جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المناضل إبراهيم النمري (الملقب بالتيزنيتي)في يوميات المناضل امحمد التوزاني بانفاس بريس

 المناضل المعروف باسم “التيزنيتي” هو إبراهيم المرابطين، ويُعرف أيضا في بعض الشهادات باسم “عبد الله النمري” أو “النمري”. كان من أبرز قادة جيش التحرير في الجنوب المغربي، وارتبط اسمه بالحركة الاتحادية والعمل المسلح في الستينات وبداية السبعينات.

من هو إبراهيم التيزنيتي؟

ولد في مدينة تيزنيت، وتلقى تعليما دينيا في الكتاتيب والمدارس القرآنية، ثم اشتغل فقيها في منطقة أيت باعمران قبل انخراطه في المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني.

برز اسمه داخل جيش التحرير بالجنوب إلى جانب شخصيات مثل:

  • محمد بن سعيد آيت إيدر
  • إبراهيم المنوزي
  • سعيد المنوزي

وكان من المسؤولين الأساسيين في قيادة جيش التحرير بكلميم، حيث تولى مهاما تنظيمية ومالية وعسكرية.

أسماؤه الحركية

حسب عدد من الشهادات، استعمل عدة أسماء حركية:

  • “إبراهيم التيزنيتي”
  • “عبد الله النمري”
  • “الحاج”

واسمه الحقيقي كما تذكر بعض المصادر هو: إبراهيم المرابطين.

علاقته بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية والعمل المسلح

بعد الاستقلال، اقترب من التيار اليساري داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، خصوصا الجناح المرتبط بـ:

  • المهدي بن بركة
  • الفقيه البصري

وكان من المؤمنين بفكرة استمرار “الثورة” بعد الاستقلال، معتبرا أن الاستقلال السياسي لم يحقق تغييرا اجتماعيا وديمقراطيا كاملا. لذلك انخرط في التنظيمات السرية والتحضيرات العسكرية التي عرفتها المعارضة المغربية بالخارج.

كيف ظهر في يوميات امحمد التوزاني؟

امحمد التوزاني تحدث عنه في مذكراته “ثورة لم تكتمل”، وفي الحلقات المنشورة لاحقا في الصحافة المغربية، باعتباره واحدا من الوجوه الأساسية في العمل المسلح المرتبط بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

ومن أهم ما ورد عنه:

1. دوره في معسكرات ليبيا

التوزاني ذكر أن إبراهيم أوشلح/التيزنيتي كان من الوجوه القيادية في معسكرات التدريب بليبيا خلال التحضير لانتفاضة 3 مارس 1973. وقد قال:

  • إن “إبراهيم أوشلح” كان محاور المجموعة مع الليبيين.
  • وكان يساهم ماديا في دعم المعسكر.
  • كما كان ضمن المسؤولين عن التنظيم والتنسيق.

وتحدث التوزاني عن معسكر “السواني” قرب طرابلس، حيث تلقى مناضلو الاتحاد تدريبات عسكرية وسياسية بدعم ليبي في عهد معمر القذافي.

2. ارتباطه بالفقيه البصري

في يوميات التوزاني يظهر التيزنيتي كشخص قريب من خط الفقيه البصري، أي خط “الثورة المسلحة” داخل الحركة الاتحادية، وكان من المناضلين الذين استمروا في التحضير العسكري بعد فشل الخيارات السياسية التقليدية.

3. حضوره وسط مناضلي الجنوب وسوس

مذكرات التوزاني تشير بشكل غير مباشر إلى أن عددا كبيرا من المتدربين والمناضلين الذين شاركوا في التحضيرات المسلحة كانوا من منطقة سوس والجنوب المغربي، وهي البيئة التي كان للتيزنيتي نفوذ واحترام داخلها بسبب تاريخه في جيش التحرير.

4. صورته داخل الذاكرة النضالية

يظهر في الشهادات كشخصية:

  • صارمة تنظيميا
  • متمرسة عسكريا
  • قليلة الظهور الإعلامي
  • مرتبطة بالعمل السري أكثر من العمل الحزبي العلني

ولهذا بقي اسمه أقل شهرة من أسماء أخرى رغم دوره المهم.

علاقته بانتفاضة 3 مارس 1973

رغم أن التفاصيل الدقيقة حول دوره الميداني ليست كثيرة في المصادر المفتوحة، إلا أن اسمه يرتبط بالتحضيرات التي قادها الجناح المسلح للاتحاد الوطني للقوات الشعبية لمحاولة إشعال انتفاضة مسلحة في مارس 1973 انطلاقا من مناطق الأطلس والجنوب.

ماذا قيل عن نهايته؟

تتعامل بعض هيئات الذاكرة وحقوق الإنسان معه باعتباره من “شهداء” الحركة الوطنية والمقاومة، وقد جرى تكريمه في أنشطة للذاكرة بمدينة تيزنيت، إلى جانب لحسن التغجيجتي.

كما طالبت فعاليات حقوقية باسترجاع رفاته وتخليد اسمه ضمن رموز المقاومة والعمل المعارض المسلح بالمغرب.

كيف ينظر إليه تاريخيا؟

تختلف النظرة إليه بحسب التيارات السياسية:

  • اليسار الراديكالي يعتبره مناضلا ثوريا ومقاوما استمر في الكفاح بعد الاستقلال.
  • خصوم العمل المسلح يرون أن تجربة السبعينات قادت إلى مواجهات دامية وفشلت سياسيا.
  • أما داخل ذاكرة جيش التحرير، فيُنظر إليه كشخصية جمعت بين مقاومة الاستعمار والعمل الثوري المعارض بعد الاستقلال.


هناك تعليق واحد:


  1. ابراهيم التزنيتي المناضل الذي حارب نظام الحسن حتى الرصاصة الأخيرة

    https://www.youtube.com/watch?v=PKzGWPPYvFY

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *