محاكمة المحامي محمد الشمسي، عضو هيئة المحامين بالدار البيضاء، على خلفية تدوينات نشرها عبر فيسبوك تناول فيها ما وصفه بـ”تعثر وتتبع مآل شكايات” تقدم بها لفائدة موكليه.موقع الاول
تشرع محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم 30 أبريل المقبل، في محاكمة المحامي محمد الشمسي، عضو هيئة المحامين بالدار البيضاء، على خلفية تدوينات نشرها عبر فيسبوك تناول فيها ما وصفه بـ”تعثر وتتبع مآل شكايات” تقدم بها لفائدة موكليه.
وأوضح الشمسي، في تدوينة مطولة، أنه سبق أن وضع عدة شكايات نيابة عن موكلين “استأمنوه على مصالحهم”، غير أنه، عند تتبعها، واجه صعوبات متعددة، من بينها “عدم العثور على بعضها ضمن سجلات شعبة الشكايات”، و”تأخر البت في أخرى لسنوات”، رغم ارتباطها بجنح قال إنها “تتقادم بأربع سنوات”، فضلاً عن حالات أخرى أكد أنه “يجهل مصيرها أو الجهة التي آلت إليها”.وأشار المحامي نفسه إلى أنه تنقل بين عدد من المصالح القضائية، بما فيها مكاتب وشُعب وأقسام مختلفة، وأحياناً بين محاكم، في محاولة لتعقب تلك الشكايات، خاصة تلك التي تم تحويلها عبر البريد المضمون من محكمة إلى أخرى، قبل أن يلجأ إلى نشر تدويناته “بكل تجرد ومسؤولية”، وفق تعبيره، بعد تعذر حصوله على أجوبة تمكنه من إبلاغ موكليه بمآل ملفاتهم.
وفي سياق متصل، أفاد الشمسي أنه توصل بمراسلة من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، كان ينتظر أن تتضمن توضيحات بشأن الشكايات التي أثارها، غير أنها تضمنت، بحسبه، شكاية ضده تتهمه بعدم التقيد بأخلاقيات المهنة ومبادئ الكرامة والشرف، على خلفية مضامين تدويناته، مشيراً إلى أنه تم إرفاق نسخ مطبوعة من تلك التدوينات بالملف.
وأضاف المصدر ذاته أن نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء قرر حفظ الشكاية “حفظاً صريحاً”، معتبراً أن ما قام به لا يستوجب المساءلة، غير أن الوكيل العام للملك طعن في هذا القرار، ما أفضى إلى عرض الملف على أنظار محكمة الاستئناف، حيث يرتقب أن يمثل الشمسي أمامها نهاية الشهر الجاري.
كما كشف المحامي أنه سبق أن وجه شكاية إلى رئاسة النيابة العامة في دجنبر 2025 بخصوص نفس المعطيات، مشيراً إلى أنه لم يتوصل، منذ ذلك الحين، سوى برسالة نصية تفيد بإحالة شكايته على الوكيل العام للملك، وهو الطرف نفسه الذي تقدم بشكاية ضده، دون تسجيل أي مستجد بخصوص الموضوع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق