق الهجمة الشرسة والممنهجة التي تستهدف الحركة الطلابية بجامعة ابن طفيل، وبعد متابعتنا واعتقالنا على خلفية انخراطنا في المعركة النضالية دفاعا عن الجامعة العمومية والمكتسبات التاريخية للحركة الطلابية.
فوجئنا يوم 17 مارس، بإقدام إدارة الجامعة على إصدار قرار الطرد النهائي في حقنا، في خطوة انتقامية جديدة تؤكد استمرار نهج سياسة القمع والاستهداف الذي نتعرض له كمناضلين ومناضلات في صفوف أوطم وفصيل الطلبة القاعديين التقدميين.
إننا نؤكد للرأي العام الطلابي والوطني، أن هذا القرار يأتي استكمالا لمسار من الاستهداف السياسي الذي تعرضنا له، عبر تلفيق تهم كيدية لا علاقة لها بالواقع، انتهت بإدانتنا صوريا وبدون أي دليل واضح، بأحكام قضائية جاهزة(شهرين حبسا نافذا وغرامة مالية)، إلى جانب المعتقل السياسي العلمي حمان، إضافة إلى 10 مناضلين ومناضلات، في محاكمة صورية افتقدت لأبسط شروط العدالة، وعكست الطابع السياسي لهذا الملف.
إن قرار طردنا من الجامعة، ونحن طلبة نتابع دراستنا بمختلف الكليات بشكل عادي، لا يمكن اعتباره إجراء إداريا عاديا، بل هو عقاب سياسي مزدوج يروم حرماننا من حقنا المقدس في التعليم، وضرب مسارنا الدراسي، والانتقام من مواقفنا النضالية الرافضة للسياسات التعليمية اللاشعبية، وعلى رأسها القانون التخريبي 59.24.
إننا نعتبر قرارات الطرد الجماعي الصادرة في حقنا، إلى جانب 18 مناضلا ومناضلة، فاقدة لكل شرعية قانونية، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لاجتثات الفعل الأوطامي بالجامعة وتجريم العمل النقابي والسياسي وترهيب المناضلين والمناضلات.
وإذ نندد بهذا القرار القمعي بامتياز، ونحمل كامل المسؤولية لوزارة التعليم العالي، ورئاسة جامعة ابن طفيل، وكافة الجهات المتورطة، عن تبعات هذا القرار الانتقامي، فإننا نؤكد:
- أن طردنا من الجامعة لن يكسر إرادتنا، ولن يدفعنا للتراجع عن قناعاتنا، فالنضال الطلابي السلمي والمشروع ليس جريمة، بل حق انتزعته وحصنته أجيال من الطلبة.
- أن سياسة القمع والاعتقال والطرد لن تزيدنا إلا تشبثا بخيار النضال الجماهيري الديمقراطي المسؤول من أجل جامعة عمومية مستقلة، وتعليم شعبي ديمقراطي.
ومنه ندعو:
كافة الجماهير الطلابية إلى مزيد من الالتفاف حول معركتها العادلة، وكافة المواقع الجامعية المناضلة والقوى الديمقراطية والحقوقية إلى إدانة هذه الممارسات القمعية وتكثيف التضامن مع أجل فرض التراجع على هذه الهجمة الممنهجة.
وفي الأخير، نجدد تأكيدنا على مواصلة النضال تحت لواء نقابتنا العتيدة أوطم من أجل إسقاط قرارات الطرد الجماعي، واسترجاع حقنا المشروع في متابعة دراستنا، والدفاع عن حقوق الطلبة ومكتسباتهم التاريخية، مهما بلغ حجم التضحيات.
الحرية للرفيق العلمي حمان وعبره كافة المعتقلين السياسيين
لا لتجريم الفعل الأوطامي داخل الجامعة
عاش نضال الحركة الطلابية
عن المعتقلين السياسيين:
عبد المنعم كروش
سعيد بليوق
بلال بنطاطة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق