جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مذكرات امحمد التوزاني، بانفاس بريس عن علاقته بـ الحسين المانوزي

 بحسب مذكرات امحمد التوزاني، كانت علاقته بـ الحسين المانوزي من أقوى وأطول العلاقات النضالية التي نسجها في المنفى، وقد اتسمت بالثقة والصداقة والعمل اليومي المشترك إلى غاية اختفاء المانوزي في تونس سنة 1972.

البدايات

تعرف التوزاني على الحسين المانوزي في إطار شبكات الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والعمل المرتبط بالمنفى العربي. وبعد انتقال التوزاني إلى ليبيا أواخر سنة 1971 وجد المانوزي ضمن المجموعة المقيمة في طرابلس.

في الحلقة 25 يذكر التوزاني أن محمود بنونة أخبره بوجود عدد من المناضلين في ليبيا، ومن بينهم الحسين المانوزي، الذي كان يشتغل آنذاك بالخطوط الجوية الليبية.

العمل المشترك في ليبيا

عاش الرجلان فترة طويلة نسبياً في نفس الوسط التنظيمي:

  • الإقامة المشتركة مع مناضلين آخرين.
  • العمل في إطار تنظيم الفقيه البصري.
  • المساهمة في إطلاق إذاعة "صوت التحرير".
  • التواصل الدائم حول أوضاع التنظيم والمعارضة المغربية.

ويظهر من رواية التوزاني أن المانوزي كان من العناصر النشيطة والموثوقة داخل المجموعة.

داخل إذاعة صوت التحرير

عندما انطلقت إذاعة صوت التحرير من ليبيا سنة 1972، أوكلت إلى الحسين المانوزي مهمة تقديم فقرات باللغة السوسية.

وقد ذكر التوزاني أسماء مقدمي البرامج:

  • هو نفسه بالدارجة المغربية.
  • سليمان المرابط بالريفية.
  • الحسين المانوزي بالسوسية.

وهذا يدل على أن المانوزي كان من الكوادر الأساسية في المشروع الإعلامي للمعارضة آنذاك.

العلاقة الشخصية

من خلال مختلف الحلقات لا نجد أي خلاف بين التوزاني والمانوزي.

بل على العكس:

  • يتحدث عنه باحترام دائم.
  • يصفه كرفيق موثوق.
  • يذكره ضمن أقرب المناضلين الذين عاش معهم مرحلة ليبيا.

ولهذا فإن صورة المانوزي في المذكرات إيجابية بالكامل تقريباً.

اختفاء الحسين المانوزي

بعد انتقال المانوزي إلى تونس سنة 1972 اختفت آثاره في ظروف ظلت مثار جدل طويل.

ويُعد الحسين المانوزي من أشهر حالات الاختفاء القسري المرتبطة بالمعارضة المغربية في تلك المرحلة، وقد ظل ملفه مطروحاً لعقود من طرف أسرته والهيئات الحقوقية.

تقييم التوزاني له

إذا أردنا تلخيص نظرة التوزاني إلى الحسين المانوزي، فيمكن القول إنه كان يعتبره:

  • مناضلاً صادقاً.
  • رفيقاً قريباً.
  • ضحية من ضحايا سنوات الصراع السياسي.
  • شخصية لم يسجل عليها أي مؤاخذات سياسية أو تنظيمية في المذكرات.

ولهذا يختلف موقع الحسين المانوزي في شهادة التوزاني عن شخصيات أخرى انتقدها مثل الفقيه البصري أو محمد لخصاصي؛ إذ بقي المانوزي في روايته رمزاً للوفاء للتنظيم وللقضية التي ناضل من أجلها حتى لحظة اختفائه.



هناك 3 تعليقات:


  1. الحسين المانوزي .. الرحلة الأخيرة للسياسي المغربي إلى تونس في سنوات الرصاص | مختفون*
    تستعرض الحلقة قصة الحسين المانوزي النقابي والناشط السياسي المغربي أحد مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والشبيبة الاتحادية، الذي تلقى حكماً غيابياً بالاعدام سنة 1981 بما يعرف بمحاكمة مراكش الكبرى بسبب نشاطه السياسي وفي العام التالي تم استدراجه إلى تونس حيث جرت عملية اختطافه ونقله إلى المغرب من قبل المخابرات المغربية ، بعدها بثلاثة سنوات تمكن مع عدد من رفاقه من الهرب ولكن هروبه هذا لم يدم سوى أسبوع واحد حيث تم اعتقاله مجدداً ولم يعثر عليه حتى الآن.

    00:00 - مقدمة
    01:30 - من هو الحسين المانوزي؟
    04:20 - النضال السياسي للحسين المانوزي وهجرته إلى بلجيكا
    06:12 - قصة اختطاف الحسين المانوزي من أجهزة الأمن المغربية
    09:41 - الحسين المانوزي في أقبية السجون المغربية والسلطات المغربية تنفي
    11:10 - الحسين المانوزي يتمكن من الهروب من محبسه
    15:45 - ارتباط مصير المانوزي بالإخوة بريكات
    17:00 - رحلة البحث عن مصير الحسين المانوزي
    18:44 - البحث في سيناريو وفاة الحسين المانوزي
    19:31 - تضارب السيناريوهات حول مصير الحسين المانوزي
    https://www.youtube.com/watch?v=lTaMYzFJc3w&t=88s

    ردحذف

  2. خمسون سنة بعد الاختطاف، أين الحسين المانوزي؟
    https://www.youtube.com/watch?v=_-Ni2OZ2JOg

    ردحذف

  3. اختطف المانوزي في "كوفر" سيارة سفير المغرب في تونس وأطلقت سراحه على الحدود مع الجزائر
    https://www.youtube.com/watch?v=zW7xKrGKJqw

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *