جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إسرائيل جديدة في المغرب.. أين الخطورة؟علي انوزلا

 أين الخطورة؟ تكمن أولاً في أن الواقعة تأتي ضمن سياق مسلسل تطبيع تدريجي متواصل منذ توقيع المغرب على الاتفاقات الإبراهيمية سنة 2020، إلى درجة بات معها التطبيع، بل والتصهين، يهدّدان الهوية المغربية ويغذّيان الفتنة بين المغاربة المناصرين للقضية الفلسطينية وفئة قليلة تحرّكها أجنداتٌ صهيونية. فمنذ توقيع تلك الاتفاقات، التي فرضت من أعلى سلطة في البلاد، دخل المغرب في سباق تطبيع متسارع لم تعرفه دول مطبّعة قبله، مثل الأردن ومصر.

امتدّ الاختراق إلى الجامعات والمدارس والمعاهد العلمية، وإلى الشركات والاستثمارات بمختلف أنواعها، بما فيها العسكرية والأمنية والاستراتيجية، كقطاع الطاقة المتجدّدة والتنقيب عن النفط والغاز والمعادن النادرة، فضلاً عن امتلاك الأراضي الزراعية الكبرى التي باتت تصدر منتجاتها "الإسرائيلية" من المغرب إلى السوق الأوروبية. كما بلغ الأمر المناهج التعليمية، بل وحتى خطب الجمعة. وفي المقابل، تقلص مجال حرّية الرأي والتعبير والصحافة والتظاهر، فأصبح كل مناهض للتطبيع، أو مجرّد متضامن مع القضية الفلسطينية، معرّضاً للمنع أو القمع أو الاعتقال أو المحاكمة والسجن..
ذلك، لأن الكيان الإسرائيلي أصبحت له لوبيات متنامية في قطاعات متعدّدة، من الإعلام إلى الجامعة، مروراً ببعض الأحزاب وإدارات الدولة وأجهزتها ومؤسّساتها بما فيها تلك المنتخبة. وفي المقابل، أصبحت أصوات قليلة من المتصهينين، المحميين من دوائر رسمية، تجول وتصول بلا سقفٍ ولا خوف، معبرة عن عدائها لكل من ينتقدها، مستعملة أساليب التشهير والسبّ والقذف، بل ووصل الأمر إلى ملاحقة محتجين، أمام القضاء، بدعوى أنهم أحرقوا علم الكيان الصهيوني في تظاهرات شعبية متواصلة في مدن المغرب وقراه. وهو ما لم نشهده حتى في دول مثل أميركا؟


هناك تعليق واحد:

  1. https://www.alaraby.co.uk/opinion/إسرائيل-جديدة-في-المغرب?fbclid=IwY2xjawRerNNleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZBAyMjIwMzkxNzg4MjAwODkyAAEexh1GsxFbBQs5ePRZMq-jRac-bdAEDOJvW2jUjDeUxLj3PAGdjc28p_78FfU_aem_hM9qfIy_4P_CV1TJCScplQ

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *