جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الإحباط المحرك لحلم موسم الهجرة إلى الشمال ؟الرفيق احمد كاودي

 الإحباط المحرك لحلم موسم الهجرة إلى الشمال ؟الرفيق احمد كاودي

شهدت محطة القطار بعد الرابعة مساء امس الخميس في كل من القنيطرة والرباط (اكدال) إنزالا مكثفا لمراهقين وشباب دون ال24 من عمرهم ؛ ظهر ذلك في الفوضى و الضغط على شبابيك التذاكر ، فوضى في الطابور؛ مدرجات الخط الرابط بين القنيطرة وطنجة مليئة عن ٱخرها بالشباب ، القطر الٱتية من البيضاء مساء مكدسة بالمسافرين ، معظمهم بدون تذاكر ، تعطل القطار الرابط بين البيضاء والقنيطرة لاكثر من 20 دقيقة عن موعده في الرباط كانت انطلاقته من اكدال على 21.19 د تاخر ل21 دقيقةمع توقف متكرر ، في محطة بوقنادل لاكثر ل15 د وتكرار التوقف أيضا في سيدي الطيبي ؛ 17 د وفي مدخل القنيطرة ولا احد يعرف سبب التوقف ولم يصل إلا في 11.08 ليلا والمحطة لا زالت مملوءة بالشباب في انتظار القطار المتجه إلى طنجه كان مقررا انطلاقته منتصف الليل (12) ثم الاخيره إلى الواحد صباحا (1.5) رغم حالة استنفار الامنيين خارج وداخل محطة الرباط والقنيطرة لمراقبة الوضع الشباب الهارب إلى سبتة المحتلة ، بعضهم اقتنى التذكرة والبعض الٱخر لا تذكرة له .؛الإعلام المحلي الرسمي خاصة شبه غائب عن تغطية الحدث ودعوة المختصين في علم الاجتماع وعلم النفس والاقتصاد والفاعلين السياسبن للمنصات لتحليل الحدث ....، بخلاف وسائل التواصل المحلية والأجنبية تابعت الحدث بعناية و تساءلت عن الاسباب والمسببات الهروب الجماعي الفاشل والمحفوف بالمخاطر؛ وتساءل بعضها هل هو عمل فردي معزول ، لشباب محبط يفضل المغامرة على البقاء في بلده ،أم عمل مدبر لجهة لتوريط حكومة شانشيز بناء على موقفها من القضية الفلسطينية .. شيء ما غير معروف وراء محاولة شبيبتنا الهروب إلى الضفة الأخرى وخصوصا ويتزامن مع حدث رسمي في شمال المغرب ،فكيف لهذه الأمواج البشرية من المراهقين والشباب استطاعت المرور دون أن ترصدها العيون التي لا تنام ؛ و دون أن تتحرك قبل وصولهم إلى تخوم الحدود (......،) ؛فهل سيفتح تحقيق دقيق وحر ، فيما جرى مشفوعا بفتح نقاش عمومي عن اجثتات جذور المشكل بإعادة النظر عمليا في السياسات العمومية وتوفير الحاجيات الضرورية لهذا الشباب والذي لا يطلب إلا تعليما ذا جودة ومستشفى للعلاج وشغلا يحفظ الكرامة أم ستغطي النعامة رأسها في الرمال ويتم تأحيل مطالب واحتياجات أبناء هذا الشعب الفقراء إلى ما بعد الانتخابات ، الحدث ستكون له تداعيات على المستثمرين الأجانب وعلى خصوم المغرب والذين سيستغلون الحدث، ليشوهوا صورة المغرب ، إن لم يتدارك المسوؤلون الأزمة ومعالجتها جذريا . فالمغرب ذاهب للمجهول و لا حل إلا بمشاريع. تقطع بقوة القانون مع الفساد و المفسدين و نهب ثروات البلاد ،وتفعيل ربط المسؤلية بالمحاسبة مع أي كان.،،، لعله يستطيع المسوؤلون إرجاع الثقة للشباب في وطنهم ومؤسساته ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *