حميد مجدي.. "إيميزار" رواية تكشف الوجه الخفي لعالم المناجم بالجنوب المغربي*فبراير كوم
هذا الانسان، المناضل والكاتب حميد مجدي، يستحق كل الدعم والمساندة..
حميد مجدي.. "إيميزار" رواية تكشف الوجه الخفي لعالم المناجم بالجنوب المغربي
أصدر الحقوقي والسياسي حميد مجدي، خلال هذا الأسبوع، رواية بعنوان “ايميزار، حكاية معدن يسلب الحياة”، يُحاول من خلالها تسليط الضوء على معاناة العمال بالمناجم، ومعاناة ساكنة الجنوب الشرقي مع مخلفات المناجم.
سبق لحميد أن أصدر كتابا بعنوان “المخاض النقابي والسياسي العسير.. 1999 – 2013، ورزازات تتحدث ب“لسان حالها” عن المغرب”. وهو كتاب في ذات السياق، يسلط الضوء على معاناة العمال المنجميين، لكن من خلال الممارسة النقابية والسياسية الميدانية للكاتب، وما قام بتوثيقه خلال تجربته ومسؤوليته التنظيمية.
يقول الكاتب حميد مجدي لموقع “فبراير كوم” عن إصداره الأخير؛ “هي رواية تكشف الوجه الخفي لعالم المناجم في الجنوب الشرقي المغربي، حيث يمتزج التاريخ بالواقع، وتتعاقب المآسي بين التلوث، الأمراض، والفقر، وبين صمود العمال ونضالاتهم في وجه الاستغلال والفساد”.
“هذه الرواية شهادة أدبية ونضالية أيضا، عن أناس يسلبهم المنجم حياتهم، لكنهم يواصلون الكفاح، من أجل الكرامة والعدالة. إيميزار، رمز لمكان يسلب الحياة بدل أن يمنحها”. أضاف مجدي
وأوضح أن “الرواية خيالية، لكنها قريبة من الواقع إلى درجة كبيرة، تمزج بين السرد الأدبي والتحليل التاريخي والواقعي، لتسلط الضوء على معاناة العمال المنجميين، وسكان القرى المحيطة بمنجم ايميزار، وتركز على هذا المنجم المملوك لشركة مداجيم، وهي شركة موروثة عن الاستعمار الفرنسي”.
تبدأ أحداث هذه الرواية حين يقرر العمال خوض إضراب مفتوح للمطالبة بحقوقهم، فتُوَجِّه مؤسسات الدولة والشركة كل أدوات القمع والإعلام ضدهم، يقول مجدي، “تربط الرواية بين استغلال الإستعمار الفرنسي للمنجم في العشرينات من القرن الماضي، وبين استمرار نفس السياسات في الحاضر، ما يبرز على كل حال، أن الاستقلال لم يغير الكثير في هذا المستوى”.
المنغنيز، الكوبالت، النيكل، والفضة وغيرها، معادن ثمينة ذات أهمية كبيرة في الصناعات الحديثة، لكن خلف هذه المعادن الثمينة، حكايات وقصص مؤلمة، الإنسان والمكان يعيشان الويلات. يؤكد مجدي أن نص روايته، “يكشف عن الجانب المظلم لاستخراج المعادن من الجنوب الشرقي ويوثق للمآسي الاجتماعية والبيئية”.
الرواية متوفرة حاليا في طبعتها الأولى 2025 (مطبعة نفق المعرفة بقلعة السراغنة TUNNEL INFO)، ويهديها حميد، “لكل قارئ يؤمن بأن الكلمة الحرة تستطيع أن تهزّ الصخر”. سيتم توزيعها ذاتيا أوضح حميد في منشور له عبر صفحته الرسمية بمنصة فايسبوك، ” لدي بعض الأصدقاء عبر الوطن، سوف يساعدونني على نشرها ذاتيا وتوزيعها مشكورين، وسأذكر لكم أسماءهم وهواتفهم في مواقع التواصل الاجتماعي”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق