بذكرى الرفيق ادريس بوش
في سنة 1981 قررت فرنسا تحت رئاسة Mitterrant Francois تسوية وضعية المهاجرين الغير الشرعيين و لكن ماشي كلهم خرجات من بينهم البائعين المتجولين وعمال الفلاحة بالكونطرا... هاد اللخرين كانوا تحت رحمة الپاطرونا الفلاحين العنصريين و لي ميعرفوش معنى حقوق الإنسان، كان الشغل و الشغل و بأجر صغيرة و ممنوعين حتى بالمرض، و لي معجبهمش يرجعوه لبلدهم، المهم العدد الكبير منهم كان في جنوب فرنسا هناك كانت جمعية اسمها جمعية المغاربة بفرنسا AMF كانوا المناضلين ديالها مغاربة مقيمين بفرنسا منضمين مزيان و مكيخافوش كانوا المعروفين فيهم عبدالله زرقيط و إدريس بوش و آخرون لا يقلون أهمية، كانوا منخرطين كذلك في CFDT et CGT و كانوا كيعمروا الشكايات للمهاجرين بخصوص تسوية الوضعية و الدفع عن حقوق أخرى، و بخصوص تسوية الوضعية قررت الجمعية ان تدخل في صراع مع الحكومة و عملت مظاهرات و اعتصامات عدة ولكن مجابوش حتى نتيجة الشيء لي دفع المناضلين يقرروا يدخلوا في اعتصام اكبر لي كان الإضراب عن الطعام.
كان داك الوقت اليسار قوي جدا في جميع أنحاء العالم و كانت كل المنظمات كيتساعدوا بيناتهم، و لما تسمع عن قرار الإضراب عن الطعام اقترحوا مناضلوا يسار l'Amérique latine و لي كانوا من بينهم des curés على الجمعية، أن تكون كنيسة Saint Joseph بأڤينو (طبعا انا هنا اتكلم عن هته المدينة فقط)هي مكان الاعتصام.
كل شيء تقرر و تخطط ليه و تنظم و كان عدد المضربين 114 بأڤينيو و اقل شويا في مدينة نيم و بدأت المعركة في يوم 2/2/1982.
المصاريف كانت كلها كوتيزسيون cotisations ديال المناضلين، كان هناك أطباء و ممرضات و حضور قوي لشرفاء البلد ذلك الوقت، عبدالله زرقيط و بوش إدريس سمحوا في بيوتهم و شغلهم و تفرغوا ليل و نهار للمهمة.
داروا service d'ordre لانه ذلك الوقت العنصريين كانوا قويين وبدون شفقة و لا رحمة،داروا محاولة لمهاجمة المضربين و المناضلين بالكوكطيل مونوطوف لكن لا تلك المحاولات ولا الجوع ولا البرد و لاالتعب ولا عملاء حكام المغرب دلك الوقت، موقفوا في طريق و اصرار المناضلين ....
دازت ايام و دخلات الحكومة في مفاوضات من بينها، تسوية عدد قليل و كتم le mouvement، طبعا كان الرد هو الرفض، ثم التسوية ولكن بشروط و حتى هو ترفض من طرف المناضلين لي قرروا يتضاهروا في العاصمة و طلعوا في 5 ديال الكيران عامرين و كانت اعتصامات و مظاهرات كبيرة و من خلال هاد شي كلو تمت تسوية آلاف الوضعيات و نشأت عائلات كتيييرة.
تعرضات على المناضلين عبدالله زرقيط و إدريس بوش مبالغ كبيرة من طرف المهاجرين و كذلك des postes de travail من طرف الحكومة و لكنهم رفضوا كل ذلك، كان هدفهم الوحيد هو النضال من أجل العدالة و الكرامة و حماية المهاجر و القانون المتساوي للجميع.
طبعا انا معطيتش لهته النضالات حقها في الشرح الدقيق لان هناك كتييير ميتقال انا فقط أردت اليوم ان احكي هته المرحلة من نضالات هادين السيدين لي هما خالي عبدالله أطال الله في عمره و زوجي إدريس رحمه الله.



















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق