رسالة شكر وعرفان تحية الحب والوفاء*الرفيق توفيقي بلعيد
رسالة شكر وعرفان
تحية الحب والوفاء
إلى كل الحاضرات والحاضرين،إلى كل من تقاسم معنا لحظة الوفاء والذكرى،
أتقدم إليكم جميعًا، من أعماق القلب، بخالص الشكر وعظيم الامتنان على حضوركم ومشاركتكم لنا إحياء الذكرى الثانية لرحيل زوجتي الغالية، في ذلك اليوم الأليم، يوم السبت 30 مارس 2024، الذي سيظل محفورًا في الذاكرة والوجدان.
لقد كان حضوركم أكثر من مجرد مشاركة شكلية، بل كان تعبيرًا صادقًا عن الوفاء والإنسانية، ومواساة حقيقية خففت عنا بعضًا من ثقل الفقد، وأعادت إلينا شيئًا من الدفء وسط هذا الغياب القاسي.
كما لا يفوتني أن أعبر عن عميق امتناني لكل من ساندنا ووقف إلى جانبنا خلال فترة مرضها، تلك المحنة التي امتدت لسنتين متتاليتين نتيجة خطأ طبي، سواء بالحضور الفعلي، أو بالكلمة الطيبة عبر الهاتف، أو برسائل الدعم والمواساة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لقد كان لكل التفاتة أثرها، ولكل كلمة صداها في نفوسنا.
إن هذا اللقاء لم يكن فقط لحظة استذكار، بل كان أيضًا خطوة في طريق إعادة الاعتبار لها، والسعي نحو إنصافها، وتخليد ذكراها بما يليق بما كانت تحمله من قيم نبيلة وروح إنسانية عالية.
رحمها الله رحمة واسعة، وجعل محبتها التي تجمعنا حولها نورًا لا ينطفئ في قلوبنا.
















































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق