ام الراعي الصغير المقتول :هادوك اللي حرضوني على الحقوقيين هربو عليا بعدما كلاو رزقي.
ثودا في أول ظهور بعدما كلاوها وهربو عليها تتقول للمغاربة:
- هادوك اللي حرضوني على الحقوقيين هربو عليا بعدما كلاو رزقي.
- تنطلب السماحة من قاشا وصحابو هوما اللي تيدافعو بالمعقول على ولدي.
- تنطلب من المغاربة يعاونوني نشد حق محمدينو راه داز عام على القتل ديالو
قبح الله الفقر مرة واحدة ، وقبح الذين يستعملون الفقراء ألف مرة، وقبح الذين لم يقوموا بدورهم في هذا الملف ألفي مرة، وقبح من أراد بي شرا أبد الٱبدين.........
اعترفت لي بأنهم حرضوها من أجل الايقاع بي في متابعة قضائية.....ما أنجسكم أيها الأنذال ، وقسما لن أدخر جهدا بمعية الشرفاء الحقوقيين ، خيرة الحقوقيين بجهتي بني ملال خنيفرة و درعة تافيلالت الذين التأموا في لجنة الحقيقة و المساءلة حتى تقديم الجناة للقضاء.
في مشهد مؤثر ومليء بالرسائل، ظهرت والدة الطفل الراعي محمد بويسلخن، الذي لقي مصرعه في ظروف مأساوية، وهي تقبل رأس الناشط الحقوقي كبير قاشا، بعد فترة طويلة من التضليل والاستغلال الذي تعرضت له من طرف من وصفتهم الساكنة بـ”تجار المآسي” من بعض أشباه الحقوقيين والجمعويين والفايسبوكيين الذين حولوا دم الطفل إلى وسيلة للركوب والبحث عن “البوز” والتعاطف الافتراضي.
الأم المكلومة، التي عاشت صدمة الفقدان وألم الفاجعة، خرجت اليوم لتكشف أنها تعرضت للنصب والتوجيه المغلوط من جهات ادعت الدفاع عن القضية، بينما كانت في الواقع تستثمر في المأساة لتحقيق مصالح ضيقة، عبر نشر المغالطات وتأجيج الرأي العام وتقديم روايات بعيدة عن الحقيقة، في وقت كانت فيه الأسرة تبحث فقط عن العدالة وإنصاف روح ابنها الصغير.
وطالبت والدة الضحية بفتح تحقيق جدي ومحاسبة كل من تسبب أو تستر على مقتل الطفل محمد بويسلخن، مؤكدة أن بعض الوجوه التي نصبت نفسها “مدافعة عن الحقوق” لم تقدم للعائلة سوى الوهم والوعود الكاذبة، قبل أن تختفي تاركة الأسرة تواجه الحزن والمعاناة وحدها، بعدما استنزفت القضية إعلامياً و”فايسبوكياً”.
القضية أعادت إلى الواجهة ظاهرة خطيرة باتت تتكرر مع كل مأساة اجتماعية، حيث يظهر بعض المتاجرين بآلام الناس تحت غطاء العمل الحقوقي أو الجمعوي، بينما هم في الحقيقة مجرد سماسرة مآسٍ يتقنون استغلال الدموع والكاميرات أكثر من الدفاع الحقيقي عن الضحايا، في مشهد يسيء للعمل الحقوقي النزيه ويضرب ثقة المواطنين في الأصوات الصادقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق