احتقان وغضب.. ساكنة المدينة القديمة تنتفض من جديد وتتوعد بالتصعيد احتجاجًا على إقصاءئها
احتقان وغضب.. ساكنة المدينة القديمة تنتفض من جديد وتتوعد بالتصعيد احتجاجًا على إقصاءئها
“مطلعناش في السيستيم”.. ضحايا الهدم يعودون إلى الشارع احتجاجًا على استمرار الإقصاء
احتج عدد من سكان أحياء “درب الرماد”، “أموحا أوسعيد”، و”الحيداوي” بالمدينة القديمة للدار البيضاء، اليوم الاثنين 16 يونيو 2026، أمام مقر مقاطعة سيدي بليوط، تنديداً بـ”إقصائهم” من التعويضات والبدائل السكنية بعد هدم منازلهم في إطار مشروع “المحج الملكي”، مطالبين بإنصافهم وفتح تحقيق في العملية
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية عقب عمليات الهدم الواسعة التي طالت مساكن هؤلاء المواطنين، في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ مشروع “المحج الملكي”.
وأفاد المتضررون أن السلطات المعنية كانت قد أقدمت على هدم منازلهم بناء على وعود رسمية مسبقة، تؤكد أحقيتهم في الاستفادة من بدائل سكنية أو تعويضات مادية تضمن كرامتهم وتنقذهم من التشرد.
وفي هذا السياق، صرح أحد المواطنين المحتجين من ساكنة “درب موحا أوسعيد” قائلا، إن السلطات وجهتهم مباشرة بعد الهدم إلى مقر مقاطعة سيدي بليوط، قصد مباشرة الإجراءات الإدارية وتحديد صيغة الدعم المناسبة لهم.
وكان الهدف من زيارة المقاطعة هو ملء استمارات وأوراق رسمية تحدد طبيعة التعويض الذي يرغب فيه كل متضرر؛ حيث خُيِّر السكان بين الحصول على شقة سكنية بديلة أو الاستفادة من دعم مالي يُمكّنهم من إعادة الاستقرار.
لكن آمال الأسر المحتجة تبخرت سريعا بعدما تفاجأوا بـ”إقصائهم الفعلي” من قوائم المستفيدين، وذلك تحت مبرر عدم ظهور أسمائهم في النظام المعلوماتي، وهو العذر الذي قوبل باستياء شديد من طرفهم.
وعبّر المحتجون عن استنكارهم البالغ لما وصفوه بغياب الشفافية؛ حيث أكد المتحدث ذاته أن النظام المعلوماتي أدرج أشخاصا “غرباء” لا يقطنون بالمنطقة وليسوا من مواليد “درب موحا أوسعيد”، في حين تم حرمان السكان الأصليين وأصحاب الحقوق.
ويطالب المحتجون الجهات المسؤولة بفتح تحقيق عاجل في “الخروقات” التي طالت عملية الإحصاء والتعويض، والتدخل الفوري لإنصاف الأسر المتضررة التي وجدت نفسها فجأة وبدون سابق إنذار عرضة للتشرد في غياب أي مأوى بديل.
وكانت السلطات المحلية عمليات الهدم واسعة في زنقة “موحا أو سعيد” الاثنين 20 أبريل الجاري، وذلك في إطار مشروع “المحج الملكي” الرامي لإعادة تهيئة المدينة.
عن موقع thevoice.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق