نقطة نظام ...فجلي مصطفى
نقطة نظام
ان ما يعانيه سكان ضفاف ام الربيع حي سيدي بوكيل و الحي الصناعي و حي بودراع بلوك 1 و حي ايت حمزة من الروائح الكريهة و الملوثة للجو و المنتجة للحشرات المضرة الطائرة و الزاحفة و العائمة الناتجة عن تعطل مضخة التطهير السائل الموجودة بسيدي بوكيل و حي براكة و عدم ربط مياه الصرف الصحي الواردة من المجزرة البلدية مع مضخة القنطرة البرتغالية. و ما ترتب عنه من أضرار بيئية و صحية تقتضي السؤال عن اسباب عدم قدرة هذه الشبكة التابعة لمحطة تصفية المياه العادمة و عدم قدرتها على استيعاب المياه العادمة للصرف الصحي و تعطل اجهزتها و لجوء العاملين بها الى صرف الاوساخ و القذرات في مجرى النهر و رغم الاحتجاجات المتوالية و الحوارات المتكررة مع المجلس البلدي الذي واعد سكان سيدي بوكيل بمعالجة الوضع في غضون 4 أيام و اليوم و بعد مرور 40 يوم لازالت دار لقمان على حالها و لا زال سكان سيدي بوكيل اساسا يعانون قساوة الجو الحار و الرائحة الكريهة و البعوض الذي تكون في خضم هذه الجريمة البيئة المكتملة الأركان التي تمس في حق صحة المواطنين في بيئية سليمة و صحية و في طمأنينة نفسية واجتماعية.
السؤال الحقيقي عن هذه الشبكة الجديدة في الزمان و المتهالكة و العاجزة في المكان موضوعيا يجب الكشف عن الحقيقة على وضعها بشكل ملموس خاصة و أنه صاحب انجزها حملة دعائية كبيرة تمخض عنها فشل و اخفاق مبين و ضرر للمواطنين و جريمة في حق البيئة
و ما سبب سكوت المسؤولين و سد اعينهم ذات الجفن المعدنية التي لا تنام و التغاضي عن الربط بين المسؤولية و المحاسبة في هذه الجريمة البيئة التي تقتضي التدخل لرفع الضرر عن المواطنين و مسائلة و محاسبة المسؤولين الحقيقين عن هذه الجريمة على الأقل لنتحدث عن المساواة بين المواطنين امام القانون .
اننا لا نحتاج لوعود كاذبة و معسولة تحمل في طياتها القيود و الأغلال و التستر عن الفساد بالاضطرار لاطلاق جزء من مياه ام الربيع لكنس مجرى النهر كحل ترقيعي يخفي معالم الجريمة دون ان يستطيع حجب الروائح الكريهة و المتعفنة الضارة بالمواطنين.
ان هذه الوضعية لا تعني سكان جنبات النهر بقدر ما تعني جميع التدلاوين و التدلاويات الاحرار
يقع هذا و بعض النخب السياسية و الانتخباوية غارقة في سباق لسكليزم السياسي لصناعة ( ديمقراطية) الواجهة و الأسياد و الاوليغارشية المالية
و كما قال الشيخ امام : "إحنا مين و هوما مين...".
فجلي مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق