استمرار نزيف الأرواح بالطريق الوطنية رقم 3010 بسيدي حجاج واد حصاروتنديداً باستمرار الإهمال والتهميش* الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي اللجنة التحضيرية
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي
اللجنة التحضيرية 6-8-2026
استمرار نزيف الأرواح بالطريق الوطنية رقم 3010 بسيدي حجاج واد حصار
وتنديداً باستمرار الإهمال والتهميش
تتابع اللجنة التحضيرية لفرع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي بقلق بالغ واستنكار شديد الاستمرار الخطير للحوادث المميتة على مستوى الطريق الوطنية رقم 3010 المارة عبر تراب سيدي حجاج واد حصار والتي أصبحت تُعرف بحق لدى الساكنة ومستعمليها بـ "طريق الموت".
وفي هذا السياق، سجلت الهيئة بفاجعة وألم شديدين الحادثة الأخيرة المؤلمة التي شهدتها المنطقة بتاريخ 5 أغسطس 2026، والتي أودت بحياة سائق دراجة نارية في عين المكان فيما أصيب ابنه بكسر خطير ونُقل على إثره للمستشفى لتلقي العلاجات. وهي الفاجعة التي تنضاف إلى سلسلة طويلة من الفواجع التي حوّلت هذا المسار الطرقي إلى بؤرة سوداء تهدد السلامة الجسدية والحق في الحياة وهو أعلى الحقوق التي تقرها المواثيق الدولية والقوانين المغربية.
إن اللجنة التحضيرية للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي وأمام هذا النزيف المستمر والصمت غير المبرر للجهات الوصية والمجالس المنتخبة :
1-تعازيها الحارة ومواساتها الخالصة لعائلة الفقيد ضحية حادثة 5 أغسطس 2026 وتمنياتها بالشفاء العاجل لابنه المصاب.
2-تبنّيها الكامل للمطالب المشروعة التي عبر عنها المواطنون ومستعملو الطريق ويعبرون عنها باستمرار والمتمثلة أساساً في:
ا-الإسراع الفوري والإصلاح الشامل: توسيع وتثنية الطريق الوطنية رقم 3010 مع تعبيد الأجزاء المتهالكة والقضاء على النقط السوداء.
ب-التجهيز بالإنارة والتشوير: توفير الإنارة العمومية الكافية على طول المسار وتركيب علامات التشوير العمودي والأفقي الواضحة لحماية مستعملي الطريق ليلاً.
ج-السلامة والمراقبة: وضع مخفضات للسرعة وتكثيف دوريات المراقبة للحد من السرعة المفرطة وتجاوزات شاحنات الوزن الثقيل.
د-ممرات آمنة للراجلين: تهيئة حواشي الطريق وتوفير ممرات آمنة تضمن سلامة الساكنة والتلاميذ والأطفال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق