بيان صادر عن حركة فجر سوريا
إعلان اختيار المفوض العام للحركة خلال المرحلة التأسيسية
انطلاقاً من استكمال البناء التنظيمي لحركة فجر سوريا، وترسيخاً لمبدأ العمل المؤسسي الذي قامت عليه الحركة منذ تأسيسها، عقد المجلس التنفيذي اجتماعه التأسيسي الأول، حيث ناقش متطلبات المرحلة الراهنة، وآليات إدارة المرحلة التأسيسية، واستكمال الهيكل التنظيمي للحركة.
وبعد التداول بين الأعضاء المؤسسين، واعتماد مبدأ التوافق والاستئناس بآراء أعضاء المجلس التنفيذي بوصفه الآلية المناسبة للمرحلة التأسيسية، جرى تثبيت اختيار الأستاذ عقيل هنانو مفوضاً عاماً لحركة فجر سوريا، وذلك إلى حين استكمال البناء التنظيمي للحركة وانعقاد المؤتمر العام الأول، الذي سيتولى، وفق أحكام النظام الداخلي، انتخاب المجلس الوطني، ومن ثم انتخاب المفوض العام وفق الآليات المؤسسية الدائمة.
ويأتي هذا الاختيار انطلاقاً من الثقة التي أولتها الهيئة المؤسسة للأستاذ عقيل هنانو، وتقديراً لما يتمتع به من كفاءة وقدرة على القيادة وتحمل المسؤولية، وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة التأسيسية وأهدافها.
كما يؤكد المجلس التنفيذي أن هذا الاختيار لا يغيّر من الطبيعة المؤسسية للحركة، إذ تظل إدارة شؤونها قائمة على العمل الجماعي والتشاور بين أعضاء المجلس التنفيذي، وفقاً للصلاحيات والاختصاصات المقررة في الميثاق الوطني والنظام الداخلي، وبما يضمن ترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية والعمل المؤسسي.
ويشدد المجلس التنفيذي كذلك على أن مكان إقامة المفوض العام لا يؤثر في شرعية ممارسته لمهامه خلال المرحلة التأسيسية، ما دام اختياره قد جرى وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة، وبما ينسجم مع طبيعة المرحلة والظروف التي تعمل في ظلها الحركة، ويبقى معيار الكفاءة والقدرة على القيادة وثقة الأعضاء المؤسسين هو الأساس في تحمل المسؤوليات التنظيمية.
وإذ تعلن حركة فجر سوريا هذا القرار، فإنها تؤكد استمرارها في استكمال مؤسساتها التنظيمية، وإعداد نظامها الداخلي بصيغته النهائية، وصولًا إلى بناء مؤسسات منتخبة تمثل إرادة أعضائها، وتجسد التزامها بالديمقراطية الداخلية والعمل المؤسسي وسيادة النظام.
نسأل الله التوفيق في أداء هذه المسؤولية الوطنية، وأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من البناء والعطاء في سبيل خدمة سوريا وشعبها.
المجد لسوريا.
والسيادة لوطنها.
والوحدة لشعبها.
حركة فجر سوريا
المجلس التنفيذي

هناك واقع يجب التعامل معه أن سوريا الأسد لم يعد لها وجود وإلى أن تأتي قيادة وطنية تعيد البوصلة لمسارها وتجدد الهوية والإنتماء…فدول الجوار، الحلفاء منهم والأصدقاء، سوف يتعاملون مع الواقع السوري الموجود إلى أن يغير شعب سوريا هذا الإرهاب ويطرد الاحتلال حينها وإن حصل ذلك وكان، يصبح بالإمكان بالتوجه في الملامة على حليف كان أو صديق إن استمر في تعامله مع الـجولاني وأذنابه، فالحليف والصديق والجار القريب والبعيد يعلم يقيناً ان من في الفيحاء هو صهيوني أرهابي سفاح اتى تتويجاً لإتفاق أميركي تركي صهيوني، وهذا ليس تحليل او قرأة لما خفي من سياسات بل هو كلام واضح صريح قاله ترامب مرات عدة انه وأردوغان من اتى بالجولاني ونصبه في الفيحاء ليخدم مصالحهم وأن الصهيوني وافق وبارك ذلك التنصيب…
فالجولاني نسخة سورية عن جوزيف عون وعبدالله الأردن وعباس فلسطين وأولاد زايد وابن سعود وحمد…هم الواقع الجديد الذي يحاول المحاصر والمحتل والمعتدي ان يثبته ليرتاح في سرقة ثروات الوطن والارض والقرار…
فقبل ان تغضب لتواصل نبيه بري مع الإرهاب في سورية او تغضب لصمت إيران وتعامل روسيا معهم…حول غضبك لسلاح يطيح بمحتل ويعيد سيادة وطن وقرار شعب…سلاح قد يكون كلمة او قلم او مقاومة…دون ذلك أنظر في واقع الحال وتبين تفاصيل الأمور قبل ان ترمي الملامة على حليف او صديق كان واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإن رضيت بواقعك سيرضى معك ذاك الحليف وهذا الصديق وإن رفضت فأسعى للتغير… وحين تغير ولا يساندك ذلك الحليف والصديق…فعندها كل الحق لديك ان تلوم وتهجي وتتهم…فالوطن يبدأ بك وبك ينتهي المشوار وليس بحليف وصديق وجار…إنه أنت وما أنت فاعل…فقرر إن كنت قادر أو تهيئ لما هو اسوء قادم… naram.serjoonn

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق