شكراً إي+ران على الصمود بوجه الع-دوان...!عمران حاضري
شكراً إي+ران على الصمود بوجه الع-دوان...!
شكراً إي+ران …
ففي صبرِكِ الاستراتيجي بُرهانُ ،
وعلى جبينِكِ تاريخٌ وعُنوانُ...!
صمودك بوجهِ العد-وانِ العس-كري ملحمةٌ،
تُروى، ويُولدُ من أصدائِها إنسانُ...!
لشعبِكِ كلُّ العرفانِ...!
شعبٌ إذا اشتعلتْ في الروحِ كرامته ،
أجل تناقضاته و صارَ الزمانُ لهُ سيفاً وميزانُ...!
رفعتِ رأسَ الأحرارِ في كل مكان ،
حيث تكسّرَ في مرآتكِ بطش وطغيان...!
ضربتِ عمقَ الك-يانِ المجرم فانكسرتْ
أسوارُهُ، واهتزّتْ منهُ أركان...!
أُهنت في الميدانِ من وَهِموا
أنّ السيادةَ تُشترى…
فخابَ ظنهم و سقط الرهْان...!
أربكتِ الأمريكانَ إذ سقطتْ
أقنعتُهم، وانجلى زيف كذب وكتمان ...!
شكرا إي+ران...
بعثرت إستقرار حكام العربانِ حين رأوا
أن الق-واعد العس-كرية ، لا توفر الأمن و الأمان...!
و أنّ التخاذلَ في سيادة الأوطانِ خُسران...!
وأذعرتِ كياناتِ التبعيّةِ كلها فانكفأتْ
كأنّها ظلُّ دخان … لا قدرة ولا شان...!
وأسقطتِ رهاناتِ غلاةِ العد-وان ،
إذ صارَ وهمُ ادّعائهمُ كذب و بهتان...!
تخوضين ح.رباً… بالوكالةِ صابرةً
عن أمّةٍ كبّلها مرض العجز والخذلان...!
شكرا إي+ران
جعلت من "الصبرِ الاستراتيجيِّ" مصعدا
صوب النصر وفي آفاقهِ إعلان...!
وتفتحين أمامَ الشعوب نافذةً
فيها التحررُ، و حلمُ يتمدد في جغرافيا المكان و الزمان ...!
آفاقُ أوطانِنا إن هبّتِ الشعوب و انتفضتْ،
فتح لها التاريخ ذراعيه بكل عنفوان...!
يا أيقونةَ الصمود بوجه العد-وان ، يا قصيدةَ جعلت من العلم و السيادة نبض الأوطان...!
شكراً إي+ران…
لأنكِ علّمتِ الطريقَ ، مهما كان التحفظ على النظام ،
أنّ الكرامةَ لا تُهدى… بل بالسيادة وبال+مق+اومة تُصانُ...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق