المناضل الحقوقي العربي معنينو فنيش يغادرنا.
المناضل الحقوقي العربي معنينو فنيش يغادرنا.
• شكل مع مجموعة من المناضلين والمناضلات العمود الفقري للحركة الحقوقية المغربية في فرنسا بالأساس. ساهم في فضح الوجه الحقيقي للاستبداد المغربي.
• تحمل المناضل الحقوقي رئاسة جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في المغرب، وتعبئة الرأي العام الأروبي والعربي والأممي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، واحترام الحريات ودعم نضالات الشعب المغربي.
لترقد روح الفقيد في سلام وسكينة، والصبر والسلوان لعائلته الصغيرة والكبيرة ولكافة رفاقه ورفيقاته وأصدقائه.
Aujourd’hui, nos cœurs sont lourds.
Nous rendons hommage à deux voix courageuses qui ont consacré leur vie à la justice et à la dignité humaine.
Nezha Abakarim de Tiznit, militante infatigable, portait avec force la lutte pour les droits des femmes et la reconnaissance de la cause amazighe. À travers son engagement, elle a semé des graines de liberté, d’identité et d’émancipation qui continueront de grandir.
Larbi Fennich Maaninou de Paris, défenseur des droits humains, incarnait la solidarité avec les peuples opprimés. Son combat, profondément humain et universel, restera une lumière pour toutes celles et ceux qui refusent l’injustice.
Ils nous quittent, mais leurs luttes, leurs valeurs et leur courage demeurent.
Leur héritage nous oblige à continuer, à ne pas baisser les bras, à faire vivre ce en quoi ils croyaient.
Reposez en paix.
Vous ne serez jamais oubliés.
Famille du détenu- disparu Houcine El Manouzi
من أرشيفي ...
رحيل المناضل واللاجيء السياسي السابق، الرفيق العربي معنينو في صمت يساءل جميع الديموقراطيين والتقدميين المغاربة لأن لا النظام رحمنا، ولا ذوي القربى حموا بعضهم بعضا، حتى نسمع رحل فلان هناك والاخر هناك ولاخر هنالك في صمت . انذاك فقط تسل سيوفنا واقلامنا لنعبر عن الامنا وحزننا.
وانا اود تقديم التعزية لعاءلته القريبة اولا، ولكل رفاقه ورفيقاته لم اجد من اين ابدا، وانا اشعر بحسرة بفقداننا مناضل، صلب ، مبدءي، رزين ، ثابت وهادئ لا ينطق الا عند الضرورة، عدت لارشيفي لعل وعسى ان اجد ما يشفي غليلي ووجدت هذه الصور ، لأنني اتذكر جيدا اننا استقبلنا العربي في بروكسيل يوما، رفقة المناضل الحقوقي، البلجيكي السيد "فراسيس شوان" مسؤول منظمة العفو الدولة في شمال افريقيا والشرق الاوسط انذاك، وفتيحة السعيدي التي كانت برلمانبة باسم حزب الخضر انذاك.
والمحامية البلجيكية: لا أتذكر اسمها(انظر الصورة)
النشاط نظمناه في إطار جمعتنا الفتية انذاك "جمعية فضاءات ثقافية شمال- جنوب" التي اسسناها رفقة اصدقاء ورفاق أعزاء أوفياء خريجي الجامعة الحرة ببروكسيل (الاستاذ خالد اوطاح، الاستاذ محمد الحموتي، الدكتور محمد كلاشي، والصديق الاستاذ منعم نونوح).
هذا النشاط نظمناه بتنسيق مع فرع بروكسيل لامنيستي انترناسيونال، كلهم اصدقاء منهم الباحث الاسباني بنفس الجامعة /الجامعة الحرة ببروكسيل، والحقوقية الالمانية التي كانت تشتغل في البرلمان الاوروبي، وبريطانية، وبلجيكيا اعتفد ، ان لم تخوني الذاكرة).
لا أتذكر التاريخ بالضبط لهذا النشاط لكن من المؤكد انه كان بين 1998 و 2002.
الراحل العربي معنينو كان انذاك رءيسا لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب " اسدوم" بفرنسا.
اختم بتقديم تعازي الصادقة لعائلة المرحوم ولكل رفاقه ورفيقته في فرنسا وكل العالم.
انها خسارة عظمى
سعيد العمراني/بروكسيل












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق