في الذكرى الثانية لوفاة الرفيق حيدر أكبر خان رونو «في مواجهة تصاعد السياسات الفاشية عالمياً، يبقى اليسار شعلة الأمل»
কমরেড হায়দার আকবর খান রনোর দ্বিতীয় মৃত্যুবার্ষিকীতে স্মরণসভা
في الذكرى الثانية لوفاة الرفيق حيدر أكبر خان رونو
«في مواجهة تصاعد السياسات الفاشية عالمياً، يبقى اليسار شعلة الأمل»
في الندوة التأبينية التي أُقيمت بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة المنظّر الماركسي البارز، وأحد أبرز السياسيين اليساريين في البلاد، والمستشار السابق للجنة المركزية لـ الحزب الشيوعي البنغلاديشي، والمناضل من أجل التحرير الوطني الرفيق حيدر أكبر خان رونو، قال السياسي المخضرم مجاهد الإسلام سليم إن الرفيق رونو كان إنساناً واقعياً يمتلك رؤية علمية حادة، ولذلك ظل طوال حياته سياسياً متفائلاً. ولم يساوره أبداً أي تردد بشأن الضرورة التاريخية لليسار سياسياً. وأضاف أن العالم يشهد اليوم تصاعداً لسياسات اليمين المتطرف والفاشية، وفي هذا الواقع يبرز اليسار أكثر فأكثر أمام الشعوب كبديل يحمل شعلة الأمل. ولو كان الرفيق رونو حياً في هذه المرحلة المفصلية، لاستفاد المجتمع كثيراً من وجوده.
وأضاف الرفيق سليم قائلاً: «لقد بدأنا النضال تحت نفس المبادئ. وخلال الحقبة الباكستانية، خاض حيدر أكبر خان رونو معركة شجاعة ضد الحكم الاستبدادي. ومنذ ستينيات القرن الماضي الصاخبة وحتى آخر أيام حياته، ظل قائداً مناضلاً. وسيبقى مصدر إلهام لنضالات اليسار في المستقبل».
وقد أُقيمت الندوة التأبينية اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، في الساعة الخامسة مساءً، بقاعة مبنى «موكتي بهافان» في بورانا بالتون. وترأس الندوة رئيس الحزب الشيوعي البنغلاديشي قاضي سجاد ظهير تشاندان، وتحدث فيها كل من الرئيس السابق للحزب الرفيق مجاهد الإسلام سليم، والأمين العام لـ الحزب الاشتراكي البنغلاديشي - باساد الرفيق خالِق الزمان، والأمين العام للحزب الشيوعي البنغلاديشي الرفيق عبد الله قافي راتان، وعضو اللجنة المركزية الرفيق ميهير غوش، ونائب رئيس اتحاد الكتّاب التقدميين زاكير حسين، وآخرون. وقد أدار الندوة عضو هيئة الرئاسة في الحزب الرفيق جولي تالوكدار.
وقال السياسي المخضرم والأمين العام السابق لحزب باساد خالق الزمان إن الرفيق حيدر أكبر خان رونو كرّس حياته كلها للعمل الثوري. وكان سياسياً متواضعاً ونبيلاً. كما كان يحمل عشقاً كبيراً للشعر ولـ رابندرانات طاغور. وأضاف أنه كان قادراً على شرح القضايا الوطنية والدولية المختلفة ببساطة كبيرة في خطاباته. وحتى قبل وفاته، واصل الكتابة من أجل الجماهير الشعبية، بهدف إيصال الماركسية إلى الناس وتوثيق تاريخ النضالات والكفاحات. وأكد أن مساهماته في هذا المجال لا تُقدّر بثمن بالنسبة للتاريخ.
من جانبه، قال رئيس الحزب الشيوعي البنغلاديشي قاضي سجاد ظهير تشاندان إن الرفيق رونو كان معروفاً لدى الجماهير باعتباره منظّراً ماركسياً وسياسياً يسارياً وقائداً نضالياً. واعتبر أن كتابه «الستينيات الصاخبة» يُعد وثيقة تاريخية موثوقة عن نضالات التحرر في تلك المرحلة، ومن خلال كتاباته يمكن قراءة عقد الستينيات. وأضاف أن مؤلفات حيدر أكبر خان رونو ستظل تؤدي دوراً استثنائياً في حفظ إسهامات الجماهير الشعبية في التاريخ، كما أنه قدّم مساهمات مهمة للحركة الشيوعية العالمية، وظل ثابتاً على مبادئه وأفكاره حتى آخر يوم في حياته. وختم بالقول إن الرفيق حيدر أكبر خان رونو يمثل شخصية يُحتذى بها للأجيال القادمة من المناضلين السياسيين.
المرسل:
منجور معين
عضو اللجنة المركزية
بيان صحفي
12 مايو 2026





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق