جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المناضل سيدي حمو عبد العليم في يوميات المناضل امحمد التوزاني في انفاس بريس

 شهادة السيد عبد الرحمان عبد العليم

تحية إجلال لضحايا وعائلات ضحايا الجنوب الشرقي، تحية لأعضاء هيئة الانصاف والمصالحة، أيها الحضور الكريم. أولا، أعرف بنفسي، عبد الرحمن عبد العليم ابن المناضل سيدي حمو عبد العليم المولود بزاوية تزكي، تنغير، إقليم ورززات. أصغر معتقل تعرفه مدينة تنغير.
تعتقلت وعندي شهرين مع الوالدة ديالي والعائلة. عرفت منطقة تنغير خلال فترة الاستعمار بالمقاومة الشديدة للاحتلال، حيث انضم إلى المقاومة مجموعة من أهلها ومنهم سيدي حمو عبد العليم المعروف بحمو أوباعلي.
شارك سيدي حمو في ملحمة بادو وهو شاب يافع في سن 15 من عمره، حيث انتزعه الواجب الوطني من مرحه ورفاقه بين عيون مضايق جبال تدغى. حفظ القرءان وعشرات القصائد والأشعار والحكايات من عمق التراث الأمازيغي الحر الرافض للظلم والاهانة والحاث على قيم الحرية وثقافة الدفاع عن الكرامة وعزة الوطن و النفس. أدى القسم سنة 1949 بمدينة سلا بحضور وشهادة حمو أو صالح ومحمد أو علي على يد المرحوم عبد القادر بن يوسف. تحمل منذ ذلك التاريخ قيادة المقاومة بتنغير والأطلس ولم تمر إلا شهور معدودات حتى كان سيدي حمو عبد العليم قد نسج شبكة من الخلايا الحزبية على امتداد الأطلس.
هكذا عندما اختطفت جماعة من الوطنيين وتم توزيعهم على معتقلات سرية بقلعة مكونة وأغبالو نكردوس، كان الرجل وراء اكتشاف مصيرهم الذي كان مجهولا وكانت صلة الوصل بينهم وذويهم. كما استطاع كذلك أن يستقطب حراس المعتقل للتعاطف معه بل والتنظيم في صفوف الحركة الوطنية. تمكن كذلك من ربط الاتصال بين الشهيد المهدي بن بركة وحركة المقاومة بالرباط من خلال مسؤولها بالعاصمة عبد القادر بن يوسف. بعد اجتماعات مع منسقي الجهات المجاورة في كل من خنيفرة وبني ملال واملشيل نذكر (زايد أميدو) سينتقل سيدي حمو إلى الدار البيضاء لحضور اجتماع في منزل بحي بورنازيل مع الحاج بن عمر المكوني والفقيه الفكيكي وبوشعيب الدكالي. وبعد اكتشاف أمر خلية تالسينت وكل الشبكات على امتداد الأطلس تم اعتقاله، لتنطق العدالة الاستعمارية حكمها، بعد مدة التعذيب، بسنتين سجنا نافذة وعشر سنوات نفيا و 250 ألف فرنك فرنسي.
لينتقل سيدي حمو ما بين سجون قصر السوق (الراشدية) البيضاء وتكنيت. وقبل انهاء المدة السجنية، يعلن الاستقلال ويخلى سبيله. وبعد سنين معدودة يكون سيدي حمو ضمن المنتفضين لتأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في سينما الكواكب بالبيضاء.
وتأتي معركة الدستور والمؤسسات، فيكون في قلب المعركة مع رفاقه في تنغير حيث تعرضوا لشتى أنواع المضايقات والاستفزازات المخزنية، وفي سنة 1963 تقدم للانتخابات البرلمانية، فيكون هو الفائز بشكل ساحق بدائرة بومالن دادس، الشيء الذي جعل السلطة تنهج مرة أخرى أسلوبها القمعي ضد سيدي حمو ورفاقه. فاحتجزت مندوب القوات الشعبية بجميع مكاتب التصويت، وكانوا عرضة لمختلف أنواع التنكيل والتعذيب واعتقلوا بالسجون المحلية. وقبل سنتين من اغتيال الشهيد بن بركة كانت أجهزة المخزن وأعوانه تطارد سيدي حمو، فداهموا منزله بحثا عنه فتم اعتقال زوجته السيدة فاطمة عبد العليم (والدتي) وشقيقه سيدي باسو عيد العليم (عمي) وتم احتجازهما بمركز الدرك الملكي ببومالن دادس حيث مورس في حقهما كل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي لمدة عشرة أيام مما عرض حياة المرحوم سيدي حمو عبد العليم لأنواع من المعانات والمخاطر حيث يتربص به الجلادون، مما اضطره إلى النفي الاجباري لمدة خمس سنوات ،الجزائر، ليبيا.
في سنة 1970 دخل والدنا من البوابة الشرقية قادما من الجزائر، فاعتقل بمدينة وجدة. تعتقل عند البوليس لمدة 20 يوما تحت التعذيب ثم نقل بعد ذلك إلى جحيم عذابات دار المقري السيء الذكر. ولأن مع العسر يسرا، فقد جاء الفرج بعد أزيد من تسعة اشهر بدون محاكمة طبعا.
ما أن أخلي سبيله حتى جاء الجلادون يقتفون أثره لاعتقاله من جديد بعد اختطاف مناضلين اتحاديين بمدريد أياما بعد ذلك، وتمكنهم من بعض الأسرار والأعمال التي كان المرحوم على صلة بها. فداهموا مسكننا من جديد بحثا عنه وتم اعتقال والدتي وعمي مرة أخرى فسجنا بمركز الدرك الملكي ببومالن دادس لعدة أيام تحت التعذيب. أما إخواني ،محمد وعائشة، فقد كانوا في سن الطفولة وسنهما لم يتجاوز بعد الثانية عشرة من عمره ورغم ذلك فقد تعرضا لجميع أشكال التنكيل والتعذيب قصد تمكين الجلادين من معرفة مكان تواجد والدهما، زيادة عن الحراسة الاجبارية لمسكننا من طرف السلطة وأعوانها. تمر محاكمة الرفاق وتكون حصة والدنا غيابيا عشرين سنة سجنا نافذة ،محاكمة مراكش المعروفة.
جاءت أحداث مارس سنة1973 بالحكم بالإعدام غيابيا عليه، ونال رفاقه المناضلين الآخرين نفس المصير بإعدام البعض واختطاف البعض الآخر اللذين أصبح مصيرهم مجهولا إلى يومنا هذا .سالم أمسعود تختطف عندنا في تنغير، المصير ديالوا مجهول إلى يومنا هذا.
كان لفراق والدي عنا أثرا سلبيا حيث تشردت الأسرة بأكملها وعانينا الكثير من الاضطهاد والقمع الذي مورس علينا بكل أشكاله. قاست والدتي كل أنواع العذاب أمام أعيننا إذ استنطقت مرات كثيرة بطرق غير إنسانية مما اثر سلبا على حياتها. فقدت والدتي بصرها اثر تلك المعاملات التي تعرضت لها. فقدت الوالدة ديالتي البصر ديالها في الحبس إثر ديك المعاملات اللي تعرضت لها، لن استطيع أن أحصي لكم عدد المرات التي فقدت فيها وعيها ونقلت مرات عديدة إلى المستشفى ولكن كانت حالتها الصحية تستدعي تدخلا طبيا مستعجلا لكن بدون جدوى.
تعرض باقي أفراد أسرتي لشتى أنواع التعذيب حيث اعتقلنا ونحن لازلنا في ريعان الشباب، وكنا في كل يوم نذوق حصتنا من التنكيل باستعمال أساليب همجية عنيفة في تعذيبنا، كتعليق أجسادنا مرات عديدة في اليوم واستعمال الضوء والشيفون مرات أخرى. للإشارة ففي كل يوم مرة يتقدم أعوان السلطة للبحث في المنزل، فإنهم يتعمدون إشهار السلاح أمامنا ولا تزال آثار هذا الترهيب يخيم في أذهاننا. الوالدة البارح مابغاتش تجي خايفة للسلطة.
اعتقلت أنا وأمي وأنا رضيع في عمري شهرين، حيث حرمت من حنان الأمومة ومن حصتي في الرضاعة من قبل الجلادين الذي كانوا يتداومون على حراستنا في المعتقل بتنغير، كما حرمت من حقي في التسجيل بسجلات الحالة المدنية حيث كنت أواجه بالمماطلة والتسويف الذي دام سنوات مما اضطرني إلى التسجيل بالمدرسة تحت اسم عائلي مستعار ،بعالي، إلى حدود القسم الخامس ابتدائي. ماتسجلت في الحالة المدنية حتى 1984 ومزيود في 1973.
أما عن شقيقه المناضل سيدي باسو عبد العليم فقد اعتقل بسجون تنغير وخنيفرة ودرب مولاي الشريف تحت جميع أشكال التعذيب، طبعا جحيم درب مولاي الشريف، وبعد قضاء أكثر من ثلاثة أشهر بهذا الجحيم، فعلا جحيم درب مولاي الشريف، تم نقله للسجن المركزي بالقنيطرة حيث حكم بخمس سنوات نافذة، غير أن النيابة العامة استأنفت الحكم عليه وبالتالي بالمؤبد. تعرض خلال هذه المحنة لعدة إصابات كان لها تأثير سلبي على صحته مما أدى إلى إجراء عدة عمليات جراحية داخل السجن. كما أدى إلى اختطاف ابن عمتي السيد عبد الله المالكي ببني ملال وتم نقله إلى معتقل درب مولاي الشريف بالدار البيضاء. بعد ذلك تم نقله إلى سجن القنيطرة حيث حكم عليه بالإعدام وبقي هناك حتى أفرج عنه بإصدار العفو الملكي بحقه سنة 1980. شأننا في ذلك شأن عائلة المالكي وفخر الدين وأيت زايد وسالم ومسعود والهاشمي معتصم والتركي عدي وعائلة دحمان وعائلات أخرى في تنغير لاتسمح لي الوقت بذكرها، وكلهم نالوا حصتهم من التعذيب والمعانات في السجون، كما سلف الذكر، كما تم سلب ممتلكاتهم وإتلاف جميع منقولاتهم وفرض الحراسة عليهم.
بعد خروجنا من المعتقل بتنغير، بعد أن قضينا فيه ثلاثة أشهر، للإشارة فعائلتنا هي أول عائلة دخلت المعتفل وآخر عائلة غادرته، لم نجد أي مأوى يحمينا من قساوة البرد ويجمع شملنا كأسرة، حيث طردنا من مسكننا وأتلفت جميع ممتلكاتنا من منقولات وعقارات، مما دفع بالأخ حمو مالكي إلى إيواءنا معه تحت حراسة إجبارية مشددة لمدة 7 سنوات، حيث كنا يتم اعتقالنا لأيام ويطلق سراحنا لأيام لنعود مرة أخرى إلى المعتقل وبشكل ممنهج. ولقد كنا نضطر في كل مرة إلى قطع 15 كلم ليلا من أجل الالتحاق بالمسكن. تزكي بعيدة عن تنغير ب 15كلم، اللي تيمشي للكورج راه عارف داكشي، مع العلم أن أصحاب السيارات كانوا يمتنعون من أخذنا معهم خوفا من بطش وانتقام السلطات.
وقد استمر الجهاز المخزني في مراقبة كل تحركاتنا من قريب أوبعيد، حيث تعرضت خالتي السيدة جابوني رقية بمنطقة تانفيت لكل أشكال المضايقة والحراسة بسبب امدادها إيانا ببعض المواد الغذائية.
وفي سنة 1980 تدخل المرحوم عبد الرحيم بوعبيد لدى عامل ورززات من أجل تخفيف الضغوطات التي تمارس ضدنا، وبالرغم من ذلك فإننا كلما رغبنا في مغادرة المنطقة نضطر إلى الحصول على ترخيص من السطات كما نضطر للتصريح للسلطات بالمكان الذي نتواجد فيه. وفي حالة حصول أي تغيير، تنتقم من الشخص الذي كان يأوينا عنده. مع العلم أن هذه الممارسات الشاذة التي كنا ضحيتها، قد مورست ضدنا ونحن أبناء قاصرين حينها ولم يكن لدينا أي انتماء سياسي أو أي نشاط غير مبرر إلا شيء واحد هو أننا أبناء المناضل سيدي حمو عبد العليم.
ومن المنفى الاضطراري للمحروم سيدي حمو عبد العليم للجزائر، الذي دام زهاء 23 سنة، قدمت له جميع الاغراءات من طرف السلطات الجزائرية. ولما اتضح أنها لم تنفع حلت محلها المضايقات والضغوطات، لكن الوطن عند سيدي حمو أكبر من أي إغراء ولا يمكن أن يكون موضوع مساومة بالتهديد أو بغيره.
ستعرف العلاقات مع الحكم في الجزائر تطورات مما جعل والدنا ورفاقه يعتصمون بسفارة العراق دفاعا عن قناعتهم بالوحدة الترابية للمغرب. ونحن في منسقية ضحايا تزكي بتنغير نثمن المجهودات الرامية لطي صفحات الماضي وبناء مغرب ديمقراطي وحداثي الذي يؤمن برد الاعتبار للضحايا ويضمن لهم العيش في الكرامة والاطمئنان. ولهذا نطلب إيقاف جميع المضايقات والاستفزازات المتكررة التي مازالت تتعرض له حاليا عائلتنا وعائلة سالم ومسعود من طرف السلطات المحلية والتي تذكر بشكل مؤسف بالماضي الأليم للمنطقة. كما نطالب بتمتيع والدنا ورفاقه بصفة مقاوم الذي حرموا منه ، إلى حد الساعة كان الضوسي(الملف) في المقاومة 40 سنة بسبب نشاطهم السياسي والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...

لقاء بين سيدي حمو عبد العليم و الفقيه البصري ولحسن مرزوق بالقنيطرة من تنظيم الشبيبة الاتحادية ايام قليلة بعد ان وافته المنية بتنغير يو 3 شتنبر 1996


كلمة تأبينية في حق المناضل الراحل عبد العليم سيدي حمو تزكي تنغير
على كتف التاريخ يقبع بضع أناس، وعلى أكتاف آخرين يقوم التاريخ آخرون مخزن التاريخ، ذكرى وحاضر، أكف عارية إلا من إرادة لا تلين وعزيمة ترتقي إلى مستوى الأعجوبة.
رجال في رجل، فهديتنا إليك هي الشمس والحب والصفاء، كنت على منعطف في هذا الوطن، الحب شأن خاص جدا، ودون ذلك الشعور ولاؤنا للوطن مشكوك فيه، فالوطن شأن " شخصي" جدا. فأنت الأمل الذي لم ينته رغم سنوات القهر والذل والرصاص، فأنت ثورة فجرتها في الوطن، وبقي عبيرها يفجر الرفض والعطاء إلى الوطن.
كنت من أول الباحثين عن مستقبل في زمن الفقراء والمستضعفين، فصانع المستقبل يموت من أجله، فأنت ناضلت من أجل شمس الحرية التي لن تغيب رغم النيام، حاولت لمس الشعاع، وحاولت قهر الطغاة.
إنك واحد من الذين صنعوا الحياة في الظلمة الحالكة السوداء تنتظر وسيطول الانتظار في سنوات ذكراك.
إننا نحيي الذكر في زمن تموت فيه الذكريات.
نحيي ذكراك في زمن أناس لا هم لهم سوى البحث عن مزيد من الامتيازات والمكاسب، والحق أن في طريقنا سهولة تغري أي عابر أو أفاق يتسلق، و أن يرفع ال كلفة فيستخدم ضمير " الأنا " مع كلمة النضال أوال " نحن" المتبجحة ومع ذلك يمشي الحال.
صحيح أن هذا الحال لن يدوم، وصحيح أن بعض المتسلقين والانتهازيين يظلون أحياء يرزقون حتى يتحقق التغيير وأن بعض المناضلين الصناديد والمخلصين حقا يموتون ويلقى بهم في بحر النسيان، ولكن هذا لن يغير في القيم، فالكذب هو الكذب والوصولية هي الوصولية.
أخي المناضل عبد العاليم سيدي حمو من تنغير ، نم مطمئنا بجوار رفاقك الشهداء، نم مطمئنا آمالك يحملها مناضلون مخلصون، فأنت في جوار شهداء الشعب المغربي وهم مفخرة أحرار هذا الوطن، فناموا أيها الأحرار بعدما اخترتم الموت من أجل أن يحيا الشعب والوطن.
نم أخي إلى جوار رفاقك محمد الزرقطوني، المهدي بنبركة، عمر بن جلون، محمد بنونة، أحمد أكوليز" شيخ العرب ، سي محمد بن حمو الفاخري، م المانوزي، مولاي الشافعي، عمر دهكون، العقيد أمقران، العقيد اكويرة، الرائد ابراهيم المانوزي، وايت طلب علي حلول.وعمي اوسيايت زيلال .واخافوافري .وشكراني الحاج المختارايت اورجدال. ودحمان عدي ايت بارا .والحسين ايت زايدايت شعيب .وحدا حمو الحارت .وحمو علاتيدرين وعدي داني ايت القاطي .وسالم اومسعود تزكي وجلهم ابناء تنغير .واللائحة طويلة من اهل تنغير وشهداء الشعب المغربي.ا الطيب البوعيبي

مارس 1973 واجتماع قادة ومناضلي التنظيم في الجزائر لتقييم التجربة، ذكر التوزاني أن:

"حمو عبد العليم كان قد شارك في الأحداث وتمكن من الإفلات بجلده واخترق الحدود المغربية/الجزائرية والتحق بنا".

وتدل هذه الشهادة على عدة أمور:

  1. أن حمو عبد العليم كان من المشاركين المباشرين في العمليات المرتبطة بأحداث 3 مارس 1973.
  2. أنه لم يُعتقل خلال الموجة الأولى من الاعتقالات التي أعقبت الأحداث.
  3. أنه تمكن من الوصول إلى الجزائر حيث اجتمع الناجون من التنظيم مع الفقيه البصري وامحمد التوزاني وآخرين لتقييم التجربة.

موقعه داخل التنظيم

من خلال سياق رواية التوزاني، يظهر أن حمو عبد العليم لم يكن مجرد متعاطف أو عضو عادي، بل كان من العناصر التي شاركت ميدانيًا في التحضير أو التنفيذ، ولذلك حضر الاجتماعات التي خُصصت لمعرفة:

  • من اتخذ قرار انطلاق العمليات.
  • أسباب الفشل.
  • كيفية إعادة بناء التنظيم.
  • طرق التضامن مع المعتقلين والمطاردين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *